У нас вы можете посмотреть бесплатно من المصطلح إلى المقصد كيف نفهم الفناء و البقاء؟ للأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني ملخص محاضرة: من المصطلح إلى المقصد.. فهم الفناء والبقاء بقلم: الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني تُعد هذه المحاضرة رحلة معرفية تبدأ من نقد "الاستبداد الفكري" وتنتهي برسم خارطة طريق للسلوك الأخلاقي والروحي الصحيح، بعيداً عن الصراعات المذهبية والتعصب للمصطلحات. 1. صراع المصطلحات وفخ التكفير يستهل الشيخ الخاقاني حديثه بالتنبيه على قضية جوهرية وهي "نسبية المصطلحات". فلكل علم (فقه، فلسفة، عرفان) لغته الخاصة. الخطأ القاتل الذي تقع فيه الأوساط الدينية هو محاكمة "الفيلسوف" بمصطلح "الفقيه"، أو العكس. إن تكفير العرفاء بسبب مصطلحات مثل "الفناء" هو نتاج ضيق أفق وقلة ورع؛ فالمؤمن الحقيقي هو من يحمل أخاه على سبعين محملاً من الصحة، لا من يتصيد الكلمات ليخرج الناس من الدين. 2. الاستبداد الحضاري والروح الإسلامية يشخص الشيخ أزمة كبرى يعيشها المجتمع العربي والإسلامي، وهي "حضارة الاستبداد". هذا الاستبداد لا يقتصر على السياسة، بل يتغلغل في الأسرة (ديكتاتورية الأب أو الأم) وفي الحوزات والمؤسسات الدينية. إن الروح السائدة أصبحت روح إقصاء وحسد ومغالبة، بينما جوهر الدين هو "السلام" و"المحبة". ويؤكد الشيخ أن الله تعالى جعل الدنيا دار اختيار واختبار، ولم يطلب من أحد أن يسوق الناس إلى الجنة بالسيف أو الإكراه، فالله أغنى وأقدر، لكنه يريد عبادة تنبع من الإرادة والوعي. 3. المعنى الحقيقي للفناء في ذات الله ينتقل الشيخ لتفكيك مصطلح "الفناء"، موضحاً أنه ليس انعداماً للإنسانية أو حلولاً ذاتياً، بل هو "فناء عن الهوية السيئة". الفناء: هو التخلص التدريجي من الصفات الرذيلة (الكبر، الجهل، البخل، الغضب، التعصب العشائري). هو أن يجلس الإنسان مع نفسه ليعالج "سرطان الأخلاق" الذي يخلد في النيران، تماماً كما يسارع لعلاج سرطان الجسد. البقاء: هو التلبس بصفات الله الجمالية (العلم، الرحمة، العدل، الصبر). البقاء بما لله هو مقام النبيين، وهو الثبات على الحق والسكينة مهما تغيرت الظروف الدنيوية من فقر أو غنى، أو خمول ذكر أو شهرة. 4. زكاة النفوس قبل دروس العلم ينتقد الشيخ الانشغال بتحصيل العلوم الرسمية والترقي في المراتب الدينية (مدرس، مرجع، إلخ) إذا كانت تخلو من "الإقرار النفسي" والزكاة. إن القرب من الله لا يكون بكثرة الدروس، بل بطهارة النفس من الكبرياء. فالهدف من العلم هو أن يصبح الإنسان "تجسيداً للحق والعدل"، لا وسيلة لطلب الجاه والمقام. 5. دروس من التحولات المفاجئة (الحُر والسحرة) يطرح الشيخ تساؤلاً تأملياً حول "رفع الحجب": كيف انتقل الحر بن يزيد الرياحي أو سحرة فرعون من قمة الضلال إلى قمة الحق في لحظة واحدة؟ هذا يدعونا للتأمل في خفايا النفوس وألطاف الله، ويحذرنا من الاغترار بالانتماء الشكلي (كالتشيع الاسمي)، فالعبرة بالخواتيم وبصدق التوجه القلبي. 6. الغفلة وسرعة الوقت يختم الشيخ بالاستناد إلى حكم الإمام علي (عليه السلام) حول قصر العمر. إن الساعات والأيام تمر كالمح لمح البصر، وما مضى من العمر كأنه حلم. لذا، فالمطلوب هو "الاستيقاظ قبل نفاذ المدة". الجنة ليست "أماني" مجردة، ولا تُنال بصلوات جوفاء مع بقاء الأحقاد والظلم، بل تُنال بالبلاء والتمحيص والصبر على "البأساء والضراء" كما حدث للأنبياء. الخلاصة: إن الدين حركة وعي مستمرة، تبدأ من نقد الذات وتنظيفها من شوائب الاستبداد والحسد، لتتحول النفس إلى مرآة لصفات الله في الأرض. #الشيخ_محمد_كاظم_الخاقاني #الفناء_والبقاء #العرفان_الإسلامي #الأخلاق #تزكية_النفس #الاستبداد_الديني #نهج_البلاغة #التصوف_الحقيقي #الوعي_الديني #تفسير_القرآن #الحر_الرياحي #دروس_دينية @sheikh.kazem.alkhaghani http://kazemalkhaghani.com/