У нас вы можете посмотреть бесплатно جرائم الإرهاب في ليبيا | المشهد كان مرعباً.. مواطن يروي لـ أخبارليبيا24 تفاصيل تفجيرات القبة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبار ليبيا 24 أذهان المواطنين في القبة لا زالت عالقة فيها التفجيرات التي هزت المدينة القابعة شرقي البلاد، والذي تبناه تنظيم داعش الإرهابي فضل تأثيره على نفوس أهالي المدينة حتى يومنا هذا. ذلك التفجير الذي راح ضحيته أكثر من 44 شخصاً على الأقل وتسبب في إصابة أكثر من 75 آخرين، إثر انفجار 3 سيارات مفخخة، هز انفجارها في وقت متزامن، صبيحة 20 فبراير من عام 2015، 3 مواقع حيوية في القبة. أهالي المدينة تنادوا لإسعاف الجرحى والمصابين أخبار ليبيا 24 ألتقت، رفعت فوزي مفتاح، وهو صاحب محل مواد غذائية كان حاضرا لحادثة التفجير ليروي التفاصيل التي كان شاهدا عليها في ذلك اليوم المشؤوم. يقول رفعت: "أنا امتلك محل مواد غذائية قريب من موقع التفجير الغادر الذي راح ضحيته أبرياء من مدينة القبة". يضيف رفعت: "في التفجير الأول تناديت أنا وعدد من جيراني لإنقاذ الجرحى والمصابين".. لافتا إلى أن أهالي المدينة تنادوا من كل حدب وصوب لإسعاف المصابين. الانفجار الثاني كان أكثر وطأة يتابع رفعت: "كانت سيارتي واقفة بالقرب من مكان انفجار السيارة الثانية فطلب مني الشهيد وليد بوالهواي أحد ضحايا التفجير أن أبعدها من مكانها حتى لا تعيق سيارات الإسعاف التي توافدت على المكان". عند تحرك رفعت بسيارته لإبعادها حتى لا يعيق سيارات الإسعاف لم يجد مكانا قريبا للوقوف فيه.. في تلك اللحظات انفجرت السيارة الثانية. يقول رفعت: "لم استطع العودة من ازدحام السيارات بعد التفجير الثاني الذي كان أشد وطأة من التفجير الأول". المشهد في مستشفى القبة كان مرعبا وفي شهادته عن ذلك اليوم المرعب يقول رفعت: "التفجير الثاني راح ضحيته عدد كبير من الأبرياء".. بعد سكوته لبرهة يضيف رفعت: "المشهد في مستشفى القبة كان مرعباً.. الأطقم الطبية كانت مجهوداتها كبيرة لكن القدرة الاستيعابية للمستشفى كانت لا تحتمل هذا العدد من الإصابات". ثلاجة الموتى لم تستوعب أعداد الشهداء يضيف رفعت: "من تلك المشاهد التي ظلت راسخة في ذاكرتي أن الشهداء كانوا يغسلون ويوضعون أمام ثلاجة الموتى التي لم تستطع استيعاب الأعداد الكبيرة من الشهداء". وفي حديثه عن مأساة إحدى العائلات التي كانت ضحية لتلك التفجيرات الغادرة يقول رفعت: "عائلة بوحوية فقدت المعيل حيث استشهد الأب والابن في ذات التفجير فصارت نساء العائلة بلا معيل". وطالب رفعت بضرورة النظر في أوضاع أسر الشهداء والجرحى التي تعاني الأمرين حيث أن بعض تلك العائلات لا تمتلك حتى راتبا". التفجيرات لم تزد الجيش الوطني إلا قوة وإصرارا يقول رفعت في شهادته على ذلك اليوم: "القبة عاشت أكثر من شهرين في حزن وكانت المآتم تقام مشتركة بين خمس وست عائلات حيث أن الضحايا كان أغلبهم يقطنون في ذات المنطقة". تفجيرات القبة لم تزد الجيش الوطني والمجموعات المساندة إلا قوة إصرارا لاجتثاث الإرهاب.. ذلك السرطان اللعين الذي استشرى في المنطقة الشرقية.. وكان الجيش هو المنتصر ودحر الإرهاب وصارت فلول المجموعات الإرهابية تهيم على وجهها في الصحاري والوديان التي لم تسلم فيها من ضربات القوات المسلحة ولعل آخرها العمليات العسكرية في جبل عصيدة قرب القطرون جنوب البلاد تؤكد أن الجيش ماضي في محاربة الإرهاب. #أخبارليبيا24 #القبة #داعش #ليبيا