У нас вы можете посмотреть бесплатно #فلاح или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص ______________________________________ #قصة_الكلب الأسود الذي كان يسرق حذاء الفلاح كل يوم.. والمكان الغريب الذي يخبئه فيه! أحداث القصة الرئيسية (مرتّبة ومُفصّلة): يعيش الفلاح "يعقوب" في كوخ متهالك، يعاني من ديون متراكمة لشيخ القرية الظالم الذي هدده بسجنه إن لم يدفع المال قبل نهاية الشهر. لا يملك يعقوب سوى حذاء جلدي قديم ومهترئ ورثه عن والده، يرتديه ليحمي قدميه من أشواك الحقل وبرودة الأرض القاسية أثناء العمل الشاق. يستيقظ يعقوب في صباح بارد ليجد فردة حذائه اليمنى مفقودة، فيبحث عنها بجنون حتى يلمح كلباً أسود هزيلاً يركض بها بعيداً، فيضطر للعمل طوال اليوم بفردة واحدة وسط سخرية العمال. يتكرر الأمر لليوم الثاني والثالث، الكلب يسرق الحذاء، يركض لمسافة معينة، ثم يتركه ويعود، مما يجعل يعقوب يشتعل غضباً ويشعر أن الكلب "مُسلط" عليه لزيادة بؤسه. في اليوم الرابع، يقرر يعقوب عدم الذهاب للعمل وانتظار الكلب، ممسكاً بعصا غليظة، وعيناه تملأهما الدموع من القهر والشعور بالذل أمام أهل القرية. يأتي الكلب ويخطف الحذاء ببراعة، فيلاحقه يعقوب وهو يصرخ ويشتم، عازماً على قتل الكلب ليرتاح من هذا الكابوس. يستمر الكلب في الركض حتى يصل إلى منطقة "الخربة المهجورة" التي يخاف أهل القرية الاقتراب منها، وهناك يضع الحذاء فوق كومة تراب غريبة الشكل ويجلس يلهث وينظر ليعقوب بعيون حزينة. يصل يعقوب منهكاً وغاضباً، ويرفع العصا ليضرب الكلب، لكن الكلب لا يهرب، بل يبدأ بالحفر بمخالبه في التراب تحت الحذاء وكأنه يستغيث. يشعر يعقوب بالريبة، فيدفع الكلب جانباً ويبدأ بالحفر بقسوة لاستعادة حذائه، فتصطدم يده بقطعة قماش فاخرة ملطخة بدماء قديمة وجافة. يواصل الحفر بلهفة والخوف يتملكه، فيكتشف جثة مدفونة (أو هيكلاً عظمياً) وبجانبها صندوق معدني صغير يعود لتاجر أقمشة اختفى من القرية قبل عامين وقيل إنه هرب بمال الناس. يفتح يعقوب الصندوق ليجد فيه مجوهرات التاجر وأوراقاً تثبت أن قاطع طريق (معروف في القرية بثرائه المفاجئ) هو من قتله ودفنه هنا. ينهار يعقوب باكياً ويدرك أن الكلب لم يكن يسرقه، بل كان يحاول استدراج شخص ما ليكشف مكان سيده المقتول، فيحتضن الكلب ويعتذر منه. يُبلغ يعقوب الشرطة التي تقبض على المجرم الحقيقي وتستعيد الحقوق، ويحصل يعقوب على مكافأة مالية ضخمة من عائلة التاجر كشكر له. يسدد يعقوب ديونه ويصلح حاله، ويتبنى الكلب الأسود الذي يصبح رفيقه الوفي، ويعيش كريماً في قريته بعد أن كان محط سخرية الجميع.