У нас вы можете посмотреть бесплатно حماية حقوق الإنسان في ظل الدول المهدوية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سؤال يراود مخيلة جميع بني البشر فقد شهدت الأرض ومن عليها على أربع سنوات ونيف حكم فيها أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب الدولة الإسلامية في خواتيمها أضحى عمال الدولة يطوفون على قمم الجبال ليضعوا الطعام للطيور والهوام فكيف بك لو أعيدت الكرة وولي الأمر الإمام المهدي المنتظر عليه السلام في ظل التطور العلمي والتقني المنظور في يومنا هذا؟ يحتفل المسلمون في كل عام بذكرى ولادة الإمام الثاني عشر من أئمة الحق ليلة الخامس عشر من شهر شعبان التي توافق ليلة ولادة المهدي المنتظر عام 255 هجرية الموافق (869) ميلادية في مدينة سامراء أبان حكم الدولة العباسية للأمة الإسلامية، وورد عن أئمة الهدى عليهم السلام ان الله أعده ليكون المنقذ والمخلص من الظلم والاستبداد والمجدد للدين الإسلامي الخاتم للشرائع والديانات، ولما تقدم يبدو لنا جلياً أن وظيفته الأهم هي التأسيس للدولة العادلة والقضاء على مظاهر وأسباب الظلم والطغيان. فمن المنطقي قولنا ان أنعمنا النظر في الآية المباركة التي تفيد المعنى المتقدم بقولها ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ)) والحق قرين العدل بأن تعطي كل ذي حق حقه فيكون لكل منا ولكل الموجودات حقوق وحريات ويعيش الإنسان في هذه الحياة وهو مطمئن على نفسه وعرضه وماله، فمن أخص واجبات الدولة والقائمين على شؤونها لاسيما إن كانوا معدين لهذا الغرض تكوينياً ونفسياً وثقافياً ان تصون ما تقدم لكل الأفراد لقوله تعالى ((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ))، ما يدل على ان الملائكة توقعت أن الإنسان قد يعتدي على الحقوق فخمنت انه سيفسد في الأرض بمعنى ينتهك الحقوق والحريات بيد ان الله تعالى اخبرهم بعلمه بما لم يعلموا بجعل بعض الأناس من الصالحين خلفاء لله في الأرض ليعمروها ويحقوا الحق بالقول والعمل يقول جل جلاله ((وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)).