У нас вы можете посмотреть бесплатно السعي بين الصفا والمروة - الحلقة 3 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ادعية الحج والعمرة والزيارة - الحلقة 3 يستَحَبُّ للحاجِّ أن يكونَ في طوافِهِ خاضِعًا مُتَخشِّعًا بظاهِرِهِ وباطنِهِ في حرَكتِهِ ونظرِهِ وهيئَتِهِ، ويُكرَهُ لهُ الأَكْلُ والشُرْبُ في الطوافِ، وكراهةُ الشُّربِ أخفُّ ولو فعلَهُما لم يبطُل طوافُهُ، ويُكرَهُ أن يضعَ يدَهُ على فمِهِ كمَا يُكْرَهُ ذلكَ في الصلاةِ إلَّا أن يحتاجَ إليهِ، أو يتثاءَبَ فإنَّ السُنَّةَ وضعُ اليَدِ عندَ التثاؤُبِ، ويُستَحَبُّ أن لا يتكلَّمَ فيهِ بغيرِ ذكرٍ إلَّا كَلامًا هوَ مَحبوبٌ كأمرٍ بمعروفٍ أو نهيٍ عن مُنكَرٍ أو لفائدَةِ عِلمٍ، ويُكْرَهُ أن يدافِعَ البولَ أو الغائطَ أو الريحَ، كما تُكْرَهُ الصلاةُ في هذه الأحوال، ويجبُ أن يصونَ نَظَرَهُ عمَّا لا يحلُّ لهُ النظرُ إليهِ. فإذَا فَرَغَ منَ الطوافِ صلى ركعتَي الطوافِ وهُما سنةٌ مؤكدةٌ على الأصحِّ، والسنَّةُ أن يُصَلِّيَهُما خَلْفَ المقامِ، أي مقام إبراهيم فإن لم يُصَلِّهِما خلْفَ المقامِ لِزَحْمةٍ أو غيرها صلّاهُما في الحِجْرِ، فإنْ لمْ يفعَل ففي المسجِدِ، وإلّا ففي الحرَمِ، وإلَّا فخارِجَ الحرَمِ، ولا يتعيَّنُ لهما مكانٌ ولا زمانٌ بلْ يجوزُ أن يُصَلِّيَهُما بعدَ رجوعِهِ إلى وطَنِهِ. ويُستَحَبُّ أنْ يقرأَ في الركعَةِ الأولى مِنها بعد الفاتِحَةِ: قل يا أيها الكافرون، وفي الثانية "قل هو الله أحد". ويجهرَ بالقراءَةِ إن صلّاهُما ليلًا، ويُسِرَّ إن كانَ نهارًا، ويُستَحَبُّ أن يدعوَ عقِبَ صلاتِهِ هذهِ خلفَ المقامِ بما أحبَّ من أمورِ الآخرةِ والدنيا. فإذا فَرَغَ من ركعتَي الطوافِ فالسُّنَّة أن يَرْجِعَ إلى الحَجَرِ الأسوَدِ فيستلمَهُ، ثمَّ يخرجَ من بابِ الصفا إلى المسعى، فقد ثبتَ ذلكَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكرَ الماورديُّ في كتابِهِ الحاوي أنَّهُ إذا استلَمَ الحَجَرَ استُحِبَّ أن يأتيَ الملتَزَمَ ويدعوَ فيه ويدخلَ الحِجْرَ فيدعوَ فيهِ تحتَ الميزابِ. ولنذكر الآنَ بعضَ أذكارِ وآدابِ السعيِ بينَ الصفا والمروةِ: فيُسنُّ في السعيِ أن يخرجَ من بابِ الصفا ويأتيَ سفحَ جَبَلِ الصفا فيصعدَ قدر قامةٍ حتى يرَى البيتَ أي الكعبة وهوَ يتراءى له من بابِ المسجِدِ بابِ الصفا لا من فوقِ جدارِ المسجِدِ بخلافِ المروةِ، فإذا صعِدَ استقبلَ الكعبةَ وهلَّلَ وكبَّرَ ويقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، والحمدُ لله على ما أولانا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يُحيي ويميت بيده الخيرُ وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنجَزَ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزَم الأحزابَ وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مُخلصينَ لهُ الدينَ ولو كرِهَ الكافرون". ثم يدعو بما أحبَّ من أمرِ الدينِ والدنيا، وحَسَنٌ أن يقولَ: اللهم إنكَ قُلتَ وقولُك الحقّ: "ادعوني أستَجِب لكُم" وإنَّكَ لا تُخلِفُ الميعاد، وإني أسألُكَ كما هَدَيْتَني للإسلامِ أن لا تنزعَهُ منّي أو تتوفاني مُسلمًا. ثم يَضُمُّ إليهِ ما شاءَ منَ الدُّعاءِ ولا يُلبّي. ويقولُ أثناءَ سعْيِهِ: ربِّ اغفِر وارحَم وتجاوَزْ عمّا تعلَم إنَّكَ أنتَ الأعَزّ الأكرم. ثم ينزِل منَ الصّفا متوجّهًا إلى المروةِ فيمشي حتى يَبقى بينَهُ وبينَ الميلِ الأخْضَرِ المعلّقِ بفِناءِ المسجِدِ على يسارِهِ قَدْرُ سِتَّةِ أَذْرُعٍ، ثُمَّ يَسْعى سَعْيًا شَديدًا حتى يتوسَطَ بينَ الميلَيْنِ الأخضرَيْنِ اللذينِ أحدُهُما رُكنُ المسجِدِ والآخَرُ مُتَّصِلٌ بدارِ العَبَّاسِ رضيَ اللهُ عنه، ثمَّ يتركُ شدَّةَ السعيِ ويمشي على عادَتِهِ حتَّى يصلَ المروةَ فيصعَدَ عليها حتى يظهرَ له البيتُ، إن ظهر يأتي بالذكرِ والدعاءِ كما فعلَ على الصفا فهذِهِ مرةٌ مِن سَعيِهِ، ثمَّ يعودُ منَ المروةِ إلى الصَّفا فيمشي في موضِعِ مشيهِ في مجيئِهِ، ويسعى في موضِعِ سعيِهِ، فإذا وصلَ الصفا صعِدَهُ وفعلَ كما فعلَ أولًا وهذهِ مرةٌ ثانيةٌ من سَعيِهِ، ثم يعودُ إلى المروةِ فيفعلُ كما فعلَ أولًا، ثمَّ يعودُ إلى الصفا وهكذا حتَّى يُكمِلَ سبعَ مراتٍ يبدَأ بالصفا ويَختِمُ بالمروةِ. ويُستَحَبُّ أن يَسعى على طهارَةٍ ساتِرًا عَورتَهُ، فَلَو سَعى مكشوفَ العَوْرَةِ أو مُحدِثًا أو جُنُبًا أو عليهِ نجاسةٌ صحَّ سعيُهُ. ويُستحَبُّ أن يكونَ سَعْيُهُ في موضعِ السعيِ الذي سبقَ بيانهُ سعيًا شديدًا فوقَ الرَّمَلِ، فإن تركَ ذلكَ فاتتْهُ الفضيلَةُ. وإذا كَثُرت الزَّحْمَةُ فينبغي أن يتحفَّظَ من إيذاءِ الناسِ وتركُ هيئَةِ السعيِ أهونُ من إيذاءِ المسلِمِ أو مِن تعريضِ نفسِهِ إلى الأذَى، وإذا عَجَز عن السَّعْيِ الشديدِ في موضعِهِ للزحمَةِ تشبَّهَ في حركتِهِ بالساعِي. ويستحَبُّ الموالاةُ بينَ مراتِ السَّعيِ. قال الشيخ أبو محمد الجويني رحمه الله تعالى: رأيتُ الناسَ إذا فَرَغوا من السعيِ صلَّوا ركعتَينِ على المروةِ وذلِك حسَنٌ وزيادَةُ طاعةٍ لكن لم يَثْبُت ذلك عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ثم إذا خَرَجوا يومَ الثامنِ من ذي الحجةِ إلى مِنى وهوَ يومُ التَّرويَةِ فالسنَّةُ أن يُصَلّوا بها الظهْرَ والعَصْرَ والمغرِبَ والعشاءَ ويبيتوا بها ويُصَلُّوا بها الصُّبحَ، وكلُّ ذلك مسنونٌ ليسَ بواجِبٍ فلَو لمْ يَبيتُوا بها أصلًا ولم يَدخُلوها فلا شيء عليهم لكن فاتتهم السنة. واللهُ تعالى أعلم وأحكم.