У нас вы можете посмотреть бесплатно إذا كان الله هو من قد خلق الوجود فإذن هو خالق الخير وخالق الشر أيضا لأن الشر من الوجود؟ المحاضرة 1 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني المختصر تمهيد من أعظم البحوث العقدية التي يتأمل فيها العقلاء والفلاسفة هو بحث الخير والشر: هل أن الله خالق الخير فقط أم خالق الخير والشر معاً؟ وإذا كان الشر من الوجود، فهل يعني أن الله خالق الشرور؟ هذه المسألة تحتاج إلى تدقيق عقلي وشرعي وعرفاني حتى لا نقع في شبهة نسبة الشر إلى الله سبحانه. أصل الخلق الله تعالى خلق الخلق بفيضه الأول نوراً محضاً، بلا شائبة من شر، فأخرج الوجود من العدم. ثم تتابعت العوالم: عالم النور، عالم العقل، عالم المثال، وكلها عوالم لا يوجد فيها صراع ولا نزاع بين الحق والباطل، بل هي مجالي الفيض الإلهي. أما عالم الشهادة والمادة فهو عالم الصراع، إذ لقصور المادة وضيقها يقع التزاحم والتعارض بين القوى، فيكون الخير للأقوى بإيمانه أو بعلمه أو بإرادته. الحكمة من الشر الشر ليس مقصوداً بذاته بل من لوازم عالم المادة والاختبار. الله تعالى جعل هذا العالم ميداناً للابتلاء، لكي يخرج الإنسان من القوة إلى الفعلية، من الاستعداد إلى الكمال. الصراع في هذا العالم يوقظ الفطرة، ويحرّك العقل، ويكشف عن حقائق الشرع والعلم. ولو لم يكن هناك شر واختبار، لما تميز نبي عن غيره، ولا إمام هدى عن ضالّ، ولا مؤمن عن منافق. الشر ابتلاء وتمحيص القرآن الكريم يؤكد أن الله خالق كل شيء، خيراً كان أو شراً، وهو القائل: «اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ»، وقال: «مِن شَرِّ مَا خَلَقَ». لكن في الوقت نفسه ينفي عن الله أن يأمر بالشر أو الفحشاء: «قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ». فالله يخلق أسباب الخير والشر، لكنه لا يأمر بالشر ولا يرضى به. الشرور في حقيقتها أدوات للامتحان والتمحيص: «وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً». الشرور من الإنسان الشر الأكبر يأتي من نفس الإنسان: جهله، كبرياؤه، شهواته، اتباعه للضالين. قال تعالى: «مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ». فالله هو المسبب للأسباب، لكنه جعل للإنسان العلم والقدرة والإرادة، وهذه الثلاثة هي أساس الاختيار. وبالتالي فالإنسان مسؤول عن أفعاله الشريرة، ولا يصح أن يُنسب الشر إلى الله نسبة فاعل مباشر، بل نسبة خلق عام وابتلاء. لا جبر ولا تفويض أئمة أهل البيت عليهم السلام بيّنوا أن المسألة بين الجبر والتفويض هي "أمر بين أمرين": لا جبر بحيث يُسلب الإنسان اختياره، ولا تفويض بحيث يُخرج الفعل عن سلطان الله. بل الله خالق الأسباب، والإنسان مختار في استعمالها، فيتحمل مسؤولية الخير أو الشر. وظيفة الشر في الحياة الأمراض، المصائب، الأعداء، وحتى وجود السباع والحيوانات المفترسة، كلها داخلة في نظام الابتلاء، لتحفّز الإنسان على الحذر في جسده، كما يُطلب منه الحذر على عقله ودينه. الشر يُوقظ القوى الكامنة في الإنسان، ويكشف عن معدن إيمانه وصبره. كما أن الشرور الاجتماعية – مثل ظلم الحكام أو تلاعب المنافقين باسم الدين – ليست إلا ساحة لاختبار المؤمن في وعيه وثباته. الفرق بين العلم والإرادة الله تعالى يعلم أزلاً بكل ما سيقع من خير وشر، لكن علمه لا يعني أنه أراد الشر لذاته، بل جعله في إطار الامتحان. يجب التمييز بين العلم الأزلي وبين الإرادة الفعلية. الله يعلم بكل شيء، لكنه لا يأمر بالشر ولا يرضى به، وإنما جعل وقوعه ممكناً لحكمة وغاية. الغاية النهائية الدنيا دار بلاء ممزوجة بالسراء والضراء، أما الآخرة فهي دار جزاء. الشر في الدنيا ضرورة للاختبار، لكنه لا يبقى في الآخرة إلا لمن حمل شر نفسه وظلمه معه. لذلك أكدت الأدعية على خطورة شرور النفس: «اللهم إني أعوذ بك من شرور نفسي ومن شرور خلقك». فأعظم الشرور هو الإنسان نفسه إن لم يزكّها ويهذبها. النتيجة الشر في حقيقته ليس صفة لله، بل هو من مقتضيات عالم المادة والاختبار. الله خلق الخير والشر بمعنى خلق أسبابها، لكن الفعل الشرير منسوب إلى الإنسان واختياره. بهذا نفهم معنى "لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين". فالله سبحانه حكيم، لا يخلق الشر عبثاً، بل لحكمة الابتلاء وتمييز الخلائق، حتى يصل الإنسان بوعيه وإرادته إلى الكمال والخلود في عالم الخير المحض. #الخير_والشر #العقيدة #الفلسفة_الإسلامية #التفسير #القرآن #أهل_البيت #الإمامة #القضاء_والقدر #الاختيار #الابتلاء #الامتحان #المعرفة #الفطرة #العقل #الشريعة #الإنسان #دار_الابتلاء #لا_جبر_ولا_تفويض #أمر_بين_أمرين #المعرفة_الإلهية #العرفان #الشرور #الخير #المادة #الروح #الدنيا_دار_بلاء #الآخرة #التكليف #الحرية #الإرادة #المسؤولية @sheikh.kazem.alkhaghani http://kazemalkhaghani.com/