У нас вы можете посмотреть бесплатно فاز من سلم من شر نفسه طريق النجاة الحقيقي- للأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني فاز من سَلِمَ من شرّ نفسه: طريق النجاة الحقيقي للأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني ينطلق هذا البحث من الكلمة الجامعة لأمير المؤمنين عليه السلام: «فاز من سَلِمَ من شرّ نفسه»، ليؤسّس لفهمٍ عميقٍ لمعنى النجاة الحقيقيّة في الدنيا والآخرة. فالخطر الأكبر الذي يهدّد الإنسان ليس الطغاة ولا المجرمين ولا التيارات المنحرفة، بل النفس إذا تُرِكَت بلا تهذيبٍ ولا مراقبة. ومن هنا يؤكّد البحث أن بناء الإنسان يبدأ من الداخل: فطرةً سليمة، وعقلاً واعيًا، وشريعةً منضبطة، فإذا اكتملت هذه الأركان صار الإنسان أقوى من كل شبهةٍ أو ضغطٍ أو خوف. يبيّن البحث أن الشرور التي تصيب الإنسان تعود غالبًا إلى أحد أمرين: الجهل أو الضعف. فالجاهل ساحةٌ مفتوحةٌ للشبهات، والضعيف ميدانٌ للمصالح والخوف والمداهنة. والعلاج ليس شكليًا ولا طقوسيًا فحسب، بل هو تقوية النفس بسيرة الأولياء، ثم الارتقاء بالتأمّل في سيرة الأوصياء والأنبياء، وصولًا إلى الثقة بالله التي تمنح الإنسان طمأنينةً تجعله ثابتًا حتى في أقسى المواقف. ثم ينتقل البحث إلى محورٍ دقيق: هل النفس خُلِقَت للخير أم للشر؟ فيؤكّد أن الأصل هو الفطرة السليمة والعقل القابل للحق، مع وجود قابليةٍ للاختبار؛ إذ جُعِل في الإنسان استعدادٌ للخير واستعدادٌ للشر، ودُعي إلى تفعيل أحدهما بإرادته. فالخير يحتاج إلى حركةٍ وعزيمة، كما أن الانزلاق إلى الشرّ هو أيضًا ثمرة حركةٍ واختيار. ومن هنا تتجلّى قيمة اقتحام العقبة، كما أشار القرآن الكريم، أي الدخول الواعي الشجاع في طريق الحق، لا التوقّف في منطقة الراحة التي تُفسِد حتى الفطرة والعقل مع الزمن. وينتقد البحث حصر الدين في الطقوس العبادية من صلاةٍ وصيامٍ وحجٍّ فقط، مع إهمال جوهر الدين المتمثّل في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ومواجهة الباطل، واتخاذ موقفٍ أخلاقيٍّ واضح. فالدين ليس طقوسًا بلا حركة، ولا إيمانًا بلا تضحية، ولا استقامةً بلا صدامٍ مع الانحراف. ويؤكّد أن المؤمن الحقيقي لا يمكن أن يكون محبوبًا عند جميع الأطراف المتناقضة؛ لأن الحق بطبيعته يواجه الباطل. ثم يقدّم البحث تحليلًا عميقًا لمفهوم النفس، باعتبارها الهوية الكاملة للإنسان التي تشمل العقل والروح والمراتب الوجودية كلّها. والاعتدال هو المبدأ الحاكم: فلا إفراط في الماديات على حساب المعنويات، ولا تديّنٌ روحيٌّ منعزلٌ عن الواقع. فالإنسان خُلق من عوالم متعدّدة، وهو قادر – بقدر سعيه – على التخلّق بالأسماء الإلهية من علمٍ ورحمةٍ وكرم. ويستعرض البحث مراتب النفس الثلاث التي ذكرها القرآن: النفس الأمّارة بالسوء، والنفس اللوّامة، والنفس المطمئنّة. ويؤكّد أن هذه المراتب ليست أقسامًا خلقيّة ثابتة، بل حالاتٌ ناتجة عن التربية والسلوك والاختيار. فالإلهام بالفجور والتقوى ليس ذات النفس، بل عارضٌ يُمكّن الإنسان من التمييز، ثم يطالبه بالتزكية: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾. كما يتوقّف البحث عند قاعدةٍ مهمّة في زمن الفتن: معرفة أهل الحق من خلال سهام الأعداء. فحيثما اشتدّ هجوم الباطل، فهناك غالبًا موقع الحق. وهذه قاعدة تاريخيّة وفكريّة تُعين المؤمن على تشخيص المواقف وسط الضجيج والتزييف. ويختم البحث بالتأكيد على أن النفس كفرسٍ جموح، إن لم تُروَّض بالمراقبة والمحاسبة والمجاهدة قادت صاحبها إلى الهلكة. وأخطر ما يهدّد الأمّة – كما ورد – هو اتباع الهوى وطول الأمل؛ لأن الهوى يصدّ عن الحق تدريجيًا حتى العداوة، وطول الأمل يُنسي الآخرة. ومن هنا تكون النجاة في الخوف الواعي من مقام الله، ونهي النفس عن الهوى، والسير الدائم في طريق التزكية. #فاز_من_سلم_من_شر_نفسه #تهذيب_النفس #مجاهدة_النفس #النجاة_الحقيقية #الأخلاق_الإسلامية #الوعي_الديني #الفتن #الحق_والباطل #النفس_المطمئنة #الطريق_إلى_الله @sheikh.kazem.alkhaghani http://kazemalkhaghani.com/