У нас вы можете посмотреть бесплатно استراتيجيات تطبيق العلاج المعرفي السلوكي| الاخصائيةالنفسية:بشائرالطباع или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
استراتيجيات تطبيق العلاج المعرفي السلوكي هي: • الفهم: ○ يعرف أيضا بالتهيئة والإدماج أو التعارف ○ يقصد به التثقيف النفسي حول الحالة وتعتمد على أربع خطوات: i. التعريف بتشخيص المرض ii. شغل العلاقة بين الأفكار والمشاعر والسلوك iii. شرح صياغة الحالة (تفسير الحالة) iv. تعريف العلاج المعرفي السلوكي • الوعي بالذات: ○ وهو اكتشاف الأفكار والمشاعر والسلوكيات من خلال رفع المستوى الوعي السريع بالذات فعندما تظهر المشاعر في المواقف مباشرة يستطيع المريض الإنتباه لنفسه وبالتالي يستطيع أن يركز على الأجزاء الأربعة للحالة النفسية وهم: (الموقف, المشاعر, الأفكار, السلوك) • تصحيح التفكير: ○ وهو التصحيح المعرفي بفنيات المناقشة المعرفية المختلفة • تعديل السلوك: ○ وهي فنيات السلوكية المتنوعة خطوات العلاج السلوكيّ المعرفيّ: عادةً ما يشمل العلاج المعرفيّ السلوكيّ الخطوات الآتية : تحديد المواقف التي يعاني المريض من مشاكل خلالها: من الممكن أن تكون المشكلة هي حالة طبيّة يعاني منها المريض ، أو طلاق ، أو حزن ، أو غضب ، أو أن تكون المشكلة هي الأعراض التي يعاني منها المريض جرّاء الإصابة بمرض عقليّ ، وفي هذه الخطوة يقوم المعالج النفسيّ مع المريض بتحديد المشاكل والأهداف التي على المريض التركيز عليها خلال المعالجة المعرفيّة السلوكيّة. اكتساب المريض وعياً تجاه مشاعره وأفكاره ومعتقداته حول هذه المشاكل : عندما يقوم الشخص بتحديد المشكلة التي يعاني منها ، يساعد المعالج النفسيّ الشخص على مشاركة أفكاره الخاصّة تجاه المشكلة ، وهذا يتضمن مراقبة الكلام الشخصيّ الذي يسرده المريض عن تجربة معينة ، بالإضافة إلى مراقبة تفسيره للموقف ومعتقداته الخاصّة والشخصيّة عن نفسه وعن الآخرين وعن الأحداث ، كما يمكن أن يقترح المعالج النفسيّ على المريض البدء بتسجيل الأفكار الخاصّة به على كرّاسة أو دفتر خاصّ. تحديد الأفكار السلبيّة وغير الصحيحة : حيث تساعد هذه الخطوة الشخص على تحديد طريقة التفكير والسلوك التي ربما قد تكون ساهمت في المشكلة ، وهنا يحثّ المعالج النفسيّ الشخص على الانتباه إلى ردّات الفعل الجسديّة والعاطفيّة والسلوكيّة التي يتخذها في المواقف المختلفة التي قد يتعرّض لها. إعادة تشكيل الأفكار الخاطئة السلبيّة : يشجّع المعالج النفسيّ الشخص على سؤال نفسه عن الأساس الذي يبني عليه وجهة نظره ؛ هل يبنيها على حقائق ، أم يبنيها على تصوّرات غير صحيحة وغير دقيقة لما يجري ، وتعدّ هذه الخطوة صعبةً في العلاج لدى المريض ، فربما اعتاد المريض على التفكير منذ زمن طويل بطريقة ما حيال حياته ونفسه ، ولكن مع التدريب والممارسة يصبح نمط السلوك والتفكير المفيد عادةً عند الشخص لا تتطلّب الكثير من الجهد. فنيات العلاج المعرفي السلوكي: 1. إعادة الهيكلة المعرفية تتمثل هذه الاستراتيجية بالنظر العميق في أنماط التفكير، فقد يكون الشخص مثلاً يتوقع حدوث الأسوأ دوماً، أو يُركز بشكل مفرط على التفاصيل الصغيرة، وبهذا فإن التعرف على هذه الأنماط يساعد على التغلب عليها، والتخلص منها. 2. الاكتشاف الموجَّه يعمل المعالج في هذه الاستراتيجية على التعرف على نظرة المريض العامة وأنماط تفكيره، ثم يطرح أسئلة بهدف تحدي هذه النظرة والأنماط، فقد يطلب مثلاً أدلة تدعم فرضيات المريض وأدلة على عكس ذلك، وبهذا يتعلم المريض النظر إلى الأمور من وجهة نظر أخرى لم يتبنَّها المريض من قبل. 3. العلاج بالتعريض يمكن استخدام هذه الاستراتيجية للتعامل مع المخاوف، إذ يعمل المعالج على تعريض المريض تدريجياً للأمور التي تحفز الخوف والقلق عند المريض مع تقديم نصائح حول كيفية التعامل معها في الوقت نفسه. يمكن إجراء ذلك بخطوات صغيرة، حتى يكتسب المريض الثقة بقدراته على التعايش مع المخاوف. 4. الكتابة وتسجيل الأفكار يطلب المعالج من المريض كتابة لائحة بالأفكار السلبية التي تراوده بين الجلسات، بالإضافة إلى الأفكار الإيجابية التي يمكن اختيارها بالمقابل، ويمكن أيضاً أن يكتب المريض الأفكار الجديدة والسلوكيات الجديدة التي بدأ المريض بتطبيقها منذ الجلسة الأخيرة. 5. التجارب السلوكية تستخدم التجارب السلوكية عادة لعلاج اضطرابات القلق التي تتضمن أنماط التفكير الكارثية، فيطلب المعالج من المريض قبل البدء بأي مهمة تسبب له القلق أن يتنبأ ما الذي سيحدث، ثم يسأل المريض في حال حدث ما توقعه. يبدأ المريض بعد فترة من ملاحظة أن احتمال حدوث ما يتنبأ به ضئيل جداً. 6. الاسترخاء وتقنيات خفض التوتر يساعد المعالج مريضه على تعلم استراتيجيات تسهم في الاسترخاء والحد من مستويات التوتر، مثل تمارين التنفس العميق، واسترخاء العضلات، والتأمل، ويتعلم المريض كيفية استخدام هذه التقنيات للتخفيف من التوتر، وتحقيق شعور أفضل بالثقة.