У нас вы можете посмотреть бесплатно البقرة: 9 | خداع النفس: كيف يهدم الإنسان ذاته دون أن يشعر؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تأملات في سورة البقرة (الآية 9): في تفكيك بنية الخداع حين ينتقل الخطاب من رصد الواجهة اللفظية إلى تفكيك البنية النفسية، تنجلي حقيقة أولئك الذين اتخذوا القناع استراتيجية وجودية للعيش. إنها لحظة كشفٍ تتجاوز منطق الأقوال لتعري الزيف القابع في صميم الهوية، حين يسعى الكائن لتمزيق باطنه وهو يظن أنه يحقق مكاسب في الظاهر. سورة البقرة، الآية 9. ﴿يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ يرصد السياق هنا تحول الخداع من سلوك عارض إلى "حرفة" يومية ونمط حياة يعاد إنتاجه، حيث تصبح القيم "صفقة" براغماتية للمفاوضة لا "عهداً" للالتزام. فعندما تفسد النية، تتحول المعرفة ذاتها إلى أداة للتمويه، ويصبح الدين مجرد غطاء لتحقيق نفوذ اجتماعي زائل، مما يؤدي إلى ارتداد هذا الزيف على الذات بقانون نفسي حتمي؛ فالمخادع لا يمارس الكذب فحسب، بل يفاوض على ثوابت الوجود. يتأسس قانون الارتداد على الانتقال من وهم المحاولة "يُخادعون" إلى حقيقة الوقوع الحصري "يخدعون إلا أنفسهم"؛ فخداع الخالق خلل بنيوي في تصور الغيب يعامل المطلق ككيان اجتماعي يمكن مراوغته. إن حالة "عدم الشعور" تمثل الموت السريري لجهاز الإحساس الأخلاقي، حيث يستحيل القناع جلداً ثانياً يغلف الوعي، مما يقتل شجاعة المواجهة ويجعل الإنسان سجيناً لتمثيله اليومي المرهق دون إدراكٍ لهلاكه الداخلي. محاور الحلقة: • مفهوم "المفاعلة" في الخداع وتحويل القيم من ميثاق أخلاقي إلى مناورة نفعية. • وهم خداع الخالق: كيف يكشف الزيف عن خلل في تصور الغيب ومعاملته كمؤسسة بشرية؟ • استنزاف الأقنعة: التكلفة النفسية العالية للتمثيل المستمر وأثرها في تبديد وحدة الشخصية. • تفكيك قانون "الارتداد": لماذا تظل الذات هي الضحية الأولى والأخيرة في معادلة التزييف؟ • خطورة "الموت الأخلاقي" ومعنى أن يعيش الإنسان منفصلاً عن وعيه بذنبه. • الدرس الاجتماعي: كيف يحمي المجتمع الصادق نفسه من استغلال الشعارات بإرساء معايير العدل؟ ندعوكم لمتابعة برنامج «بصائر» بانتظام، لنستكشف آفاق القرآن آيةً آية، بوعي ومنهجية هادئة.