У нас вы можете посмотреть бесплатно عندنا روايات صحيحة تدل على طهارة أهل الكتاب | السيد كمال الحيدري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| بحوث في طهارة الإنسان (56) اتفقت كلمة جميع الفقهاء على ان هناك طوائف من الروايات دالة على عدم النجاسة الذاتية لاهل الكتاب يعني لا يوجد مخالف لوجود النصوص الروائية الدالة على عدم النجاسة الذاتيةنعم بعد ذلك حملوها على محامل اخرى ذاك بحث آخر ولكن لم يختلف احد من فقهاء الامامية ان هناك طوائف الان اشرنا الى طائفتين من هذه الروايات يعني طائفة ما يرتبط بجواز النكاح، نكاح الكتابة وهذه الطائفة الثانية التي الى الان ذكرنا عشر روايات وهذه الرواية الحادي عشر لا يوجد خلاف في أن هناك طوائف من الروايات دالة على طهارة اهل الكتاب وعدم نجاستهم الذاتية نعم اختلفوا انه توجد عندهم نجاسة عرضية أيضاً او لا توجد ذاك بحث آخر الان بحثنا في عدم النجاسة الذاتية كالكلب والخنزير ونحو ذلك هذا فيما يتعلق بالطوائف الدالة على عدم النجاسة الذاتية وطهارة اهل الكتاب. اما نأتي الى الروايات الدالة على النجاسة الذاتية وليس على النجاسة العرضية الروايات الدالة على النجاسة الذاتية أيضاً يوجد اتفاق او لا يوجد؟ هنا يوجد اتجاهان اتجاه يعتقد بأنه اساساً الروايات التي استدل بها على النجاسة الذاتية لاهل الكتاب لا يتم أي واحدة منها لا سنداً ولا دلالة واذا تم بعضها سنداً فهي ساقطة هذا امتياز موجود بالروايات الدالة على عدم النجاسة الذاتية ولكن هذا الامتياز ما موجود عند الروايات التي استدل بها على النجاسة الذاتية صرحوا بهذا المعنى منهم السيد الامام قدس الله نفسه، السيد الامام في كتاب الطهارة المجلد الثالث صفحة 306 هذه عبارته يقول فتحصل من جميع ذلك ان لا دليل على نجاسة اهل الكتاب، اصلا لا يوجد دليل على نجاسة اهل الكتاب وليس انه يوجد دليل على النجاسة ويوجد دليل على عدم النجاسة فنقدم ادلة عدم النجاسة على ادلة النجاسة لا ابداً، لا يوجد دليل على نجاسة اهل الكتاب. سيدنا اذا كان الامر كذلك اذن انتم على أي اساس تذهبون الى النجاسة؟ هناك في صفحة 389 يقول وكيف كان فالعمدة هو الاجماعات اذن اجماعات الفقهاء المتقدمين هي الدليل على النجاسة لا الادلة والمعروفية بين جميع طبقات الشيعة بحيث صار شعارهم عند الفرقين كما تقدم عن الاستاذ الوحيد البهبهاني الذي في اوائل الابحاث قرأنا العبارات وهذا بحثه سيأتي انه بيني وبين الله مع وجود هذه الطوائف المتعددة من روايات الطهارة لماذا ان المشهور او الاجماع بين المتقدمين على النجاسة اين المشكلة واين الخلل في هذه الروايات التي استدل بها على ذلك هذا المورد الاول. المورد الثاني ما ذكره الشيخ اللنكراني تبعاً لاستاذه يعني السيد الامام قدس الله نفسه في تفصيل الشرعية المجلد الرابعة صفحة 654 قال وقد تحصل من جميع ما ذكرنا ان الروايات التي استدل بها على النجاسة لا يمكن الاستناد بها عليها لعدم تماميتها من حيث الدلالة الان بعضها صحيحة السند ولكنها تامة او غير تامة؟ غير تامة الدلالة هذا هم المورد الثاني. بنائاً على هذا الاتجاه أي اتجاه؟ الذي يقول الروايات الدالة على النجاسة غير تامة اذن يوجد تعارض بين الروايات او لا يوجد تعارض بين الروايات؟ لا يوجد تعارض فنحتاج الى الجمع او لا نحتاج الى الجمع؟ لا سالبة بانتفاء الموضوع اساسا لا معارضة لروايات عدم النجاسة او الطهارة حتى نقول ما هو وجه الجمع بينها. اما الاتجاه الاخر يقول لا كما توجد عندنا روايات دالة على الطهارة توجد روايات تامة الدلالة دالة على النجاسة منهم صاحب الحدائق في المجلد الخامس صفحة 172 يقول بقي الكلام هنا في الاخبار ومعارضتها بالاخبار المتقدمة والحق عندي هو الترجيح لاخبار النجاسة يعني لا يستطيع ان ينفي اخبار الطهارة من حيث السند ومن حيث الدلالة وانما يقول لي طبعاً هنا فقط من باب الاشارة يكون في علم الاعزة الذين ذهبوا الى تقديم روايات النجاسة على الطهارة استندوا الى وجوه متعددة ان شاء الله تعالى اذا صار وقت هذه الوجوه صار الى ستة او سبعة وجوه استندوا اليها لتقديم الروايات النجاسة على روايات الطهارة وسنقف عندها لنرى ان هذه الوجوه تامة او غير تامة هذا المورد الاول. المورد الثاني ما ذكره السيد الخوئي قدس الله نفسه في المجلد الثالث من التنقيح في صفحة 49 يقول هذا تمام الكلام في الاخبار المستدل بها على نجاسة اهل الكتاب وقد عرفت المناقشة في اكثرها ولكن في دلالة بعضها على المدعى غناً وكفاية اذن من هنا نحتاج الى جمع بين الروايات الدالة على النجاسة والروايات الدالة على الطهارة. الثالث ما ذكره الشهيد الصدر قدس الله نفسه في شرح العروة الوثقة المجلد الثالث صفحة 343 هذه عبارته هناك يقول هذه هي اهم الروايات التي قد استدل بها على النسجاسة ومن ذلك لم يظهر ما لم نتعرض له وقد اتضح تمامية بعضها سنداً ودلالة ومن هنا تحتاج الى وجه الجمع بينهما، سؤال: ذكرنا في محله انه لكي نجمع بين الطائفتين متعارضتين لابد الى استناد وجه عرفي اولئك استندوا الى مجموعة من الوجوه الذين قالوا بتقديم روايات النجاسة على الطهارة ولكن في المقابل هناك من قدّم روايات الطهارة على روايات النجاسة. الوجه الاول الذي ذكروه قالوا مقتضى الجمع العرفي لانه اذا روايات دلة على لا، وروايات قالت لا بأس فهذه تحمل على الكراهة هذا الوجه المعروف بين الاصلويين