У нас вы можете посмотреть бесплатно إذا صليت فلا ترفع بصرك إلى السماء | وصايا الشيخ محيي الدين محمد ابن العربي | 65 (الفصل الأول) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وَصِيَّةٌ: "إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَرْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى السَّمَاءِ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي: يَرْجِعُ إِلَيْكَ بَصَرُكَ، أَمْ لَا؟ وَلْيَكُنْ نَظَرُكَ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ أَوْ قِبْلَتِكَ، وَحَافِظْ عَلَى تَسْوِيَةِ الصَّفِّ فِي الصَّلَاةِ، وَإِذَا رَأَيْتَ مَنْ بَرَزَ بِصَدْرِهِ عَنِ الصَّفِّ؛ رُدَّهُ إِلَيْهِ. وَاحْذَرْ أَنْ تَأْتِيَ أَمْرًا إِلَّا عَنْ بَصِيرَةٍ وَعِلْمٍ، وَلَا تَدْخُلْ فِي عَمَلٍ لَا تَعْرِفُ حُكْمَهُ عِنْدَ اللهِ، وَأَدِّ الْحُقُوقَ فِي الدُّنْيَا؛ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَدَائِهَا. فَإِنْ أَدَّيْتَهَا هُنَا شَكَرَ اللهُ فِعْلَكَ، وَأَفْلَحْتَ. وَعَلَيْكَ بِمُخَالَفَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَكُلِّ مَنْ لَيْسَ عَلَى دِينِكَ، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا فَاطْلُبْ عَلَى ذَلِكَ فِي الشَّرْعِ؛ فَإِذَا وَجَدْتَهُ مُجْمَلًا أَوْ مُعَيَّنًا؛ فَاعْمَلْ بِهِ مِنْ حَيْثُ مَا هُوَ مَشْرُوعٌ لَكَ؛ تَكُنْ مُؤْمِنًا. وَإِذَا رَأَيْتَ مَا تُنْكِرُهُ وَلَا تَعْرِفُهُ؛ فَسَلِّمْهُ إِلَى صَاحِبِهِ، وَلَا تَعْتَرِضْ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّ اللهَ مَا أَلْزَمَكَ إِلَّا بِمَا تَعْرِفُ حُكْمَ اللهِ فِيهِ؛ فَتَحْكُمَ فِيهِ بِحُكْمِ اللهِ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى إِنْكَارِكَ فِيهِ مَعَ عَدَمِ عِلْمِكَ بِهِ؛ فَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ الْإِنْكَارُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُ، وَرَأَيْتُ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يَقَعُونَ فِي مِثْلِ هَذَا. وَإِيَّاكَ وَالِاعْتِدَاءَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مَذْمُومٌ وَلَيْسَ بِعِبَادَةٍ. وَمِثْلُ الِاعْتِدَاءِ فِي الدُّعَاءِ: أَنْ تَدْعُوَ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ، وَشِبْهِ ذَلِكَ. وَالِاعْتِدَاءُ فِي الطَّهُورِ: الْإِسْرَافُ فِي الْمَاءِ، وَالزِّيَادَةُ عَلَى الثَّلَاثِ فِي الْوُضُوءِ. وَإِذَا تَوَضَّأْتَ فَاعْزِمْ أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ مَسْحِ رِجْلَيْكَ، وَغَسْلِهَا؛ فَإِنَّهُ أَوْلَى. وَلَا تَتْرُكْ شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الْوُضُوءِ؛ فَإِنَّ مِنْ سُنَنِهِ مَا فِيهِ خِلَافٌ بَيْنَ وُجُوبِهِ وَعَدَمِ وُجُوبِهِ؛ كَالْمَضْمَضَةِ، وَالِاسْتِنْثَارِ. وَإِذَا صَلَّيْتَ فَاسْكُنْ فِي صَلَاتِكَ، وَلَا تَلْتَفِتْ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَلَا تَعْبَثْ بِلِحْيَتِكَ فِي الصَّلَاةِ، وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ ثِيَابِكَ، وَلَا تَشْتَمِلِ الصَّمَّاءَ فِي الصَّلَاةِ، وَلْيَكُنْ ظَهْرُكَ مُسْتَوِيًا فِي رُكُوعِكَ، وَلَا تُدَبِّجْ كَمَا يُدَبِّجُ الْحِمَارُ. وَاحْذَرْ أَنْ تَكُونَ مَكَّاسًا -وَهُوَ الْعَشَّارُ-، أَوْ مُدْمِنَ خَمْرٍ، أَوْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَةٍ. وَإِيَّاكَ وَالْغُلُولَ وَالرِّبَا. وَعَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ. #محيي_الدين_محمد_ابن_العربي #الفتوحات_المكية #وصايا