У нас вы можете посмотреть бесплатно الادب و الشعر الساخر | رحيم المالكي | رياض الوادي | و ؟؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يعد الادب والشعر الساخر من اهم الفنون الادبية التي تعالج قضايا الناس الاجتماعية والسياسية وان ما فيه من مخاطر ومتاعب دفعنا الى تسليط الضوء على هذا النمط المهم وشعرائه حيث نبتدأ الحلقة بتعريف هذا النوع و نتطرق الى الشاعر رحيم المالكي و قصة قصيدتهه الشهيره ( رسالة الى حسنة ملص ) ، ومواطن السخرية فيها وقصة استشهاده ، ثم نتطرق الى الشاعر المرحوم رياض الوادي الذي برع بالشعر الساخر الكوميدي و مجموعة من قصائده واخيرا ، احد احم رواد هذا اللون الشاعر الكبير احمد مطر و تتبع مختصر لمسيرته الشعرية واستعراض لاربع من قصائده ( زار الرئيس المؤتمن ) و ايضا قصيدة قصيدة ( اصلاح زراعي ) التي قال فيها : قَرَّرَ الحاكِمُ إصلاحَ الزراعَةْ عُيِّنَ الفَلاَّحُ شُرطيَّ مُرورٍ وابنةُ الفلاَّحِ بَيَّاعةَ فولٍ وابنُهُ نادِلَ مقهى في نقاباتِ الصناعَهْ وأخيراً عُيِّنَ المحراثُ في القِسْمِ الفُولوكْلوريِّ والثورُ مُديراً للإذاعَهْ! قَفْزَةٌ نَوعيَّةٌ في الإقتصادْ أصبحتْ بَلدتُنا الأولى بتصديرِ الجَراد وبإنتاجِ المجاعةْ ! و ىوقصيدتين تخصان القصية الفلسطينية وهما ( كلا والصبح اذا اسفر ) التي قال فيها في البَدْءِ قَضِيّتُنا وطن كُنّا نَدعُوهُ فلسطين ألقَتْهُ مَخالِبُ مُحتالٍ بَينَ بَراثِنِ مُحتَلّين. فكتَبْنا بدِمانا عَهْداً أن نَفْنَى، أو أن يَتحرَّر. لكنَّ صلاحاتِ الدِّين جَمَعوا أسلحةَ الإسكندَرْ وأَغاروا.. بعَصا أَيُّوب! واقتَحموا الميدانَ كعنتَرْ وانسَحبوا مِنه كشَيْبوب! بالإنقاذِ.. أضاعُوا نِصْفَه. بالغَوْثِ.. أحاُلُوهُ لِضفَّه. بالرَّفضِ.. اختصروهُ لِمَخفر. وَبحكمةِ مِلِّيمِ الأصغَرْ وَبَصيرةِ منظارِ الأَعوَرْ وَصُمودِ زَرافَةِ مَدْغَشقَرّ أمسى تعريفُ قَضيَّتِنا مُختصراً..بعَريفِ المخفَر. ألِهذي الوَهْدةِ ياحَمْقى كُنّا نَرقى ؟ أحَسِبتُم أنَّ مقاعِدَكُمْ بزوالِ فَلسطينَ سَتبقى؟ أيُقايَضُ مِلْكُ سِيادَتِنا بقَضيّةِ عَبْدٍ مُستأجَرْ؟ كلاّ.. والصُّبْحِ إذا أَسفَرْ وَبطُهْرِ دِماءِ ضحايانا وتُرابُ مَواضِع أرجُلِهمْ مِن هامَةِ أطهرِكُمْ أطَهَر. سَنُريكُمْ سُودَ لياليكُم في رابعَةِ الظُهرِ الأحمَر. وَسَنَسْقيكُمْ كأسَ حَياةٍ هِيَ مِن كأسِ المِيتَةِ أخطَر. مِمَّ نخافُ؟ وَِمَّمَ سنَحذَرْ؟ أطبقْتُمْ بالمَوتِ عَلَيْنا فإذا مِتْنا..ماذا نَخسَرْ؟! كُلُّ فَتىً مِنّا قُنبلَةٌ فانتظِروا.. حتّى نَتفَّجر و اخيرا قصيدة ( النملة والفيل ) التي هي في الحقيقة تهكم وسخرية من الامة العربية فردا فردا وليس فقط حكامها نص و تقديم : مهيمن مصطفى تصوير ومونتاج: مرتضى باسل