У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ الألباني هل يجوز الأخذ من اللحية من غير حج أو عمرة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الحويني : بالنسبة لي سمعت من يذكر عنكم بالفتوى التي تقول بجواز الأخذ من اللحية من غير حج أو عمرة هل هذا صحيح ؟ . الشيخ : مئة صحيح . الحويني : مئة صحيح ، طيب ما الحجة في ذلك ؟ . الشيخ : فعل الصحابة . الحويني : ممكن تذكر أمثلة إن تذكرتم من فعل الصحابة . الشيخ : فعل ابن عمر فقد ثبت عنه الأخذ مقيدا بالحج والعمرة وبغير قيد بالحج والعمرة ؛ وكذلك ورد عن بعض الصحابة والتابعين كأبي هريرة ومجاهد وغيرهما ، هذا الذي أستحضره الآن . الحويني : لكن بعض الذين يقولون بغير هذا الرأي قال إن فعل الصحابي ليس بحجة لاسيما إن خولف فيه ، وذكر بالسند الصحيح إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن لحيته كانت تصل إلى سرته وتملأ ما بين العارضين فيقول والظاهر من بقية الصحابة أنهم ما كانوا يعهدون الأخذ من اللحية لأن هذا ضد قوله صلى الله عليه وسلم ( وفروا ). فالأخذ ضد التوفير فلنا ظاهر النص لا نتزايد عليه . الشيخ : نعم ، أولا هذا الأثر بالسند الصحيح من رواه ؟ . الحويني : أنا ما أدري أنا ناقل . الشيخ : طيب من ذكره ؟ . الحويني : أنا ما أدري أيضا ؛ لكن إن صح ؟ . الشيخ : إن صح بتكون المسألة فيها خلاف بين الصحابة وهذا يعني صحابي من جملة الصحابة ؛ فحينئذ تكون المسألة من موارد الاجتهاد والنزاع ؛ لكن أنا لا أرى التوسع في الموضوع قبل التحقق من صحة هذا الأثر ؛ أنت تثق بالذي ذكر هذا الأثر وصحح إسناده . الحويني : أثق بنقله ولا يجتهد من عنده إنما هو ناقل فيقول أنا قرأت كذا وكذا وكذا . الشيخ : لكن هو ـ بارك الله فيك ـ ليست القضية قضية نقل فقط ، من الذي قال إسناده صحيح أهو أم الذي نقل عنه ؟ . الحويني : الذي نقل عنه . الشيخ : المنقول عنه من هو هل هو من أئمة الحديث ؟ من المصححين والمضعفين ؟ . الحويني : ما أدري ، ما أدري . الشيخ : إذا هو ينقل عن مجهول ؟ . الحويني : لا ، هو ناقل عن كتاب أنا نسيته ، أنا نسيت الكتاب الذي نقل عنه . الشيخ : طيب من الناقل ؟ الحويني : أخ لنا بمصر هل أسميه أم لا حاجة . الشيخ : لا ، بقول إذا كان في ذلك غيبة فلا تسميه . الحويني : لا ليس في ذلك غيبة . الشيخ : إذا سميه . يضحك الشيخ والطلبة الحويني : الأخ هو عبد الرحمن بن ابراهيم ابن عبد الله ، هذا من المشتغلين بالحديث . الشيخ : ابراهيم بن عبد الله له آثار ؟ . الحويني : هذا الأخ ؟ . الشيخ : طبعا هو ما غيره . الحويني : ككتاب أو نحو ذلك . الشيخ : نعم رسالة كتاب . الحويني : نعم له كتاب " المعاني والمباني بين الغزالي والألباني " يناقش قول الشيخ الغزالي في مقدمة فقه السيرة " أنا آخذ بروح الحديث ولا آخذ بنصه " فهو يناقش معنى الحديث ومبناه في ضوء هذه النقطة وله كتاب إرواء الظمي ... . الشيخ : وينتهي بماذا ؟ . الحويني : نعم ينتهي إلى ضرورة الوقوف على المبنى يعني إن كان المبنى يساعده على المعنى فأهلا لكن لا أتجوز وأتوسع وأرفض الأحاديث الصحيحة بدعوى أن المعنى غير مطابق للحديث . الشيخ : أيوه ، وله أيضا ؟ . الحويني : وله كتاب " إرواء الظمي بتخريج سنن الدارمي " . الشيخ : مطبوعة هذه الأشياء أم لا تزال في عالم المخطوط ؟ . الحويني : لا هو ما زال في عالم المخطوط . الشيخ : وأنت قرأت الذي نقلته عنه في كتاب له أم هو قال لك ؟ . الحويني : سمعت . الشيخ : سمعت أيضا نقلا عنه ؟ . الحويني : نقلا عن السماع . الشيخ : إذا هي رواية منقطعة يضحك الشيخ . الحويني : أو نازلة يضحك الحويني والشيخ . الشيخ : لا ، الوسيط هذا تثق به ؟ . الحويني : هو . الشيخ : لا الوسيط الذي نقل لك عنه ؟ . الحويني : لا ، أنا لا أوثقه . الشيخ : هذا هو ، على كل حال نحن نتوقف الآن لأنه استبعد جدا صحة مثل هذا الخبر . الحويني : طيب شيخنا لو ثبت وتعارض فعل الصحابة أليس الرجوع إلى ظاهر النص يكون أولى ؟ . الشيخ : لا ، في شيء هنا أذكره لك المسألة تختلف تماما عن بعض المسائل التي يخالف فيها بعض السلف ظاهر النص ، الشيخ ابن باز طبعا يدندن حول وجوب التمسك بظاهر النص هذا ويقول في تعليقه على رسالة الكاندهولي ؛ أرأيتها ولابد ؟ . الحويني : نعم . الشيخ : إنه لا يعتد بمخالفة الصحابة هذا كلام في زعمي أنا خطير جدا ، لو تشكك في صحة ذلك في نسبة ذلك للصحابة كان مقبولا أكثر فكيف نحن نتصور هؤلاء الصحابة وعلى رأسهم ابن عمر أن نقول فيه إنه إما لعدم فهمه لعموم النص أو إطلاقه ؛ وإما مع فهمه خالف سنة الرسول عليه الصلاة والسلام مع أنه من بين الصحابة هو الصحابي الفريد الوحيد الذي عرفنا عنه غلوه وتشدده في إتباع أفعال الرسول عليه الصلاة والسلام حتى ما كان منها جبلية ولم تكن من السنن التعبدية ؛ فما يمكن أن يقال بأن مثل ابن عمر هذا الحريص على إتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وقد صاحبه ما شاء الله من سنين يرى الرسول عليه السلام يطابق قوله فعله وفعله قوله ثم يأتي هو ويخالف القول والفعل معا ؛ هذا أبعد ما يكون عن مثل هذا الصحابي ؛ يمكن أن يفترض مثل هذه المخالفة بالنسبة للصحابة من الأعراب مثلا من البدو اللي جاء إلى الرسول عليه السلام وآمن به وسمع منه بعض النصائح أو بعض المسائل ثم رجع إلى غنمه إلى إبله إلى باديته ؛ أما ابن عمر الذي صحب الرسول عليه السلام وحرص ذلك الحرص الغريب الشديد في اتباعه عليه السلام حتى فيما يرى الآخرون أن هذا ليس من الاتباع في شيء وإنما حبه أودى به إلى الغلو في اتباع الرسول عليه السلام بما ليس فيه سنة ، هذا الرجل من الصعب جدا أن نتصور أنه يأتي إلى شيء يرى الرسول عليه السلام يفعله ويؤكد بذلك قوله : ( واعفوا اللحى ). ثم هو لا يعفوا فيخالف ما رآه في الرسول وما سمعه من الرسول ؛ وفي اعتقادي لا يشك كل ذو لب وعقل أن هذا الخطاب الذي يسمعه الصحابي بصورة عامة وابن عمر بصورة خاصة مباشرة من فم الرسول عليه السلام إلى أذنه سيكون هو أفهم له من أي رجل آخر يأتي في آخر الزمان أو في قديم الزمان ولكنه لم يسمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة . الحويني : هم يا شيخنا قيدوا ذلك بالحج والعمرة فقط .