У нас вы можете посмотреть бесплатно 🪑🛋️"المقعد الذي لم يكن فارغًا" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
"المقعد الذي لم يكن فارغًا" "قصة الشغف الذي لم ينتهِ" في زاوية مهملة من مكتبة مدرستنا القديمة، كان هناك مقعد خشبي عتيق لا يجرؤ أحد على الجلوس عليه. كانت الشائعات تدور حوله، قصص عن أصوات غريبة وظلال تتحرك عندما يحل الظلام. أنا وصديقاي، علي وسارة، كنا دائماً فضوليين، وقررنا ذات ليلة أن نكشف حقيقة هذا المقعد المسكون. تسللنا إلى المكتبة بعد إغلاقها، والهدوء المخيم كان يضخم كل خطوة نخطوها. توجهنا مباشرة إلى المقعد. كان يبدو عادياً تحت ضوء القمر الخافت الذي تسلل من النافذة، لكن برودة غريبة كانت تنبعث منه. جلست أنا وعلي بتردد، بينما بقيت سارة تراقب. لم يحدث شيء في البداية. شعرنا بخيبة أمل طفيفة، ربما كانت مجرد حكايات أطفال. ولكن فجأة، شعرنا بهزة خفيفة تحتنا. ظهر على سطح المقعد كتاب قديم مغبر، لم يكن هناك قبل لحظات. فتحناه بحذر. كانت صفحاته صفراء وهشة، ومليئة بخط يد جميل ولكنه غير مكتمل. كان الكتاب عبارة عن مجموعة من القصائد والملاحظات لطالب يدعى "يوسف". آخر صفحة كانت تحتوي على جملة واحدة فقط: "أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت لأتعلم...". في تلك اللحظة، تجسد ظل باهت بجانب المقعد. كان شكل صبي يجلس ورأسه بين يديه، يبدو حزيناً ومنهكاً. لم نشعر بالخوف، بل بشفقة عميقة. هذا هو شبح يوسف، الطالب الذي رحل قبل أن يكمل شغفه بالمعرفة. نظرت سارة إلينا وقالت بهدوء: "أعتقد أنه يريد منا أن نكمل ما بدأه". وهكذا، بدأنا بالقراءة. تناوبنا على قراءة القصائد بصوت عالٍ، مكملين الأفكار التي تركها وراءه. كنا نقرأ عن أحلامه، عن النجوم، وعن جمال الكلمات التي أحبها. مع كل كلمة نقرأها، كان الظل يبدو أكثر هدوءاً وسلاماً. بدأ يتلاشى ببطء، وكأن أرواحنا تمنحه الطمأنينة التي بحث عنها طويلاً. عندما وصلنا إلى الصفحة الأخيرة الفارغة، أخذ علي قلماً وبدأ يكتب نيابة عن يوسف، يكمل الجملة الأخيرة:``... ولكن معرفتي ستعيش من خلال أولئك الذين يشاركونني شغفي". بمجرد أن انتهى من الكتابة، انبعث ضوء دافئ من الكتاب. اختفى الظل تماماً، ومعه تبخر الكتاب من بين أيدينا، تاركاً وراءه شعوراً بالسلام يملأ المكان. منذ تلك الليلة، لم يعد المقعد بارداً أو مخيفاً. أصبح مكاناً دافئاً، يجلس عليه الطلاب للدراسة والقراءة، وكأن روح يوسف أصبحت جزءاً من شغف المعرفة الذي يسكن جدران المكتبة. تعلمنا أن بعض الأرواح لا تبحث عن إخافتنا، بل تبحث فقط عن من يكمل قصتها. منذ تلك الليلة، لم يعد المقعد بارداً أو مخيفاً. أصبح مكاناً دافئاً، يجلس عليه الطلاب للدراسة والقراءة، وكأن روح يوسف أصبحت جزءاً من شغف المعرفة الذي يسكن جدران المكتبة. تعلمنا أن بعض الأرواح لا تبحث عن إخافتنا، بل تبحث فقط عن من يكمل قصتها. شكراً لمشاهدتكم هذه القصة. إذا كنتم تحبون هذا النوع من الحكايات الغامضة، لا تنسوا الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس ليصلكم كل جديد. إلى اللقاء في قصة أخرى.