У нас вы можете посмотреть бесплатно 281- التَفْسِيرُ المُيَّسَرُ للقُرْآنِ العَظِيم- الْصَفْحَة (281) مِنَ المُصْحَف الشَريف. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
التفسير الميسر لسورة النحل التَفْسِيرُ المُيَّسَرُ للقُرْآنِ العَظِيم- الْصَفْحَة (281) مِنَ المُصْحَف ❇ ❇ ❇ ❇ وَائِل فَوْزِي ❇ ❇ ❇ ❇ يقول تعالى في الآية التاسعة عشر بعد المائة من سورة النحل، بعد "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ) إِنَّ رَبَّكَ –يا رسول الله- لهؤلاء الذين ارتكبوا المعاصي بسبب غفلةٍ، أو طيشٍ، أو اندفاعِ شهوةٍ، ثُمَّ رجعوا الى ربهم وندموا وتَابُواْ اليه، وَأَصۡلَحُوٓاْ أعمالهم، فإِنَّ رَبَّكَ –من بعد توبتهم- غفور لهم رحيم بهم. ❇ ثم يقول تعالى (إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ) يعنى إِنَّ إِبۡرَاٰهِيمَ –عليه السلام- (كَانَ أُمَّةٗ) كَانَ اماما في الخير، يقتدي به الناس، جامعا لكل الفضائل (قَانِتٗا لِّلَّهِ) يعنى خاضعا لله مطيعا له، (حَنِيفٗا) بعيدا عما أنتم فيه –أيها المشركون- من الباطل، مقبلًا عل التوحيد (وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ) ولم يكن مثلكم مشركا بالله تعالى. ❇ يقول تعالى (شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ) يعنى وكان كثير الشكر لِنِعَمِ الله –تعالى- عليه (ٱجۡتَبَىٰهُ) اختاره الله واصطفاه لرسالته وخلته (وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ) وَهَدَاهُ إِلَىٰ الدين السليم، والى الطريق المُّسۡتَقِيمٖ. ❇ يقول تعالى (وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ) وأعطيناه من نعم الحياة الدنيا الكثير، من الذرية الطيبة، والذكر الحسن من أهل كل الأديان، وغير ذلك، (وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ) وسيكون يوم القيامة فى زمرة الصالحين المنعمين، ومن أصحابِ المنازلِ العالِيَةِ في الجَنَّة. ❇ يقول تعالى (ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗا) ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ –يا رسول الله- أَنِ ٱتَّبِعۡ دين إِبۡرَٰاهِيمَ، وهو توحيد الله –تعالى- والإبتعاد عما سوي ذلك من الأديان الباطلة، (وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ) وَمَا كَانَ نبي الله إِبۡرَٰاهِيمَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِين أبدا، كما يزعم هؤلاء الكفار من العرب واليهود والنصاري، الذين يدعون أنهم على دين إِبۡرَٰاهِيمَ. ❇ ثم يقول تعالى (إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ) إنما فَرَضَ اللهُ تعظيمَ يومِ السَّبْت، وتركَ العملِ فيه، والتفرُّغَ فيه للعبادة، على اليهود (ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ) يعنى الذين أمرهم نبيهم بتعظيم يومِ الجُمُعَة، ولكنهم خالفوا أمر نبيهم واختاروا يومَ السَّبْت بدلًا منه. يقول تعالى (وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ) وسيجازي الله –تعالى- يَوۡمَ ٱلۡقِيَاٰمَةِ كل فريق بما يستحقه من الثواب أو العقاب. ❇ ثم يقول تعالى (ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ) ادْعُ ـ يا رسولَ اللهِ ـ النَّاسَ إلى دينِ ربِّكَ وطريقِه، (بِٱلۡحِكۡمَةِ) يعنى بالقولِ السَّديدِ، والعلم الصَّحيحِ، ووضعِ الكلامِ في موضعِه، وبحسبِ أحوال من تدعوهم. (وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِ) يعنى والنَّصيحةُ الرَّفيقةُ التي تلينُ لها القلوبُ، دونَ شدَّةٍ أو تنفير. (وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ) يعنى وإن جادلوك وخاصموك، فجادِلْهُم بأفضلِ الأساليبِ، وألينِ الألفاظِ، بعيدًا عن الغلظةِ والمراءِ العقيم. ثم يقول تعالى (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ) إنَّ ربَّكَ هو أعلَمُ بمن ضلَّ عن طريقِه، وهو أعلَمُ بمن اهتدى إلى الحقِّ، فليس عليك إلا البلاغُ والدعوةُ بالحُسنى، أمَّا الهدايةُ فبيدِ اللهِ وحدَه. ❇ ثم يقول تعالى (وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ) واذا وَقَعَ عليكم ظُلْمٌ أيُّها المؤمنون وأَرَدْتُمْ أَنْ تَنْتَصِرُوا مِمَّنْ ظَلَمَكُمْ فلكم ذلك، ولكن بشرط أن يكون على قَدْرِ ما وُقِعَ عليكم من ظلم، دون تَجَاوُزَ. (وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّٰبِرِينَ) وإذا صبرتم ولم تقتصوا لأنفسكم، فان ذلك خير لكم فى الدنيا والآخرة. وروي في سبب نزول الآية: أنها نزلت في شأن "حمزة بن عبد المطلب" عم النبي ﷺ حين مثل المشركون بجثته بعد معركة أُحد، فقال النبي ﷺ: "لئن أظفرني الله بهم لأمثلنَّ بسبعين منهم" فلما نزلت الآية الكريمة قال النبي ﷺ "نصبر ولا نعاقب" ❇ ثم يقول تعالى (وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ) يعنى واصبر –يا رسول الله- على عدم معاقبة المشركين الذين مثلوا بالقتلى بعد معركة أحد (وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ) واعلم أن صبرك لا يكون إلا بعون الله وتثبيته -لأن الصبر في هذا المقام صعب وثقيل – (وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ) ولَا تَحۡزَنۡ على هؤلاء الشهداء؛ فقد أفضوا إلى رحمة الله وكرامته. (وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ) ولا يضق صدرك بمكر المشركين وكيدهم، فإن الله –عز وجل- ناصرك عليهم وكافيك شرَّهم. ❇ ثم يختم تعالى سورة النحل فيقول (إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ) إِنَّ ٱللَّهَ بمعونته وتأييده، مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأحسنوا في عبادتهم وأفعالهم وأقوالهم. قيل لأحد الصالحين وهو يحتضر: أوص. فقال: إنما الوصية من المال، ولا مال لى، ولكنى أوصيكم بالعمل بخواتيم سورة النحل . ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ ❇ هذا هو ختام سورة النحل نبدأ الحلقة القادمة –ان شاء الله تعالى- في سورة الإسراء. #التفسير_الميسر #تفسير_سورة_النحل