У нас вы можете посмотреть бесплатно شعيب فرج.. شاب من القبة دفن أشلاء ووالده يتعرف على قطعة من يده или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبار ليبيا24 "أشلاء "قديد".. إذا نظرت إليها شعر رأسك يقف" بهذه الكلمات المرعبة وصف فرج رزق ما آلت إليه أجساد الأبرياء إثر التفجير الإرهابي المزدوج الذي ضرب مدينة القبة قبل نحو 6 أعوام. دقائق معدودة كانت كفيلة بتحويل صباح يوم الجمعة 20 فبراير 2015 إلى يوم دام مأساوي ومرعب بكل تفاصيله في مدينة القبة بشرق ليبيا. في ذلك اليوم استيقظ فرج رزق على دوي انفجار قوي، أسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى والذين تحولت أجساد الكثير منهم إلى أشلاء متناثرة. فرج رزق: جسد ابني تحول إلى لحم مُقدد وفي مقابلة، مع أخبار ليبيا24، قال فرج رزق، " فور حدوث الانفجار الثاني هرعت إلى خارج المنزل لاستطلع عن الأمر، وإذ بأبني "أحميدة" يستوقفني ويقول لي، "ظننت أنك من بين الضحايا. العشرات قتلوا أسأل الله أن يرحمهم". وتابع، "كان الانفجار الأول قد حدث عند حوالي الساعة السابعة صباحا، وبينما كان الناس يتقاطرون إلى موقع الانفجار حدث الانفجار الثاني الذي أزق أرواح العشرات من الأبرياء". ويضيف فرج رزق، "في تلك الأثناء افتقدت ابني شعيب (18 عاما) وبدأنا البحث عنه دون جدوى. ذهبنا إلى البيضاء ثم سوسة لكن دون جدوى، وبعدها عدنا إلى القبة". ويواصل الأب، " في المستشفى وجدنا كيسًا مليئًا بأشلاء الضحايا موضوعًا داخل ثلاجة الموتى، وبدأت البحث رفقة ابن صبري مجيد، الذي كان هو الآخر يبحث عن أخيه". يقول فرج رزق، "بعد أن فتحنا الكيس تعرف الشاب على أشلاء أخيه الذي لم يتبقى من جسده سوى رجليه، بينما أنا وجدت يد ابني شعيب". ويضيف، "جمع الشاب أشلاء أخيه وأشلاء ابني وقام بدفنهما معًا". ويتابع رزق، "عدد كبير من الأبرياء تحولت أجسادهم إلى أشلاء؛ فبعد أيام حضر إليّ خال المفقود "ربيع بوحوية" وسألني عن الحقائب التي تحوي الأشلاء؛ فأخبرته بما رأيت وتوجهنا إلى مستشفى البيضاء وأعدنا التفتيش فوجدنا جزءًا من فكه وأذنه فقط". ويختم فرج رزق، "لم أتوقع في عمري أن يذبح أحد ما أخيه المسلم. عائلات يتمت وبعض البيوت أخليت من الرجال بسبب هذا التفجير. ما أريده الآن هو أن ترتاح البلاد ونسأل الله أن يلم شمل البلاد والعباد". #أخبارليبيا24 #القبة #إرهاب #داعش