У нас вы можете посмотреть бесплатно #قصة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصة_الصياد_الأعمى_والسمكة_التي_تبكي_لؤلؤاً أحداث القصة الرئيسية (مرتّبة من البداية للنهاية) يعيش "العم حسن" صياداً كفيفاً في كوخ متهالك على أطراف قرية ساحلية، يعاني من الوحدة والديون المتراكمة لبقال القرية الجشع. يخرج حسن يومياً بقاربه الصغير متمسكاً بحبل قديم، معتمداً على سمعه وحاسة اللمس، لكنه يعود غالباً بشباك فارغة إلا من الطحالب. يتعرض حسن للسخرية المستمرة من كبار الصيادين والتجار في الميناء، الذين يلقبونه بـ "صياد الوهم" ويحاولون طرده من المرسى لبيعه للأثرياء. في ليلة عاصفة ومظلمة، تعلق في شبكة حسن سمكة ثقيلة جداً، وعندما يسحبها يتحسس جلدها فيجده غريباً وناعماً كالكريستال. يهمّ حسن بوضع السمكة في السلة ليسد جوعه، لكنه يسمع صوت أنين بشري واضح وبكاء يخرج منها، وترتجف السمكة بين يديه بخوف شديد. يقرر حسن، رغم جوعه الشديد، إطلاق سراح السمكة رحمةً بضعفها، ويعود إلى الشاطئ خائباً ليبيت ليلته جائعاً وسط ضحكات المستهزئين. في فجر اليوم التالي، يجد حسن في شبكته شيئاً صلباً وبارداً، فيأخذه لشيخ الصاغة الذي يخبره بصدمة أنها "لؤلؤة نادرة" لا مثيل لها في خزائن الملوك. يبيع حسن اللؤلؤة ويسدد كل ديونه دفعة واحدة، ويشتري طعاماً وملابس جديدة، مما يثير ريبة أهل القرية الذين يتهمونه بالسرقة في البداية. تتكرر الحادثة يومياً؛ يذهب حسن لنفس المكان، فتأتي السمكة وتضع لؤلؤة في شبكته دون أن يصطادها، كأنها ترد له الجميل. ينقلب حال القرية رأساً على عقب؛ يتحول المستهزئون إلى منافقين يتوددون لحسن طمعاً في ماله، ويعرض كبار التجار تزويجه بناتهم. يرفض حسن تغيير نمط حياته المتواضع، ويقرر بناء "دار لإيواء الصيادين العجزة" وسداد ديون الفقراء، مما يغيظ حاكم المدينة الجشع. يستدعي الحاكم حسن ويضغط عليه لمعرفة سر الثراء المفاجئ، ويهدده بمصادرة أمواله إن لم يدله على مكان الكنز. يرفض حسن خيانة "صديقته السمكة" ويخبر الحاكم أن الرزق يسوقه الله للرحماء فقط، فيأمر الحاكم بمراقبته في البحر. في الليلة الأخيرة، يشعر حسن بالمراقبين، فيهمس للبحر مودعاً السمكة ويطلب منها عدم الععودة حفاظاً على حياتها، مضحياً بمصدر رزقه. يجن جنون الحاكم والقرية لعدم عثورهم على شيء، بينما يعيش حسن بقية حياته مرتاح الضمير، محبوباً بصدق من الفقراء الذين ساعدهم، غنياً بقلبه قبل ماله.