У нас вы можете посмотреть бесплатно بنعبد الله: أقول لبنحمزة وبنكيران الرجوع لله وهذه مطالبنا لتعديل مدونة الأسرة من داخل المرجعية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بنعبد الله: أقول لبنحمزة وبنكيران الرجوع لله وهذه هذه مطالبنا لتعديل مدونة الأسرة من داخل المرجعية دخلت مراجعة مدونة الأسرة في المغرب مرحلة حاسمة بعد إسناد مهمة الإشراف العملي على إعداد الإصلاحات لوزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، في مهمة تواجه امتحان التوفيق بين الخصوصيات المحلية والمرجعيات العالمية. وفي حوار أجراه موقع "فبراير"، مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، أكد أن هذا الورش الإصلاحي الجديد، الذي أطلقه الملك محمد السادس، الهدف منه تحقيق اتزان إصلاحي، مضيفا أنه ليس هناك إرادة في إطلاق ورش دون أن يكون هناك تقدم، وهذا التقدم يتعين بأن يتم الاخذ بعين الاعتبار المرجعيات الأساسية التي يعتمدها المغرب. وأردف المتحدث عينه في حواره مع "فبراير.كوم"، أن الجانب الديني مطروح، والملك أكد على ذلك لكن هناك كذلك جوانب مرتبطة بالدستور، كالتزام المغرب بالمواثيق الدولية، وكذلك التطور الذي يعرفه، ومكانة المرأة في المغرب. لكن في إطار من التوازن بين الأسرة والمرأة والرجل ومصلحة الطفل. ومن هذا المنطلق، يضيف الأمين العام، "لا يمكننا الخروج عن الدين، بل ونتلقى هجوما من لدن آخرين بسبب مناشدتنا بالاصلاح، وهذا الهجوم، مبني على اتهامات باطلة". ووجه نبيل بنعبد الله، رسالة لمصطفى بن حمزة، عبر موقع "فبراير"، قال فيها: أعزك وأقدرك وأعتبرك من القامات الاساسية الموجودة، في المجال الديني والفكري"، وتابع في حديثه، وبالتالي نريد مع الأطراف الأخرى، وتحت القيادة الملكية للملك محمد السادس، أن نفتح مجال نقاش دون أن يكون هناك تناقض مع النصوص القطعية، والمرجعية الاسلامية. وأشار بنعبد الله، أنه بالحديث عن الولاية الشرعية، والمساواة بين المرأة والرجل على هذا المستوى، ضبط حقوق الحضانة، لايعتقد بخصوص هذا الشأن أن في ذلك أي مساس بالدين، داعيا إلى ضرورة معالجة النصوص القانونية، وعدم ترك السلطة التقديرية للقاضي في بعض المواضيع. وفيما يتعلق بالزواج، يعتبر المتحدث ذاته أن هناك تقدم اليوم، ولايوجد نص قطعي، يشترط سنا محددا في الزواج، ولكن يتعين أن تكون المسألة مرتبطة بسن الرشد، موضحا بالقول: أن "البنت التي لديها 12 او 14 وفي بعض الأحيان أقل، لازالت طفلة، ولن نأخذ الامور التي تزيد من المشاكل من أجل تزويج القاصرة لأنه وقعت في فضائح أو أمور من هذا النوع". وعلى مستوى الإرث، أكد الأمين العام، أنه لن يتم الخوض في مسألة النصوص القطعية ومراجعتها، مطالبا، بمراجعة قضيتين أساسيتين، لا تشملهما النصوص القطعية، المرتبطة بمنع توسيع الوصية، وإلغاء التعصيب. واعتبر نبيل بنعبد الله، أن الأمر فيه عدل وإنصاف، مشيرا إلى أن العالم تطور والمغرب، ومكانة المرأة تطورت داخل المجتمع، وعلى هذا الاساس دعى إلى أن يكون هذا النقاش الهادئ، دونما اعتبار امتلاك بعض الأشخاص الحقيقة في المسألة الدينية. وبالحديث عن الغاية من هذا النقاش المرتبط بمدونة الأسرة، قال الأمين العام في تصريحه ل"فبراير": "نريد الوصول إلى توافقات عريضة ولا نسعى لتقسيم المجتمع، من أجل الوصول للاصلاح، وفي هذا الصدد سننشر مذكرة في القريب العاجل، سيكون لنا كذلك تحرك مع قوى تقدمية أخرى، أحزاب سياسية، وقوى ديموقراطية، وحركات جمعوية. وأكد القيادي السياسي، في حواره مع "فبراير"، أنه يجب المحافظة على الأسرة والحفاظ على أخلاق رفيعة تنظم المجتمع، ويمكن الارتقاء به، والذهاب في اتجاه المساواة بين الرجل والمرأة، مشددا أنه لا توجد هناك أي مساع من أجل انحلال المجتمع، قائلا: "نحن متشبتين بالديانة الاسلامية، ونريد أن ننصف المرأة، لتتبوأ مكانة أرقى". "فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | http://www.Febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة