У нас вы можете посмотреть бесплатно نايف الشرهان | 14 عام في رحاب الشام | NAIF ALSHRHAN | 2025 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
نايف الشرهان | 14 عام في رحاب الشام | NAIF ALSHRHAN | 2025 ____________________________ صبرا يا نفسي معنا الله ورحاب الشام صرخت آه صبرا فطريقي من نيران والحور تنادي للرضوان اتذكر لما ودعتك يوما وبكيت علي من الإشفاق قلتي يا ولدي لاتكوي كبدي تحرق للذكرى والأشواق وخرجت لأني أبصر في بلدي كفرا يتسلط في الأجواء وحملت سلاحي ورفعت لوائي وخرجت أقاتل في الأعداء في الجنة أحدوا وأغني وأشدو وأرتل آيات القرآن وأقابل فيها زوجي وبنيها وأعانق أمي والإخوان *** الكاذبون على المدى حداقُ خمسون عاماً و النضال نفاقُ خمسون عاماً و الدمار بشامنا خمسون عام للفساد رفاقُ بـلد يباع للمجوس بحقدهم بلد العروبة لوعة و فــراق اوغلتموا بدمائنا و تجاوزت افعالكم ما خطت الاوراقُ بان المجوسي الخبيث بفعله و بفعلها تستوضح الفساقُ يا قاتل الاطفال طوبة للعدى قد فقت لا دين و لا اخلاقُ قسم برب العرش هذا عهدنا انا سنثأر و اليمين نطاقُ وستدفعون دمائنا اضعافها يوما بيوم و الدماء استحقاقُ **** ماوهنا ماوهنا .. نحن أحفاد المثنى في طريق المجد سرنا .. اسألوا التاريخ عنا مجدنا ذات السلاسل .. عزنا أسوار تستر و اسألوا قصر المدائن .. إذ به القعقاع كبر لا نبالي لو أردنا .. خلع هامات الجبال في سبيل الله سرنا .. عبر ساحات القتال أيها التاريخ عدنا .. قد رجعنا من جديد بالدماء قد كتبنا .. صفحة المجد التليد اسألوا جند الصليب .. اسألوا جند التتار هل يئسنا من قتال .. أو كسرنا من حصار و اذكروا فتحاً بمكة .. بعد صبر و انتظار طارق في وادي لكة .. خاض أمواج البحار اسألوا ذات الصواري .. اسألوا عنا الصحاري نحن طلاب المعالي .. نحن رهبان الليالي **** ذاقوا لأجل خلودهم ما ذاقوا لا تنتظر أن يرجع العشاقُ سلو الكرامةَ في لقاء عدوهم و إلى الجنان حدتهم الأشواقُ فالأرض سجنٌ والسماءُ كرامةٌ و لأرضهم بدمائهم مِيثاقُ للشام تهتز المأذن بالفداهْ الله أكبر جيشها الدَّفاقُ والشام أجمل زهرة عاثت بها كَفُ اللئيم وسامَها الإحراق وقفوا فما وهنتُ عزائم صبرهمْ لو ضاقَ صدر عدوهم ما ضاقوا لله فتيانٌ تُضيء وجوههمْ يتبسمون فتشرقُ الآفاقْ في حمص في درعا دُروبُ دمائهمْ تجرى فيغسل باطنٌ و نِّفاقُ الله ناصرهم ولو غدرتْ بهم كَفُ العدو لو استمات رفاق في الجامع الأموى موعد بيعةٍ و يزاحُ عن أيدى الكرام وثاقُ وسيقتل الغَدار أشنع قِتلةٍ وبذُلِّهِ تتحدثُ الأسواقُ مهما تجبر ظالمٌ في ظُلمِهِ سيذيقه من بَطشه الخلاقُ. و أنتم أخوتي في الدين إني .. بكم أنسى المصيبة في حياتي _____________________________ أنا جرحٌ يسافرُ عن دياري .. تعبتُ ولم توافيني المرافيْ . أضَعتُ هنا عناويني فمالي .. طريقٌ غير أوديةٍ عجافِ. بدرب البائسين وجدتُ نفسي .. عراءُ الأرض فرشي أو لحافي وجوعٌ باتَ يأكل من ضلوعي .. وما زال الرحيل بلا ضفافِ انا صوتُ المروءةِ وهي تبكي .. ووجهُ الحال يغني عن سؤالي هنا طفلي رماه البحر ميتا .. وبنتي حالها يقتات بالي من الحرب التجأت بدا كأني .. فررت من الهلاك إلى الهلاك وذنبي دائما أني بريء .. متى يا نخوة القربى أراك بكم أحسنت ظني بعد ربي .. أياديكم ألم بها شتاتي ________________________________________________ قُم ناجِ جِلَّقَ وَاِنشُد رَسمَ مَن بانوا مَشَت عَلى الرَسمِ أَحداثٌ وَأَزمانُ هَذا الأَديمُ كِتابٌ لا كِفاءَ لَهُ رَثُّ الصَحائِفِ باقٍ مِنهُ عُنوانُ الدينُ وَالوَحيُ وَالأَخلاقُ طائِفَةٌ مِنهُ وَسائِرُهُ دُنيا وَبُهتانُ ما فيهِ إِن قُلِّبَت يَوماً جَواهِرُهُ إِلّا قَرائِحُ مِن رادٍ وَأَذهانُ بَنو أُمَيَّةَ لِلأَنباءِ ما فَتَحوا وَلِلأَحاديثِ ما سادوا وَما دانوا كانوا مُلوكاً سَريرُ الشَرقِ تَحتَهُمُ فَهَل سَأَلتَ سَريرَ الغَربِ ما كانوا عالينَ كَالشَمسِ في أَطرافِ دَولَتِها في كُلِّ ناحِيَةٍ مُلكٌ وَسُلطانُ ________________________________________ عادت وعُدنا عاشقين فيا تُرى مَن كان أكثرُ يادمشقُ تصبُّرا جئناكِ شوقاً حاملي أرواحَنا بأكفّنا فلْتغفري ماقد جرى جئناكِ حباً والسنون شواهدٌ ذابتْ قلوبُ العاشقين تفطّرا يازهرةْ يافرحةً ياغُرّةً يا غصةً في حلق مَن يتجبّرا قد جاء نصرُ الله والفتحُ الذي تاقتْ له كلُّ القلوب مُؤزراً ياجيشَ إدلب يا طلائعَ فتحِها كبّرْ وأقدمْ غاضباً ومزمجرا كالسيلِ أو كالليلِ يقطع دابراً للظالمين وللشآم مُبشّرا في حمصَ والشهباء سوطُ عذابهِ وعلى جدارِكِ ياحماةُ تفجَّرا وليوثُ درعا يزأرون فواتحا مَن ذا يقوم لكم أيا أُسْد الشَّرى عطَفوا عليها يالَغَضبةِ ثائرٍ أيظنُّ ذاك الوغدُ أن نتقهقرا أيظنُّ أنا قد نسينا جُرحَنا كلا قصاصاً أو نموتُ فنُعذرا أيظنُّ أن الحرَّ أغمد سيفه قُتل الجبانُ مفكّراً ومُقدّرا ماذنبُ أُسدِ الغابِ أن يُدعى بها هرٌّ جبانٌ يومَ ولّى مُدبرا ياشامُ ياملحَ البلاد ونورَها ياقلعةَ الأبطال ياشُمَّ الذرى أحيي قلوبَ اليائسين وأرجعي ذكراً لمجد الفاتحين مُعطّرا عودي بذِكر المصلحين روايةً لتضيف للأمجاد مجداً آخرا يرموك أجنادين خالد أمسنا وأبو عبيدة لو تراه مكبّّرا وصلاح يستلم المفاتحَ شاكراً فرحتْ به واستبشرت واستبشرا واليوم فتحٌ يادمشق فسبّحي وبحمد ربك أولا وأواخرا اشترك بالقناة: @naifalshrhan -Contact us on: / nmsharhan / nmalsharhan / nmalsharhan / nmalsharhan Digital Marketing: @naifalshrhan #نايف_الشرهان #اكسبلور #ترند #حالات_واتس #سوريا #دمشق #النصر #احمد_الشرع