У нас вы можете посмотреть бесплатно كان ما كان - الرادود ماجد النصري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في هذا المجلس الحسيني المؤثر، نُسافر معًا إلى عمق الألم الإنساني والروحي في قصة استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بنت رسول الله ﷺ، وأمّ الحسن والحسين عليهما السلام. يبدأ المقطع بنغمة حزينة تُعيدنا إلى ذاك الزمان، حيث الحزن يعصف بالقلوب والوجع يسكن الأرواح، في مشهد يمزج بين الإنشاد العاطفي والرواية المؤلمة لما جرى على بضعة النبي. في هذا الأداء الصوتي المفعم بالشجن، نسمع صوت الرادود وهو يردد: "كان ما كان، ذاك الزمان، بتنا بتموت من الأحزان..." — جملة تختصر تاريخًا من المظلومية والوجع الذي أصاب بيت النبوة بعد رحيل الرسول الأكرم ﷺ. تتوالى الكلمات لتصف مأساة العصر والظلم الذي وقع على الزهراء، حين كُسر ضلعها وسقط جنينها المحسن، في حادثةٍ تبقى من أعمق الجراح في تاريخ الإسلام. يستعرض النص مشاهدًا مؤلمة: الباب المشتعل، الصرخة الخافتة، ووقع العصرة التي “كانت بصوت” — لتجعل المستمع يعيش لحظة المأساة الكونية، حين يهتز كيان الدنيا بما جرى على أطهر نساء العالمين. ومع كل "واويلا" يتجدد الحزن وتعلو صرخة الوجع التي تُذكّرنا بأن الحق المظلوم ما زال يُروى جيلاً بعد جيل. ينتقل الرادود بعدها إلى تصوير اللحظات الأخيرة من حياة الزهراء عليها السلام، وهي تُومي بيدها نحو أمير المؤمنين عليه السلام، ودموعها تحكي ما لا يُقال. يقول: "واقف شايف عليها وهي تومي له، ينظر النار حرقت الدار، وأمّه ما تقوم..." — تصوير مبكٍ ومهيب يختصر معنى الفقد والعذاب الذي لا يُقاس. وفي ختام المجلس، يعلو النداء الحزين: "يا زهراء، يا زهراء..."، لتصبح هذه الكلمة صدىً يمتد عبر الزمان، يحمل رسالة الصبر والولاء، ويدعونا إلى التمسك بالحق مهما كانت التضحيات. هذه القصيدة ليست مجرد رثاء، بل عهد متجدد بالوفاء للسيدة الزهراء (عليها السلام)، واستحضار للظلم الذي واجهته كي تبقى قضية العدالة والحق حية في قلوب المؤمنين. 📿 هذا العمل يعبّر عن مشاعر الحزن والولاء، ويهدف إلى إحياء ذكرى الزهراء في أيام الأربعين والمجالس الفاطمية، ليبقى صوتها حاضرًا في كل قلبٍ محبٍّ لأهل البيت عليهم السلام.