У нас вы можете посмотреть бесплатно أناشيد 2025 |● بدْرٌ أطَلَّ |/ للمنشد |/عمر العيسى ♡ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#اناشيد #أناشيد_هادفة #اناشيد_اسلاميه #اناشيد_بدون_موسيقى #اناشيد_حزينه #عمر _العيسى #اسلاميات #إسلامي #islam #islamicstatus #islamic #islamicvideo #islamicshorts #islamicquotes كلمات الأنشودة: صَلَّى الإلَهُ على النَّبِيِّ وَسَلَّمَا ما عَمَّ بالفَضْلِ العِبادَ وأنْعَمَا بَدْرٌ أطَلَّ على الدُّنا فأضاءها فاسْتُبْصِرَتْ سُبُلُ الهُدَى بَعْدَ العَمَى فأحالَ دَيْجورَ المَهامِهِ أوْضَحًا جَذِلًا يُبِينُ لَنا السَّبيلَ الأقْوَمَا للهِ شَوْقٌ في الفُؤادِ يَجُوبُ بِي حِقَبَ الزَّمانِ إلى زمانٍ أعْظَمَا قَطَعَ المفاوِزَ والقِفارَ وما وَنَى حتَّى بدا أحُدٌ لَهُ فتَبَسَّمَا أحُدٌ أحِبُّكَ لا مِراءَ ولا انْثِنا أوَلَمْ يُحِبَّكَ أحْمَدٌ بَلْ أعْلَمَا ولَقَدْ رَجَفْتَ بِهِ فقال اثْبُتْ أُحْدْ ولعلَّها مِنْكَ التَّوَجُّدُ ألَّمَا جَبَلٌ يُخَلِّدٌ للبرايا قصَّةً عنْ وَثْبَةِ الأبطالِ جِيلًا أكْرَمَا وهُناكَ في سَاحِ الوَغَى وَقَفَ الأُلَى لله صَفُّوا والنَّبيُّ تَقدَّما وجرى القضاءُ، وفيهِ أكْبَرُ حِكْمَةٍ وسَرَتْ مَقُولَةُ غاشِمٍ ما أسْلمَا وهناك ضجَّ بِهِمْ صَدوقٌ ناصِحٌ موتوا كما ماتَ النَّبي فنِعْمَ ما تفديهِ نفسي، والكِرَامُ أولو العُلا واهًا لجِذْعٍ قَدْ بَكاهُ مَتَيَّمَا أو منبرٍ بالنُّورِ شَعَّ على الرُّبى وعليهِ قدْ صَعدَ النَّبِيُّ وسَلَّما إيهٍ أبا بكرٍ سألتُكَ ما الذي قَدْ جالَ في قلْبِ المُحِبِّ فأكْلَمَا هَلَّا تَقُصُّ لنا حِكايةَ صاحبٍ في الغارِ لَمَّا بالحفيظِ قَدِ احْتَمَى لَمَّا مضى نحوَ المدينةِ عازِمًا وإلى الرِّضا الأنصارِ حَقًّا يَمَّمَا أوْ يومَ بَدْرٍ حينَ أقْبَلَ ضارِعًا مُتَبَتِّلًا يرْجُو الرَّحيمَ المُنْعِمَا سَقَطَ الرِّداءُ فَقُمْتَ آخِذَ كَفِّهِ واللهُ رَبُّكَ قدْ أجابَ وسَلَّمَا ما حالُكُمْ يَوْمَ الوَداعِ وحِينَما قَبَّلْتَهُ بينَ العيونِ مُسَلِّمَا سَجَّيتَ حِبَّكَ بالرِّداءِ مُوَدِّعًا والدَّمْعُ مِنْكَ على جَبِينِهِ قَدْ هَمَى نَشَجَ الجميعُ وضَاقَ بالنَّاسِ الفَضَا والكَونُ مِنْ وَجَعِ التَّفَرُّقِ أظْلَما