У нас вы можете посмотреть бесплатно رحلة نقديّة في قصيدة * صرخة في صمت النور * للشاعرة نجوى بن علي ♦️ برنامج فارس الكلمة بإذاعة المنستير или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
رحلة نقديّة معمّقة في قصيدة صرخة في صمت النور للشاعرة نجوى بن علي، كما قُدّمت ضمن برنامج فارس الكلمة بإذاعة المنستير الدور الأول من مسابقة “فارس الكلمة” — الثلاثاء 11 نوفمبر 2026 تنظّمها إذاعة المنستير، في موعدٍ أدبي يحتفي بالكلمة وإشراقاتها. إعداد وتقديم: الدكتور الأسعد العياري. المنسّق العام للمسابقة: الأستاذ جلال بن سعد. الإخراج: الأستاذ وليد بوخريص. لجنة التحكيم: الدكتور خميس الورتاني، الشاعر أحمد شاكر بن ضية، الشاعرة سلوى الرابحي. النص بعنوان : 💔 صَرْخَةٌ في صَمْتِ النُّور يَتَهَدَّلُ الضَّوْءُ مِن سَقْفِ الذَّاكِرَةِ بِبُطْءٍ يُشْبِهُ النِّسْيَان. تَصْرُخُ المَرَايَا — لا صَوْتَ لَهَا، فَقَطْ رَجْفَةُ وَجَعٍ فِي الزُّجَاج. يَمُرُّ وَجْهِي أَمَامِي، وَلَا يَعْتَرِفُ بِي. كُلُّ الظِّلَالِ تُشْبِهُنِي حِينَ تَخَافُ أَنْ تُضِيءَ. أَفْتَحُ صَدْرِي… فَتَسْقُطُ مِنْهُ رِيحٌ قَدِيمَة. كَانَ اسْمُهَا «أَنَا» — الآنَ صَارَتْ «لَا شَيْءَ». بَيْنَ حَرْفٍ وَحَرْفٍ تَسْكُنُ شَوْكَةُ البُكَاءِ. أَعُدُّ أَنْفَاسِي كَمَنْ يُحْصِي سُقُوطَ النُّجُومِ عَلَى خَدِّهِ. اللَّيْلُ يَكْتُبُنِي — لَكِنَّهُ يَمْحُو الحُرُوفَ بِدَمْعِهِ. أَسْمَعُ قَلْبِي يُقَلِّبُ وَجَعَهُ كَصَفْحَةٍ لَا تُغْلَق. لَا شَيْءَ فِي الصَّمْتِ سِوَى صَوْتِهِ وَهُوَ يَتَمَزَّق. الطَّرِيقُ طَوِيلٌ كَنَدْبَةٍ لَمْ تَشْفَ بَعْد. الرِّيحُ تُقَلِّبُ المَاضِي كَقَمِيصٍ مَبْلُولٍ بِالحُلْم. وَالسَّمَاءُ تَخْفِقُ فَوْقِي مِثْلَ قَلْبٍ يُجَرِّبُ البُكَاءَ لِأَوَّلِ مَرَّة. آه — هَذِهِ الآهُ لَيْسَتْ صَوْتًا، بَلْ شَظِيَّةُ ضَوْءٍ هَارِبَة. كُلُّ مَا فِيَّ يَرْكُضُ إِلَى الخَارِج… وَلَا يَجِدُ بَابًا. فَأَصْرُخُ… دُونَ صَوْتٍ، كَيْ أَسْمَعَنِي أَخِيرًا. ثِقْلُ الرُّوحِ لَا يُرَى، لَكِنَّهُ يَتْرُكُ ظِلًّا عَلَى الضَّوْءِ. أُعِيدُ تَرْتِيبَ الرَّمَاد… لَعَلَّهُ مَا زَالَ دَافِئًا. أُمسِكُ بِنَفْسِي كَمَنْ يُمْسِكُ دُخَانًا هَارِبًا مِنْ صَدْرِهِ. لَا شَيْءَ أَكْثَرُ صَمْتًا مِنَ الدَّمْعِ حِينَ يَخْتَارُ طَرِيقًا إِلَى الدَّاخِل. الغُرْفَةُ تَضِيقُ بِي… لَكِنَّهَا تُسْنِدُنِي كَرَحِمٍ يَجْهَلُ الخَلَاص. كُلُّ مَا كَانَ يَوْمًا ضَوْءًا صَارَ الآنَ شَاهِدًا عَلَيْهِ. أَمُدُّ يَدِي نَحْوَ نَفْسِي — لَا أَصِل، لَكِنِّي أَقْتَرِب. وَأَفْهَمُ أَخِيرًا… أَنَّ الصَّرْخَةَ لَمْ تَكُنْ ضِدَّ العَالَم، بَلْ لِأَجْلِهِ. ✍️. نجوى بن علي