У нас вы можете посмотреть бесплатно "النافذة التي لا تنام" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
"من يقف خلف الزجاج؟" النافذة التي لا تنام في أطراف البلدة القديمة، كان هناك بيت رمادي مهجور تحيط به أشجار عالية تحجب عنه الشمس معظم النهار. لم يكن أحد يقترب منه، لأن نافذة في الطابق العلوي كانت تُفتح كل ليلة… رغم أن البيت خالٍ منذ سنوات. ليلى، فتاة في الرابعة عشرة، كانت تسكن في المنزل المقابل. في البداية ظنت أن الأمر مجرد خيال، لكن في كل ليلة عند منتصف الليل تمامًا، كانت ترى الستارة تتحرك ببطء، وكأن أحدًا يقف خلفها. ذات مساء، قررت أن تعرف الحقيقة. أخبرت أخاها الصغير آدم وصديقتها هناء. تردد الاثنان، لكن فضولهم كان أقوى من خوفهم. انتظروا حتى حلّ الظلام، ثم عبروا الشارع بهدوء. الباب الأمامي كان مغلقًا، لكن نافذة جانبية مكسورة سمحت لهم بالدخول. في الداخل، كان الغبار يغطي الأثاث، ورائحة المكان قديمة وثقيلة. لم يسمعوا شيئًا في البداية سوى صوت أنفاسهم. فجأة… سمعوا خطوة خفيفة في الطابق العلوي. نظروا إلى بعضهم بصمت. قال آدم هامسًا: "ربما هو الهواء…" لكن الخطوة تكررت. صعدوا السلم ببطء. كل درجة كانت تصدر صريرًا حادًا. وصلوا إلى الممر، وكانت الغرفة الأخيرة مفتوحة قليلًا. النافذة هناك… مفتوحة. الستارة تتحرك. لكن لا أحد في الداخل. دخلت ليلى أولًا. كان ضوء القمر يدخل عبر النافذة ويعكس ظلهم على الجدار. فجأة لاحظت شيئًا غريبًا: في الجدار المقابل ظلٌ رابع لا يشبههم. استدارت بسرعة. لا أحد. عادوا ينظرون إلى الجدار… الظل ما زال هناك. كان يبدو كظل طفل صغير، يقف قرب النافذة. شعرت هناء بقشعريرة: "إنه لا يتحرك مثلنا…" وفجأة أُغلقت النافذة بقوة، رغم أن الهواء كان ساكنًا. على الزجاج ظهر بخار خفيف، ورُسمت عليه كلمة واحدة: "اسمعوني." تجمدوا في مكانهم. تقدمت ليلى بخطوة وقالت بصوت مرتجف: "ماذا تريد؟" بدأت صورة باهتة تظهر في الزجاج: ولد صغير يجلس وحده، ينظر إلى الشارع. ثم فهمت ليلى. قبل سنوات، كان يسكن هنا طفل يُقال إنه كان وحيدًا جدًا، يقضي معظم وقته يراقب الأطفال يلعبون من خلف النافذة. همست: "أنت… لم يكن لديك أصدقاء؟" اختفى الظل من الجدار، وظهرت على الزجاج كلمة جديدة: "الآن… لدي." انفتح الباب خلفهم ببطء، ودخل نسيم دافئ إلى الغرفة. اختفى الظل، وعاد كل شيء طبيعيًا. عندما خرجوا من البيت، نظروا إلى النافذة الأخيرة مرة أخرى. كانت مغلقة. ومنذ تلك الليلة، لم تُفتح عند منتصف الليل أبدًا. لكن ليلى أحيانًا، عندما تمر أمام البيت، تشعر بنظرة لطيفة من خلف الزجاج… ليست مخيفة، بل ممتنة. أدركت أن بعض الأشباح لا تبحث عن إخافة أحد، بل عن لحظة يُصغي فيها لها شخص ما. النهاية 👻✨