У нас вы можете посмотреть бесплатно خميس سرحان المحمدي,,مسؤول تنظيمات كربلاء زمن صدام حسين,, سلسلة أزلام النظام من قناة مكامن التاريخ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سياسيٌّ عِراقِيّ ، و قائِدٌ بارِزٌ في حِزبِ البَعثِ العَرَبِيّ الإشتِراكيّ ، أُصِيبَ بِمَرَضٍ غامِضٍ بَعد اعتِقالِهِ في السُّجونِ العِراقيَّة مِمَّا أودى بِحَياتِه.... خَميس سَرْحان بَشير المُحَمَّدي ... أَمينُ سِرِّ قِيادَةِ فِرْعِ الفَلُّوجَةِ لِحِزبِ البَعْثِ العَرِبِيِّ الاشْتِراكِيّ ، وَ عُضو المَجْلِسِ الوَطَنِيّ العِراقِيّ . وُلِدَ خَميس المُحَمَّدي في مَدينَة " الصَّقَلَّاويَّة" في مُحافَظَةِ الأنبار ، لِعائِلَةٍ عَريقَةٍ وانتَسَبَ إلى حِزبِ البَعثِ مُبَكِرًا لِيَبدَأَ الحَياةَ السِّياسِيَّةَ ، حَتَّى أصبَحَ سِياسيًّا بارِزًا في حِزبِ البَعث ، وَبَدَأ كَعُضوٍ في المَجلِسِ الوَطَنِّي العِراقيّ فَفي فَترَةِ حُكمِ صَدَّام حُسين كانت عُضويَّة المَجلِس الوَطَنّي العِراقيّ ( أي مَجلس النُّواب في الوقت الحالي) ، كانت حِكرًا على أَعضاءِ حِزبِ البَعث ، بالإضافَةِ إلى تَعيينِهِ في باداياتِهِ كَأَمينِ سِرِ قِيادَةِ فِرعِ الفَلُّوجَةِ لِلحزب ، وَأنتَقَلَ بَعدَها إلى مَنصِبِ مَسؤُولٍ عَن تَنْظيماتِ مُحافَظَةِ كَربَلاء. لَم يُذكَر لِخَميس المُحَمَّدي أيَّةُ جَرائِمَ في العِراق قُبَيلَ الغَزو الأمريكيّ وَكانَ كَأيّ مُوَظَّفٍ عاديّ في الحُكومَةِ العِراقِيَّة ، وَلَكِنَّ سِيطَهُ قَد ذاعَ مع احتِلالِ العِراق في (آذار عامَ ألفين وَ ثَلاثَة) ، فَقَد وَضَعَت أمريكا مُكافَأَةً مِقدارُها مِليون دُولار لِمَن يُدلي بِأيَّةِ مَعلوماتٍ عَن مَوقِعِهِ وَمَن يُساعِدُ في تَسليمِهِ سَواء كانَ حَيًّا أو مَيِّتًا ، فَقَد كان "المُحَمَّديّ" مِن ضِمنِ المَسؤولينَ العِراقيين الَّذين وَضَعَت أمريكا صُوَرَهُم على أوراقِ اللَّعِب كَمَطلوبينَ لَديها في قائِمَةٍ تَتَكَوَّنُ مِن ( خَمسَةٍ وَخَمسينَ ) مَطلوبًا عِراقيًّا ، لِيَأخُذَ المُحَمَّدي الرَّقمَ ( أَرْبَعَةٍ وَخَمسين) والرَّمز ( أربَعَة كُبَّة ) ، وَلَم تَتَمَكَن أمِرِيكا مِن القَبضِ عَليهِ مِن خِلالِ حَمَلاتِها وَغاراتِها وَكانَت تَتَهِمُهُ بِتَنْظيمِ وَتَمْويلِ الهَجماتِ الَّتي اسْتَهدَفَتْ فُندُقِ الرَّشيدِ وَإِسْقاطِ مِروَّحِيَّةِ الشِّينوكِ بِالقُربِ مِن الفَلُّوجَةِ فِي ( الثَّاني مِن تِشرين الثَّاني عامَ ألفين وَأربَعة) ، وَكانَ إِسْقاطُ المَرْوَحِيَّةِ العَسْكَرِيَّةِ مِن طِراز " شِينُوك " بِالقُربِ مِن مَدينَةِ الفَلُّوجَةِ قَدْ أَسْفَرَ عَن مَصْرَعِ ( سِتَّةَ عَشَرَ) جُندِيًّا أَمريكيًّا، وَهِيَ مِن أَكْبَرِ الخَسائِرِ البَشَرِيَّةِ الَّتي تَكَبَّدَتْها القُوَّاتُ الأَمْريكيَّة مُنذُ وَقْفِ العَمَلِيَّاتِ العَسكَرِيَّةِ الرّئِيسِيَّةِ فِي مَطلَعِ أيَّار عام ألفين وَثَلاثَة وَسُقوطِ نِظامِ صَدَّام حُسين ، وَبَعدَ هَذِه العَمَليَّة صَعَّدَت القُوَّاتُ الأَمريِكيَّةُ مِن عَمَلِيَّاتِ البَحْثِ عَن المُحَمَّدي وَذلِكَ فِي إِطارِ الجُّهُودِ الَّتي كانت تُبذَلُ لِسَحقِ المُقاوَمَةِ الَّتي تَسْتَهْدِفُ الاحْتِلال الأَمريِكيّ فِي العِراق . في (السَّابِع عَشَر مِن إبريل عام ألفين وأربَعة ) ، اتَّخَذَت ِقيادَةُ حِزبِ البَعثِ الَّتي كَانَت في تِلكَ الفَترَة تُطْلِقُ عَلى نَفْسِها إسمَ (حَرَكَةِ الإنْقاذ) قَرارًا بِطَردِ عَدَدٍ مِن أَعْضاءِ القِيادَةِ القُطريَّة وَعلى رأسِهِم صَدَّام حُسين ، وَمِن ضِمْنِهِم (خَميس المُحَمَّدي) . وَتَمَكَّنَت أمريكا مِن القَبضِ عليه بِوِشايَةٍ مِن أَحَدِ العِراقيين عن مَكانِهِ ساعِيًا للحُصولِ على مُكافَأةِ المِليون دُولار في (الحادي عَشَر مِن كانون الثَّاني عامَ ألفين وَأربَعَة ) ، وَقامَت بِتَسليمِهِ للحُكومَةِ العِراقيَّة الَّتي حَقَقَت مَعَهُ وَوَجَهَت لَهُ اتِّهامًا بالتَّوَرُّطِ في قَضيَّةِ تَجفيفِ الأهوار وَهي العَمَليَّة الَّتي أمَرَ بِها صَدَّام حُسين لِإحراق ما يُقارِب ( سِتَّة عَشَر ألف كيلو مِترٍ ) مِن الأراضي الزِراعيَّة الخَصبَة بِهَدَفِ مَنع المُنتَفِضين والمُعارِضين للحكم مِن الإختِباء فيها مما نَجَمَ عَنهُ كارِثَةٌ دَمَرَت النِّظام البيئي فيها وَتَشريد الآلاف السُّكان الأصليين وَقَتلِ المِئات .. وَلِعَدَمِ كِفايَةِ الأَدِلَّةِ فِي التُّهْمَةِ المُوَّجَّهَةِ ضِدَّهُ تَمَّ إطلاقُ سَراحِهِ في ( الرّابِع مِن آب عامَ ألفين وَعَشرَة ) ، لِيَكون هُوَ الوَحيد الَّذي تَمَّ إِطلاقُ سَراحِهِ مِن أَصْلِ ( إثنين وَثَلاثينَ ) مُتَّهَمًا تَمَّت مُحاكَمَتُهُم فِي قَضِيَّةِ تَجفِيفِ الأَهوار، وَتَراوَحَتْ الأَحكامُ الصَّادِرَةُ ضِدَّ بَاقي المُدانِينَ بَينَ السِّجنِ لِسَبعِ سَنَواتٍ وُصُولًا إِلى الإعْدام ، وَمَع ذَلِك كَشَفَت بَعضُ المَصادِرِ السِّريَّة أنَّ سَبَبَ إطلاقِ سَراحِهِ هوَ قِيامُ سَجَّانِيهِ بِإعطائِهِ إبرَةً مَسمومَةً لِيُصابَ بِمَرَضٍ غَريبٍ وَمَجهولِ العِلاج وَلِتُسَبِبَ لَهُ الوَفاة ، وبِالفِعل بَدَأت حالَتُهُ الصِّحِيَّة بالتَّدَهور في سِجنِهِ وَتَمَّ إطلاقُ سَراحِه ، فَسافَرَ إِلى مَدينَةِ عَمَّان في الأردُن لِلعِلاج لَكِنَّ الأَطباءَ عَجِزوا عَن تَحديدِ طَبيعَةِ مَرَضِهِ الغَامِض وَالَّذي لَم تَنْفَعْ مَعَهُ كُلُّ العِلاجات وَالمُحاوَلاتِ الطِّبيَّة . لَفَظَ خَميس المُحَمَّدي أنْفاسَهُ الأَخيرَة في ( الحادي عَشَر مِن كانون الثَّاني عامَ ألفين وَثلاثَةَ عَشَر ) في عمان بَعدَ فَترَةٍ قَصيرَةٍ مِن إطْلاقِ سَراحِه ، وَتَمَكَنَت عائِلَتُهُ مِن دَفنِ جُثمانِهِ في العِراق . وَرَدَ اسم (خَميس المُحَمَّديّ) مِن ضِمنِ القائِمَةِ الَّتي وَضَعَها مَجلِسُ النُّواب العِراقي عام (ألفين وَسَبعَةَ عَشر ) لِمُصادَرَةِ أموالِهِم المَنقولَةِ وَغَيرِ المَنقولَة ، وَنَصَ القانُونُ عَلى مُصادَرَةِ الأَموالِ المَنْقولَةِ وَغَيرِ المَنقولَة لِكُلٍ مِن صَدَّام حُسين وَزَوجاتِهِ وَأَولادِهِ وَأَحْفَادِهِ وَأَقْرِبائِهِ حَتَّى الدَّرجَةِ الثَّانِيَةِ وَوُكَلائِهِم وَمُصادَرَةِ أَموالِ قَائِمَةٍ مِن (إثنين وَخَمسينَ مَسؤولًا مِن أَركانِ النِّظامِ السّ