У нас вы можете посмотреть бесплатно المهدي المنتظر: ماذا سيحدث للعالم بعد ظهوره؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المهدي المنتظر: ماذا سيحدث للعالم بعد ظهوره؟ #حكايات_التاريخ #قصص #ماوراءيات #اكسبلور #النبي_محمد_صلى_الله_عليه_وسلم #تاريخ #قصة #المهدي #لايك الْمَهْدِيُّ الْمُنْتَظَرُ: رُؤْيَةٌ جَدِيدَةٌ لِعَالَمٍ قَادِمٍ الْمُقَدِّمَةُ تَخَيَّلْ عَالَمًا تَسُودُهُ الْعَدَالَةُ وَالسَّلَامُ، لَا ظُلْمَ فِيهِ وَلَا حُرُوبٌ، حَيْثُ يَعُمُّ الْخَيْرُ فِي كُلِّ مَكَانٍ. هَذَا هُوَ الْوَعْدُ الَّذِي يَقَدِّمُهُ ظُهُورُ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ فِي التُّرَاثِ الْإِسْلَامِيِّ لَدَى أَهْلِ السُّنَّةِ، الرَّجُلُ الَّذِي سَيَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ لِيُغَيِّرَ وَجْهَ الْأَرْضِ. فِي هَذَا الْفِيدْيُو، سَنَسْتَكْشِفُ كَيْفَ سَيَكُونُ شَكْلُ الْعَالَمِ بَعْدَ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ، وَهَلْ هُوَ مَوْجُودٌ بَيْنَنَا الْآنَ؟ وَهَلِ الِاضْطِرَابَاتُ الَّتِي نَشْهَدُهَا الْيَوْمَ قَدْ تَكُونُ إِشَارَةً لِاقْتِرَابِ هَذَا الْحَدَثِ الْعَظِيمِ؟ انْضَمُّوا إِلَيْنَا فِي رِحْلَةٍ مُثِيرَةٍ لِاسْتِكْشَافِ هَذِهِ التَّوَقُّعَاتِ مِنْ خِلَالِ حِكَايَاتِ التَّارِيخِ! الْجُزْءُ الْأَوَّلُ: مَنْ هُوَ الْمَهْدِيُّ الْمُنْتَظَرُ؟ الْمَهْدِيُّ الْمُنْتَظَرُ هُوَ شَخْصِيَّةٌ دِينِيَّةٌ بَارِزَةٌ فِي عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، يُوصَفُ بِأَنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ نَسَلِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، يَحْمِلُ اسْمَ “مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ”. وَفْقًا لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ، سَيَظْهَرُ هَذَا الرَّجُلُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ لِيَمْلَأَ الْأَرْضَ عَدْلًا بَعْدَ أَنْ تَكُونَ قَدِ امْتَلَأَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا. وَمِنْ أَشْهَرِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي تَذْكُرُ ظُهُورَهُ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ حَيْثُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي”. الْجُزْءُ الثَّانِي: كَيْفَ سَيَكُونُ شَكْلُ الْعَالَمِ بَعْدَ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ؟ عِنْدَمَا يَظْهَرُ الْمَهْدِيُّ، سَتَشْهَدُ الْأَرْضُ تَحَوُّلَاتٍ جَذْرِيَّةً كَمَا وَرَدَ فِي الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ. سَنَسْتَعْرِضُ أَبْرَزَ هَذِهِ التَّحَوُّلَاتِ عَلَى مُخْتَلِفِ الْأَصْعِدَةِ: أَوَّلًا: عَلَى الْمُسْتَوَى السِّيَاسِيِّالْمَهْدِيُّ سَيَكُونُ قَائِدًا عَادِلًا يُوَحِّدُ الْأُمَّةَ الْإِسْلَامِيَّةَ تَحْتَ رَايَةٍ وَاحِدَةٍ. وَفْقًا لِلْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ أَحْمَدُ: “يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ، يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا”. سَيَكُونُ عَصْرُهُ بِدَايَةً لِنِهَايَةِ الصِّرَاعَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالِانْقِسَامَاتِ الَّتِي عَانَتْ مِنْهَا الْأُمَّةُ. ثَانِيًا: عَلَى الْمُسْتَوَى الِاجْتِمَاعِيِّالْعَدْلُ سَيَكُونُ السِّمَةَ الْأَبْرَزَ فِي عَهْدِ الْمَهْدِيِّ. وَرَدَ فِي حَدِيثٍ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ أَنَّهُ “يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا”. سَيَنْتَهِي الْفَقْرُ، وَسَتُوزَّعُ الثَّرْوَاتُ بِشَكْلٍ عَادِلٍ بَيْنَ النَّاسِ. ثَالِثًا: عَلَى الْمُسْتَوَى الْعَالَمِيِّظُهُورُ الْمَهْدِيِّ لَنْ يَقْتَصِرَ تَأْثِيرُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَطْ، بَلْ سَيَكُونُ لَهُ تَأْثِيرٌ عَالَمِيٌّ. تُشِيرُ الْأَحَادِيثُ إِلَى ارْتِبَاطِ ظُهُورِهِ بِأَحْدَاثٍ كُبْرَى، مِثْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ وَنُزُولِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. رَابِعًا: عَلَى الْمُسْتَوَى الْبِيئِيِّالْأَحَادِيثُ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْأَرْضَ سَتَزْدَهِرُ فِي عَهْدِ الْمَهْدِيِّ بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ. ذَكَرَ النَّبِيُّ فِي حَدِيثٍ عِنْدَ أَحْمَدَ: “تُخْرِجُ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا، وَتَنْزِلُ السَّمَاءُ مَطَرَهَا”، مِمَّا يَعْنِي أَنَّ الْأَرْضَ سَتَعُودُ إِلَى خِصْبِهَا، وَسَتَعُمُّ الْخَيْرَاتُ. الْجُزْءُ الثَّالِثُ: هَلْ نَحْنُ عَلَى أَعْتَابِ هَذَا الْعَالَمِ؟ قَبْلَ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ، تُشِيرُ الْأَحَادِيثُ إِلَى عَلَامَاتٍ كُبْرَى تَدُلُّ عَلَى اقْتِرَابِ الزَّمَنِ، مِثْلَ انْتِشَارِ الظُّلْمِ وَالْفَسَادِ وَظُهُورِ الْفِتَنِ الْكُبْرَى. مِنْ أَبْرَزِ هَذِهِ الْعَلَامَاتِ “الرَّايَاتُ السُّودُ” مِنَ الْمَشْرِقِ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ. يَذْكُرُ الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ: “إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ قَدْ أَقْبَلَتْ مِنْ خُرَاسَانَ، فَأْتُوا إِلَيْهَا، فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللَّهِ الْمَهْدِيَّ”. ا