У нас вы можете посмотреть бесплатно "الساعة التي تدق وحدها"🔔🕰️ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
"الساعة التي تدق وحدها" "من ينتظر عند الواحدة؟" فالتاريخ وأسرار الأزمان. لكن خلف جدرانها الهادئة، كان هناك سرٌ يعي قلب مدينتنا القديمة، تقف مكتبة خشبية عريقة، أرففها تحمل عبق رفه القليلون. كل ليلة، وعندما تدق الساعة منتصف الليل تمامًا، كان صدى دقات ساعة جدارية قديمة، توقفت عن العمل منذ عقود، يتردد في القاعات الفارغة. دقة واحدة، اثنتان... اثنتا عشرة دقة غامضة، ثم يعود الصمت المطبق. كان هذا الصوت هو السبب في أن لا أحد يجرؤ على البقاء في المكتبة بعد غروب الشمس. أصبحت تُعرف بيننا باسم "المكتبة المسكونة". أنا وأصدقائي، ماجد ولينا، كنا دائمًا مفتونين بالقصص الغريبة. لم نكن من النوع الذي يصدق الخرافات بسهولة، لكن قصة ساعة المكتبة أثارت فضولنا الذي لا يقاوم. قررنا أن نكشف الحقيقة بأنفسنا. في إحدى ليالي الصيف، وبعد أن تأكدنا من مغادرة أمينة المكتبة، تسللنا إلى الداخل. كان الهواء ثقيلاً ورائحة الكتب القديمة تملأ أنوفنا. جلسنا في القاعة الرئيسية، تحت أنظار الساعة الجدارية الضخمة المتوقفة. كانت عقاربها تشير إلى السادسة والربع، مجمدة في الزمن. انتظرنا في صمت، وقلوبنا تخفق بقوة مع كل دقيقة تمر. اقتربت الساعة من منتصف الليل. الجو أصبح أبرد بشكل ملحوظ. وفجأة، بدأ الصوت. دقة عميقة ورنانة، ثم أخرى، وأخرى. نظرنا إلى الساعة، عقاربها لم تتحرك بوصة واحدة! لكن الصوت كان حقيقيًا، يهز أركان المكان. استمرت الدقات حتى الثانية عشرة، ثم ساد صمت مخيف. شعرنا برهبة حقيقية، لكننا كنا مصممين على المضي قدمًا. بينما كنا نلتقط أنفاسنا، سمعنا صوتًا آخر. كان همسًا خافتًا، مثل حفيف أوراق الشجر، قادمًا من قسم كتب الأطفال في الطابق العلوي. تبادلنا نظرات حذرة، ثم صعدنا الدرج الخشبي الذي كان يئن تحت أقدامنا. كان القسم مظلمًا، إلا من ضوء القمر الذي تسلل عبر النافذة الكبيرة، راسماً أشكالاً غريبة على الأرض. وفي وسط الغرفة، رأيناه. كان شبحًا لطفل صغير، لا يتجاوز السابعة من عمره، يجلس على الأرض. كان شفافًا، يرتدي ملابس قديمة، ويبدو وحيدًا وحزينًا للغاية. كان ينظر إلى كتاب مصور مفتوح أمامه، لكنه لم يكن يقلب الصفحات. تجمدنا في أماكننا للحظة، مزيج من الخوف والشفقة يسيطر علينا. لم يكن شبحًا مخيفًا بالمعنى التقليدي، بل كان مجرد روح صغيرة تائهة. اقتربت لينا ببطء، وقلبها الكبير يغلب خوفها. جلست على مسافة منه وقالت بصوت هادئ:`` مرحبًا، ما اسمك؟'' لم يرد الطفل، بل استمر في التحديق في الكتاب. لاحظ ماجد عنوان الكتاب: "القطار السحري". تذكر أنه كان كتابه المفضل عندما كان طفلاً. أنا وأصدقائي، ماجد ولينا، كنا دائمًا مفتونين بالقصص الغريبة. لم نكن من النوع الذي يصدق الخرافات بسهولة، لكن قصة ساعة المكتبة أثارت فضولنا الذي لا يقاوم. قررنا أن نكشف الحقيقة بأنفسنا. في إحدى ليالي الصيف، وبعد أن تأكدنا من مغادرة أمينة المكتبة، تسللنا إلى الداخل. كان الهواء ثقيلاً ورائحة الكتب القديمة تملأ أنوفنا. جلسنا في القاعة الرئيسية، تحت أنظار الساعة الجدارية الضخمة المتوقفة. كانت عقاربها تشير إلى السادسة والربع، مجمدة في الزمن. انتظرنا في صمت، وقلوبنا تخفق بقوة مع كل دقيقة تمر. اقتربت الساعة من منتصف الليل. الجو أصبح أبرد بشكل ملحوظ. وفجأة، بدأ الصوت. دقة عميقة ورنانة، ثم أخرى، وأخرى. نظرنا إلى الساعة، عقاربها لم تتحرك بوصة واحدة! لكن الصوت كان حقيقيًا، يهز أركان المكان. استمرت الدقات حتى الثانية عشرة، ثم ساد صمت مخيف. شعرنا برهبة حقيقية، لكننا كنا مصممين على المضي قدمًا. بينما كنا نلتقط أنفاسنا، سمعنا صوتًا آخر. كان همسًا خافتًا، مثل حفيف أوراق الشجر، قادمًا من قسم كتب الأطفال في الطابق العلوي. تبادلنا نظرات حذرة، ثم صعدنا الدرج الخشبي الذي كان يئن تحت أقدامنا. كان القسم مظلمًا، إلا من ضوء القمر الذي تسلل عبر النافذة الكبيرة، راسماً أشكالاً غريبة على الأرض. وفي وسط الغرفة، رأيناه. كان شبحًا لطفل صغير، لا يتجاوز السابعة من عمره، يجلس على الأرض. كان شفافًا، يرتدي ملابس قديمة، ويبدو وحيدًا وحزينًا للغاية. كان ينظر إلى كتاب مصور مفتوح أمامه، لكنه لم يكن يقلب الصفحات. تجمدنا في أماكننا للحظة، مزيج من الخوف والشفقة يسيطر علينا. لم يكن شبحًا مخيفًا بالمعنى التقليدي، بل كان مجرد روح صغيرة تائهة. خطرت لي فكرة. همست لماجد ولينا: "ربما هو وحيد. ربما يريد فقط أن يقرأ له أحدهم قصة". وافقا على الفور. جلسنا حول الشبح الصغير، وأمسك ماجد بنسخة أخرى من نفس الكتاب كانت على الرف. فتح الكتاب وبدأ يقرأ بصوت دافئ وواثق. "كان يا مكان، في بلاد بعيدة، قطار سحري أزرق ينتظر في المحطة للانطلاق في رحلة عجيبة عبر الغيوم..." مع كل كلمة نقرأها، بدا أن الشبح يصبح أكثر هدوءًا. بدأ نوره الخافت يزداد سطوعًا، وملامحه الحزينة بدأت ترتخي. كنا نقرأ بالتناوب، واصفين رحلة القطار عبر الجبال اللامعة والوديان المليئة بالزهور المتكلمة. شعرنا وكأننا لا نقرأ قصة فحسب، بل نعيد نسج عالم من الدفء والأمان لهذه الروح الوحيدة. كان الأمر أشبه بتهويدة طويلة، تهدئ طفلاً لم ينم منذ زمن بعيد. عندما وصلنا إلى نهاية القصة، حيث يعود القطار السحري إلى دياره بسلام، حدث شيء مذهل. ابتسم الشبح الصغير ابتسامة صافية ومشرقة. ثم بدأ يتلاشى ببطء، ليس كشبح يختفي في الظلام، بل كضباب الصباح الذي يتبدد تحت أشعة الشمس الدافئة. تحول إلى آلاف من جزيئات الضوء الذهبي التي طافت في الهواء للحظة، ثم اختفت تمامًا. في تلك اللحظة، سمعنا صوت "تيك" خفيفًا من الطابق السفلي. ركضنا إلى القاعة الرئيسية لنرى ما حدث. كانت عقارب الساعة الجدارية القديمة قد تحركت! لم تعد متوقفة عند السادسة والربع، بل كانت تشير إلى ما بعد منتصف الليل بدقائق قليلة.