У нас вы можете посмотреть бесплатно دعاء لا تتركه طوال شهر شعبان, وسترى العجب في حياتك روووعه د . أحمد العربي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ليس كل دعاء يُقال يُحدث أثرًا، وليس كل من رفع يديه نال ما تمنى، لكن هناك أدعية إذا خرجت من القلب في أوقاتها المباركة أحدثت في الحياة ما يشبه العجب. في هذا المقطع الإيماني العميق الذي يمتد قرابة 23 دقيقة، يقدّم لنا د. أحمد العربي دعاءً عظيمًا، ينصح بألّا يُترك طوال شهر شعبان، ويؤكّد أن من داوم عليه بصدق رأى في حياته تغيّرًا حقيقيًا، لا في الظاهر فقط، بل في الداخل قبل كل شيء. شهر شعبان ليس شهرًا عابرًا بين رجب ورمضان، بل هو شهر التهيئة القلبية، شهر تُرفع فيه الأعمال، وتُصفّى فيه النيات، وتُزرع فيه البدايات التي تُثمر في رمضان. وهذا الدعاء الذي يتحدّث عنه د. أحمد العربي ليس طويلًا ولا معقّدًا، لكنه صادق، والصادق عند الله له وزن مختلف. يبدأ الدرس بالتأكيد على أن العجب الذي يتحدّث عنه ليس بالضرورة معجزات ظاهرة فقط، بل قد يكون عجبًا في سكينة القلب، في انشراح الصدر، في تيسير الأمور، وفي صرف همٍّ كنت تظن أنه لن يزول. فكم من دعاء داوم عليه صاحبه، فغيّر الله به أقدارًا دون أن يشعر متى وكيف. يوضّح د. أحمد العربي أن سرّ هذا الدعاء ليس في ألفاظه وحدها، بل في الاستمرار عليه. فشعبان شهر المداومة، لا شهر الانقطاع. ومن طرق باب الله كل يوم، لا يردّه الله خائبًا. المداومة تصنع علاقة، والعلاقة تصنع القرب، والقرب يفتح الأبواب. في هذا المقطع، ستتعلّم معنى أن تدعو وأنت حاضر القلب، لا مستعجل الإجابة، ولا مشروط النية. ستفهم أن الله قد يؤخّر الإجابة ليعطيك أكثر مما طلبت، أو ليحميك مما لم تطلبه. وأن الدعاء في شعبان له طعم خاص، لأن القلوب فيه أقرب، والرحمة فيه أوسع. مدة الفيديو 23 دقيقة، لكنها مليئة بإشارات توقظ القلب، وتعيد تعريفك بالدعاء. ستدرك أن المشكلة لم تكن في الدعاء نفسه، بل في غياب اليقين أحيانًا، أو في انقطاع المداومة. وأن الله يحب العبد اللحوح، الذي يعود كل يوم بنفس الدعاء، وكأنه يقول: “يا رب، لا باب لي غيرك”. يتطرّق د. أحمد العربي إلى قصص واقعية وتجارب صادقة، يبيّن فيها كيف أن هذا الدعاء، مع الصبر والاستمرار، كان سببًا في فرج، أو رزق، أو هداية، أو طمأنينة. فالعجب ليس دائمًا صاخبًا، بل قد يكون هدوءًا مفاجئًا بعد تعب طويل. هذا الفيديو رسالة أمل لكل من يشعر أن حياته متوقفة، أو أن دعاءه لا يُسمع، أو أن قلبه مثقل بالهموم. هو دعوة لأن لا تترك هذا الدعاء طوال شعبان، لا لأن الكلمات سحرية، بل لأن الصدق والمداومة طريق لا يُخيّب. استمع إلى هذا المقطع بقلبك، وخذ هذا الدعاء كما هو، وابدأ من اليوم. لا تنتظر رمضان، ولا تؤجّل، فربما كان شعبان هذا هو شهر التحوّل في حياتك، وربما كان هذا الدعاء سببًا في عجبٍ تنتظره منذ زمن. نسأل الله أن يجعل هذا الدعاء مفتاح فرج، وباب طمأنينة، وسبب قرب، وأن يرزقنا وإياكم صدق الدعاء وحسن الظن بالله. TAGS دعاء شعبان, شهر شعبان, دعاء لا تتركه, دعاء مستجاب, سترى العجب, فضل شعبان, المداومة على الدعاء, الفرج القريب, راحة القلب, الطمأنينة, الدعاء بإخلاص, الاستعداد لرمضان, فتح الأبواب, جبر الخواطر, اليقين بالله, دعاء يغير الحياة, مواسم الطاعات, عبادة القلوب, الذكر والدعاء, قيام الليل, تهيئة القلب, نفحات شعبان, دعاء يومي, رزق وفرج, سكينة القلب, القرب من الله, درس مؤثر, محاضرة إيمانية, كلام يلامس القلب, د. أحمد العربي