У нас вы можете посмотреть бесплатно حكم من دخل عليه رمضان في بلد والعيد في بلد آخر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
زياد الصبح حسابي على الفيس بوك / zmm.at حسابي على التويتر https://twitter.com/AtZmm?s=08 حكم من دخل عليه رمضان في بلد والعيد في بلد آخر أحوال الاختلاف بين البلدين: الحالة الأولى: أن يكون مجموع صيامه في البلدين ثلاثين يوماً، أو تسعة وعشرين يوماً: فهذا لا إشكال في براءة ذمته وأنه أدى ما عليه، فَيُعَيِّدُ مع البلد الآخر الذي وصل إليه، ولا يلزمه قضاء شيء من الأيام؛ لأن الشهر الهجري إما أن يكون تسعة وعشرين، وإما ثلاثين. الحالة الثانية: إذا كان مجموع صيامه في البلدين ثمانية وعشرين يوماً، فيفطر مع الناس يوم العيد ويجب عليه قضاء يوم أو يومين بعد ذلك، تكملة للشهر، ولا يصوم يوم العيد؛ لأن صيامه محرم، ولا يجزئ إجماعًا، صورة هذه المسألة: من بدأ صيام رمضان في دولة ما ثم سافر إلى أخرى، فجاء عليه العيد وكان مجموع ما صامه في البلدين أقل من تسعة وعشرين يوماً، فعليه أن يفطر مع المسلمين في يوم العيد، ثم عليه بعد العيد أن يتم ما فاته ليكون مجموع ما صامه تسعة وعشرين يوماً أو ثلاثين يوماً؛ لأن صيام رمضان يكون مع جماعة الناس، ولا يصوم الإنسان رمضان لوحده فحكم صوم الفرد هو حكم صوم أهل البلد الذي وجد فيه، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون"، رواه أبو داود والترمذي، وقد أجمع العلماء على أن الشهر الهجري إما أن يكون تسعة وعشرين يومًا، وإما أن يكون ثلاثين يومًا، قال ابن رشد في بداية المجتهد: "العلماء أجمعوا على أن الشهر العربي يكون تسعًا وعشرين ويكون ثلاثين"، وذلك لحديث ابن عمر: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا"-يعني: ثلاثين- ثم قال: "وهكذا وهكذا وهكذا" يعني تسعًا وعشرين يقول: مرة ثلاثين، ومرة تسعًا وعشرين"، رواه البخاري ومسلم، قال الشربيني رحمه الله في مغني المحتاج: "ومن سافر من البلد الآخر، أي الذي لم ير فيه (إلى بلد الرؤية عيد معهم) وجوباً لما مر سواء أصام ثمانية وعشرين بأن كان رمضان أيضا عندهم ناقصاً فوقع عيده معهم في التاسع والعشرين من صومه أم تسعة وعشرين بأن كان رمضان تاماً عندهم (وقضى يوماً) إن صام ثمانية وعشرين لأن الشهر لا يكون كذلك بخلاف ما إذا صام تسعة وعشرين لا قضاء عليه لأن الشهر يكون كذلك. الحالة الثالثة: إن كان مجموع صيامه في البلدين أكثر من ثلاثين يومًا، كمن صام في البلد الذي يعيش فيه 30 يوماً، وفي عصر يوم الثلاثين سافر إلى بلد آخر فوصل ليلاً بتوقيتهم، فوجدهم يصلون التراويح ونووا صيام يوم غد ليكملوا شهر رمضان ثلاثين، فهل يلزم متابعتهم في صيام أكثر من ثلاثين يوماً، وهل يصوم معهم اليوم الزائد أو لا؟ هذه مسألة خلافية، الأصح فيها عند الشافعية وجوب الصيام وعدم الفطر، ولو زاد عن ثلاثين يومًا، حتى يعلن العيد في ذلك البلد، وقد نص الشافعية أنه يجب أن يصوم معهم ولو زاد على ثلاثين يومًا؛ لاعتبارهم اختلاف المطالع، ولحديث كريب، وفيه: "أن أم الفضل بعثته إلى معاوية بالشام قال: فقدمت الشام وقضيت حاجتها واستهل عليَّ رمضان وأنا بالشام، فرأيت الهلال يوم الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني ابن عباس: متى رأيتم الهلال؟ قلت: رأيناه ليلة الجمعة، فقال: أنت رأيته؟ قلت: نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية، فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه، فقلت: أولا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال: لا هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون"، ولأنه إذا انتقل إلى البلد الثاني فإن الهلال لم ير فيه، وقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن لا نصوم ولا نفطر إلا لرؤيته، فقال: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته"، قال في مغني المحتاج: "وإذا لم نوجب على أهل البلد الآخر وهو البعيد، فسافر إليه من بلد الرؤية من صام به، فالأصح أنه يوافقهم وجوباً في الصوم آخراً، وإن كان قد أتم ثلاثين؛ لأنه بالانتقال إلى بلدهم صار واحدا منهم، فيلزمه حكمهم، وروي أن ابن عباس أمر كريبا بذلك، والله أعلى وأعلم. الصيام في بلد والعيد في بلد آخر بداية الصيام في بلد وإنهاؤه في بلد آخر ما حكم الصيام في بلد والإفطار في بلد آخر ما حكم من تسحر في بلد وأفطر في بلد آخر من دخل عليه رمضان في بلد والعيد في بلد آخر هل يجوز أن أصلي العيد مع أهل بلد آخر الصيام والفطر تبع لأهل بلدك صام ثم سافر إلى بلد تأخير عنهم في الصيام فهل يصوم واحداً وثلاثين من صام في بلد وأفطر في آخر حكم الإفطار في السفر بعد الوصول ماذا يفعل من صام أول رمضان في بلد وآخره في غيرها حكم الصائم المسافر عند اختلاف الزمن من بلد لآخر إذا انتقل المسلم إلى بلد آخر أثناء رمضان من دخل عليه رمضان في بلد والعيد في بلد آخر حكم من بدأ الصيام في بلد وسافر إلى بلد اختلف العيد فيه حكم من عيد مع بلد غير مكان صيامه وكان صيامه ثمانية وعشرين يوماً حكم من عيد مع بلد غير مكان صيامه وكان صيامه 28 يوما حكم من عيد مع بلد غير مكان صيامه وكان صيامه 29 يوما حكم من عيد مع بلد غير مكان صيامه وكان صيامه 31 صام ثم سافر إلى بلد آخر هل أصوم مع البلد الذي أنا فيه هل يجوز مخالفة أهل البلد في الصيام والعيد سافر من بلد وكان يوم عيد ووصل لبلد أهله صائمون من صام في بلد وسافر لبلد آخر فهل يفطر معهم إذا سافر أثناء الشهر إلى بلد اختلف عن بلده في الصيام #صيام_شهر_رمضان #العيد