У нас вы можете посмотреть бесплатно برنامج في ظل الزهراء (س) - ضیف الحلقة : الرادود یاسین الجابري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في هذه الحلقة الخاصة من قناة الأهواز، نواكب معًا أجواء الحزن والمصاب بمناسبة ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، سيدة نساء العالمين وبضعة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله. أيام تُحيي فيها قلوب المؤمنين ذكرى مظلومية الزهراء، وتكتظ خلالها مدن وقرى خوزستان بالمجالس الفاطمية، والحسينيات، والمواكب الولائية التي تنبض وفاءً ومحبةً لأهل البيت عليهم السلام. نرافقكم في حلقة عزائية روحانية بحضور الرادود المعروف ملا ياسين الجابري، أحد أبرز رواديد خوزستان بصوته الشجي وأدائه المفعم بالمشاعر والإخلاص. يبدأ المجلس بتراتيل حزينة تذكّرنا بمصاب أهل البيت، وتُعيد إلى الأسماع قصة ارتباط الحسين عليه السلام بأمه الزهراء، ذلك الارتباط الذي يبقى من أعمق مشاهد الحنان الإلهي والإنساني. يتحدث ملا ياسين بصدق عن مقام السيدة الزهراء عليها السلام، ويصفها بأنها المرأة التي احتار الفقهاء والعلماء في تعريف حجم عظمتها؛ فهي الأم، والقدوة، والزوجة المثالية، والسند لأمير المؤمنين عليه السلام، والروح التي تعلّم الأجيال معنى الطاعة والخدمة والإيمان. ويؤكد أن كل مجلس يعتليه يبدأه بالتوسل بالزهراء وأم البنين، وأنه شهد بعينه أثر دعاء فاطمي نبوي علّمه رسول الله لابنته الزهراء، ذلك الدعاء الذي يحمل نورًا ورحمة وبركة. كما نغوص معه في الحديث عن الرسالة الفاطمية للشباب اليوم، وعن ضرورة نقل السيرة كما هي: صادقة، نقية، بعيدة عن التحريف، لتصل إلى الجيل الجديد كمنهج حياة لا كذكرى حزن فقط. فالزهراء ليست فقط رمزًا للبكاء، بل هي مدرسة الأخلاق، والعطاء، والصبر، وتأسيس الأسرة الصالحة، والارتباط بالله تعالى. وفي اللحظات الأخيرة من الحلقة، ينتقل المجلس إلى مساحة الدموع… تلك الدموع التي تختلف باختلاف الذكرى والمصيبة، بين دمعة الحسين، ودمعة الزهراء، ودمعة زينب، ودمعة العباس. ويعود ملا ياسين بصوته الحزين ليجسّد حال أمير المؤمنين بعد رحيل الزهراء، وكيف عاش علي عليه السلام الحزن الأبدي الذي وصفه هو نفسه بأنه “حزنٌ سرمدي”. هذه الحلقة الفاطمية هي دعوة للتأمل، للدمعة، ولتجديد العهد مع السيدة الزهراء عليها السلام، ومع نهج محمد وآل محمد، نسأل الله أن يتقبل منكم ومنّا العزاء، وأن يثبتنا على ولايتهم ومحبتهم. اللهم صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها. Copyright: الاهواز