У нас вы можете посмотреть бесплатно الماجستير للباحثة/ رشا الجحدري من كلية التربية الرياضية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نالت الباحثة رشا عمر أحمد الجحدري درجة الماجستير في التربية الرياضية، قسم التربية الرياضية، من كلية التربية الرياضية، بجامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ "معوقات عملية التدريب والمنافسات لدى ذوي الاحتياجات الخاصة بالجمهورية اليمنية والحلول المقترحة لها". وذلك يوم الخميس 03 ربيع ثاني 1447هـ الموافق 25 سبتمبر 2025م. وتكونت لجنة المناقشة والحكم من: الأستاذ المشارك علي علي العشملي مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة. الأستاذ الدكتور عبد الغني مجاهد مطهر مشرفًا رئيسًا وعضوًا. الأستاذ المشارك يحيى صالح الميتمي مناقشًا خارجيًا وعضوًا. وهدفت الرسالة إلى التعرف على معوقات عملية التدريب والمنافسات لدى ذوي الاحتياجات الخاصة بالجمهورية اليمنية والحلول المقترحة لها. وتوصلت الرسالة إلى عدد من النتائج منها: أن جميع محاور المعوقات تؤثر بدرجة "عالية"، حيث احتلت المعوقات التربوية المدرسية المرتبة الأولى كأكبر عائق (بمتوسط حسابي 4.23)، تمثلت أبرزها في "عدم توفر أنظمة وأنشطة رياضية مناسبة في المدارس"، تلتها في المرتبة الثانية المعوقات الإدارية والمالية (بمتوسط 4.08)، وكان أشدها تأثيراً "، عدم وجود ميزانية مخصصة للمشاركات الخارجية" و"قلة رواتب المدربين". جاءت المعوقات المرتبطة بالأسرة والمجتمع في المرتبة الثالثة (بمتوسط 3.91)، ثم المعوقات المهنية للمدربين في المرتبة الرابعة (بمتوسط 3.85)، والتي كان أبرزها "عدم تأهيل المدربين بدورات متخصصة". وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك "المعوقات التربوية المدرسية" تعزى لمتغيري الجنس (لصالح الذكور) والعمر (لصالح الفئة العمرية 41-60 سنة)، بينما لم تظهر فروق دالة إحصائياً تعزى للمؤهل العلمي أو نوع الإعاقة. وأوصت باحثة الماجستير في رسالتها بضرورة: قيام الجهات التربوية بتطوير أنشطة رياضية دامجة في المدارس، ودعت الجهات الحكومية إلى إقرار ميزانيات ثابتة لدعم رياضة ذوي الإعاقة وتأهيل الكوادر التدريبية. تعزيز الشراكة المجتمعية لدعم هذه الفئة الحيوية. حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين وعدد من زملاء الباحث وأفراد أسرته.