У нас вы можете посмотреть бесплатно الانتصار باللاعنف في رؤية الامام الشيرازي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
النظرة الإسلامية لاستجلاب الآخر؛ هي نظرة بعيدة عن العنف وتميل إلى استبعاده من دائرة بث روح الفكرة بين المجتمع، وهذه النظرة أكَّد عليها القرآن الكريم في قوله تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)النحل125، وكل ما حصل من حروب كانت بطريقة الدفاع لا بطريقة الهجوم، فكانت لغة مقارعة الأفكار بالحجج أسلطَ من السيف وأعلى من لغة العنف، ولمَّا فُتحت مكةُ المكرَّمة ورفع خالد بن الوليد شعاراً مفاده: (اليوم يوم الملحمة اليوم تُسبى الحُرمة) لم يرضهُ رسول الله (ص) وأمر الإمامَ أميرَ المؤمنين (ع) بتغيير الخطاب إلى قوله: (اليوم يوم المرحمة اليوم تُصانُ الحُرمة)، ومن هذه الفكرة ينطلق الفكر الشيرازي في مفهوم السياسة واستدعاء الآخر. وبمراجعة متأنية للفكر السياسي الحديث، وفي مبادئ علم السياسة، والذي يتحدث عن دور الحكومات في العملية السياسية، وبالتعرف على علاقة الحكومة بالمواطنين نصل إلى أنَّ العلاقات الداخلية جزء لا يتجزأ من الفكر السياسي مهما كان توجهه بحسب ما تقرره القوانين والأنشطة اليومية المنظمة لحالات التواصل أو الانفصام بين الحكومة والشعب، والعلاقات الخارجية بين دولة وأخرى. بل أنَّ السياسة الداخلية والسياسة الخارجية هما وجهان لعملة واحدة. وإذا واصلنا مسيرتنا، عبر نظريات الإمام الشيرازي ونظريات علماء السياسة الماضين والمعاصرين؛ نصل إلى رؤية تذهب إلى أنَّه: لا انفصال بين السياستين، فبمقدار ما يتمتع البلد باستقرار حقيقي، تنمو العلاقات الخارجية. وبمقدار افتقار الوضع الداخلي إلى الهدوء والاطمئنان والأمان لا تحظى الدولة باحترام الشعوب الأخرى.