У нас вы можете посмотреть бесплатно تعديل الجدول الزمني يدويًا وتلقائيًا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#دروس #بالعربي #كورسات بعد بناء الجدول الزمني وتحديد التبعيات وتقويم العمل، قد تعتقد أن التخطيط انتهى. لكن الواقع أن الجدول الزمني يتغير باستمرار: تأخير، تغيير أولويات، عطلات مفاجئة، تسريع خارجي، أو إضافة مهام جديدة. لذلك يحتاج مدير المشروع إلى مهارة أساسية: التوازن بين التعديل اليدوي (Manual Scheduling) والتعديل التلقائي (Auto Scheduling) دون كسر منطق الجدولة أو خلق تضارب في التواريخ والموارد. في هذا الفيديو ستتعلم لماذا نُعدّل الجدول، ما الفرق بين اليدوي والتلقائي، متى نستخدم كل أسلوب، وكيف نطبّق ذلك داخل أدوات إدارة المشاريع الرقمية (خصوصًا Microsoft Project) مع قواعد عملية لحماية الجدول من الفوضى. ستتعلم في هذا الفيديو: لماذا نحتاج لتعديل الجدول الزمني؟ تأخر تنفيذ مهمة تغيير أولويات العميل/الإدارة عطلات أو غياب غير متوقع ضغط لتسريع التسليم إضافة مهام جديدة خارج الخطة أسلوبان لتعديل الجدول: Manual Scheduling (يدوي): تعديل تواريخ/مدد/بداية/نهاية يدويًا مفيد للتغييرات الخاصة أو المؤقتة مخاطره: يُضعف “ديناميكية” الجدول وقد يخلق تضارب إذا لم تُراجع التبعيات Auto Scheduling (تلقائي): الأداة تُعيد الجدولة حسب التبعيات + التقويم + توفر الموارد تغيير مهمة واحدة يُحدّث المهام المرتبطة تلقائيًا مثال: تأخير مهمة تطوير → تأخير الاختبار تلقائيًا إذا العلاقة FS كيف تفعل ذلك في الأدوات: Microsoft Project: Task Mode (Manual/Auto) لكل مهمة Schedule Options لتحديد الوضع الافتراضي إعادة جدولة عبر تعديل تاريخ البداية/المهمة الأولى ثم ترك الأداة تعيد ترتيب الباقي ClickUp: سحب يدوي على Gantt مع احترام العلاقات وفق إعدادات التبعيات Asana: Timeline + Dependencies: سحب يدوي مع تأثير تلقائي على المهام المرتبطة متى نُفضّل التعديل اليدوي؟ تغييرات محدودة لا تؤثر على بقية الجدول مشاريع صغيرة مراجعات سريعة “لمرة واحدة” متى نُفضّل التعديل التلقائي؟ مشاريع طويلة متسلسلة كثيرة التبعيات تعديلات متكررة (تأخير/تقديم) فرق متعددة وتغيرات مستمرة قواعد ذهبية عند تعديل الجدول: راجع التبعيات قبل أي تعديل يدوي راقب المعالم (Milestones) حتى لا تتجاوز نقاطًا حرجة دون ملاحظة استخدم وسوم/ألوان للمهام التي تغيرت مؤخرًا احفظ Baseline قبل تغييرات كبيرة لمقارنة الخطة بالفعلي أبلغ الفريق مباشرة بعد أي تعديل مؤثر مقارنة مختصرة: اليدوي: تحكم أعلى لكن خطر تضارب أكبر التلقائي: أسرع وأكثر اتساقًا إذا كانت التبعيات صحيحة متى نعيد جدولة المشروع بالكامل؟ عند تأخير كبير أو “إعادة إطلاق” عدّل نقطة البداية/المهمة الأولى + فعّل Auto Scheduling + راقب أثره على المعالم والمسار الحرج سؤال للنقاش: في مشروعك، ما الأكثر تكرارًا: “تعديلات يدوية لأن الواقع متغير” أم “إعادة جدولة تلقائية بسبب التبعيات”؟