У нас вы можете посмотреть бесплатно هل الله خالق الخير والشر معاً المحاضرة الثانية؟ للأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني إليك ملخص شامل وعميق للمحاضرة الثانية للأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني حول إشكالية "الخير والشر"، مصاغ بأسلوب فكري يتناسب مع المحتوى ويجذب المشاهد والقارئ: ملخص المحاضرة: هل الله خالق الشر؟.. تفكيك الشبهة وفهم حقيقة الأفعال للأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني تعد مسألة "خالق الخير والشر" من أعقد المسائل الكلامية والفلسفية التي واجهت العقل البشري. في هذا الدرس، يقدم الشيخ الخاقاني رؤية نقدية وفلسفية تفكك الشبهة القائلة: "إذا كان الله خالق كل شيء، والشر شيء موجود، فهل الله خالق للشر؟". 1. هل الشر "عين خارجية" أم مفهوم نسبي؟ يبدأ الشيخ بدعوة المتأمل إلى عدم الخلط بين "الأعيان الخارجية" وبين "الأفعال". فنحن لو فتشنا الكون، لن نجد عيناً خارجية (مادة) هي في ذاتها شر محض. الحية، العقرب، الحديد، أو القوى الطبيعية هي موجودات لها وظائفها وغاياتها. الشر لا يكمن في "خلق" الحية، بل قد يكمن في جهل الإنسان الذي يضع نفسه في طريق خطرها، أو في سوء استخدام "الحديد" (الذي هو وسيلة قوة وبناء) لجعله سيفاً يقتل الأبرياء. إذن، الشر ليس عيناً خلقها الله، بل هو "وصف" يلحق بالأشياء نتيجة سوء الاستخدام أو جهل الإنسان. 2. أذواق البشر ومغالطة تسمية الشر ينبه الشيخ إلى أن الكثير مما نسميه "شراً" هو في الحقيقة مجرد أمور "تخالف أذواقنا" أو مصالحنا الضيقة. فالفقر بنظر البعض شر، وفقدان الجاه شر، لكنها في الميزان الإلهي قد تكون محطات للاختبار أو الرفع المعنوي. حتى الموت والزلازل والبراكين، هي جزء من نظام الاختبار العالمي الذي جعل الدنيا "دار اختيار". الله يريد عبادة نابعة من الإرادة؛ لذا جعل الصبر على المحن وسيلة لتكامل النفس، وما يراه الإنسان محنة قد يكون في جوهره منحة وعطاءً عظيماً (كشهادة الأحرار). 3. المسؤولية البشرية وحضارة الموروث يشخص الشيخ أزمة الإنسان المعاصر والقديم في تعليق فشله وسوء اختياره على "القضاء والقدر" أو "الخالق". الكثير من الشرور ناتجة عن: الموروث الحضاري والقبلي: الذي يخالف العقل والدين، كظلم النساء أو التعصب الجاهلي، وهو موروث بقي عالقاً في نفوس الكثير من المسلمين (عرباً وفرساً وتركاً) رغم قوة رسالة الإسلام. سوء الاختيار: الإنسان يختار بسوء إرادته وطمعه وجبنه مسالك الطغيان، ثم يتساءل عن وجود الشر! إن طاعة الحكام الطغاة بذريعة "التقرب إلى الله" هي ضلال في الطريق، وليست شراً ذاتياً خلقه الله في أولئك الناس. 4. الظلمات والنور.. مسؤولية التمييز يشير الشيخ إلى لفتة قرآنية في جمع "الظلمات" وإفراد "النور"؛ فسبل الشر والخطأ والمعصية كثيرة ومتشعبة، بينما طريق الحق واحد وواضح. في عصرنا الحالي، يرى الشيخ أن "التكليف أصبح أشد"؛ لأن وسائل المعرفة والانتقال أصبحت متاحة. لا عذر لمن يدعي الجبر وهو يملك القدرة على تغيير واقعه، أو الهجرة من أرض الظلم، أو إيصال صوته للحق. إن إلقاء النفس في التهلكة المعنوية (باتباع الطغاة) أو المادية (بالاستهتار) لا يلوم فيه العاقل إلا نفسه. 5. التبرير النفسي وفخ الجبر يختم الشيخ محاضرته بالتحذير من "إرضاء النفس بالتبريرات". الكثير من الناس يمارسون الظلم أو يسكتون عنه تحت عناوين دينية مشوهة، وينتظرون الثواب في الآخرة! الحقيقة أن الله لا يُخدع عن جنته، وأن الشرور في الغالب هي "نتاج كسب بشري" وليست أفعالاً إلهية مبتدأة. الله خلق القدرة والإرادة، والإنسان هو من يصيغ منها خيراً أو شراً. الخلاصة: الشر ليس "مخلوقاً" مستقلاً، بل هو "نقص" أو "إساءة استخدام" للخير والقدرة التي منحها الله للإنسان. الطريق للخروج من دائرة الشر يبدأ بالعلم، وتزكية النفس من الجبن والطمع، وتحمل مسؤولية الاختيار بعيداً عن تبريرات الجبر. #الشيخ_محمد_كاظم_الخاقاني #الخير_والشر #العدل_الإلهي #فلسفة_الدين #القضاء_والقدر #إصلاح_الفكر #مشكلة_الشر #التوحيد #مسؤولية_الإنسان #العقل_والدين #الظلمات_والنور #تفسير_فلسفي @sheikh.kazem.alkhaghani http://kazemalkhaghani.com/