У нас вы можете посмотреть бесплатно برنامج في ظل الزهراء (س) - ضیف الحلقة : الرادود الحاج علي عبدالخاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يؤكّد الضيف في بداية اللقاء أنّ ذكر اسم الزهراء وحده يجسّد في قلبه كلّ مصائب العترة الطاهرة؛ فمنذ حادثة كسر الضلع ودفع الباب وسقوط الجنين بدأت سلسلة من الاعتداءات التي تعرّض لها أهل البيت عليهم السلام. ويُبرز الضيف أنّ مصيبة السيدة الزهراء هي الأساس الذي مهد لما عاشه الأئمة من اضطهاد، وصولاً إلى الفاجعة الكبرى في كربلاء. يُدخل الرادود المشاهدين في أجواء الرثاء، فينشد مقاطع حزينة تعبّر عن آلام الزهراء بعد فقد النبي، وما حلّ بها من ظلم، ويستذكر كلمات تلامس القلوب حول محسن السقط، وحال الضلع المكسور، والليالي التي كانت فيها الزهراء تناجي أباها وتشكو هضمها. ثم ينتقل إلى مشاهد وجدانية تتخيّل حضور الزهراء على أرض كربلاء يوم الطف لو كانت حيّة، وكيف كانت ستخاطب الحسين مرمّلاً بدمائه، عطشاناً على أرض الفرات. يتحدّث ملا علي عن علاقته الروحية بالسيدة الزهراء، ويؤكّد أنّ الإنسان المؤمن مبتلى، لكن التوسّل بالزهراء كان دوماً باباً للفرَج في حياته. ويذكر أنّه اعتاد في كل شهر قمري أن يمشي لزيارة الإمام الحسين ليوم واحد، فيعيش هناك حضور الزهراء في ليلة الجمعة، تلك الليلة التي يكتظّ فيها زوار الحسين من كل أنحاء العراق. ويشير الرادود إلى نقطة مهمّة: أن خَدَمة الحسين الحقيقيين هم علي الأكبر والعباس سلام الله عليهم، وليس من السهل أن يصف الإنسان نفسه بأنّه “خادم الحسين” لأنّ هذا اللقب امتحان ومسؤولية. ثم يتحدّث عن ضرورة تسليح الرادود والواعظ بالمعرفة الدقيقة لمظلومية الزهراء، لأنّ الكثيرين يختصرون مصيبتها بدفع الباب فقط، مع أنّ حجم المأساة أعمق بكثير. ويطرح سؤالاً عقائديًا: لماذا لا يوجد قبر معلن للسيدة الزهراء؟ ويؤكّد أن هذا السؤال وحده يكشف حجم الظلامة، فدفنها ليلاً، وتعمّد إخفاء القبر، ورفضها أن يحضر بعض القوم جنازتها—كلّها شواهد على ما وقع عليها من ظلم كبير. ثم يتحدّث عن خصوصية دمعة الزهراء مقارنة بدمعة الحسين، فالبكاء على الحسين له طابع معروف، لكن البكاء على الزهراء له إحساس آخر؛ إحساس بالهضم والقهر والكتمان. ويؤكد أن القصائد الفاطمية تختلف في لحنها وشجنها وطريقتها عن القصائد الحسينية، لأنها مصائب لم تُعش كاملة في الوجدان الشعبي كما عاش الناس مصائب كربلاء عبر القرون. ويختتم الضيف بالتأكيد على أن إحياء ذكرى الزهراء هو إحياء للولاية والإيمان، وأنّ مظلوميتها ما زالت لم تُعطَ حقها، وأن مسؤولية المنبر اليوم هو إيصال هذه الحقيقة للأجيال. Copyright: الاهواز