У нас вы можете посмотреть бесплатно #قصة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص ______________________________________ #قصة_الأعمى الذي سخر منه أهل القرية فباع بيته ليرحل.. فما وجده المشتري تحت البلاط أصاب الجميع بالذهول! أحداث القصة الرئيسية (مرتّبة وتصاعدية): يعيش "العم صالح" الرجل الضرير وحيداً في بيت قديم متهالك وسط القرية، يتعرض للتنمر يومياً من جاره الغني "جابر" الذي يصفه بـ"شؤم الحي". يتمادى جابر في أذيته، فيضع الشوك والعقبات في طريق صالح عمداً ليضحك عليه أهل القرية، مما يجعل العم صالح يشعر بالقهر والعجز. يقرر صالح الرحيل حفاظاً على كرامته، ويعرض بيته للبيع، فيستغل جابر الفرصة ويشتريه منه "بثمن بخس" جداً مستغلاً حاجته وعمى عينيه. يغادر صالح القرية والدموع في عينيه، رافعاً يده للسماء قائلاً: "تركتها لله، وهو خير الوارثين"، ويتوجه للمدينة حيث ينام في فناء مسجد. في المدينة، يسمع أحد الأطباء صوت صالح الشجي في القرآن، فيتأثر به ويعرض عليه فحص عينيه، ليكتشف أن عماهُ يمكن علاجه بعملية بسيطة تكفل بها الطبيب. في القرية، يبدأ جابر بهدم بلاط البيت القديم بنية توسيع قصره، وأثناء الحفر يجد "سرداباً سرياً" تحت الأرض لم يكن صالح يعلم به. يعثر جابر داخل السرداب على صندوق حديدي ضخم وثقيل، فيخفيه عن العمال ويطير عقله من الفرح ظناً منه أنه وجد كنز الأجداد. تحت جنح الظلام، يكسر جابر الصندوق، فتكون الصدمة: الصندوق مليء بقطع أثرية نادرة وتماثيل ذهبية مسروقة من المتحف الوطني منذ عقود (كان مخبأً للصصوص قديماً). يحاول جابر بيع قطعة منها لتاجر في السوق السوداء، فيتم الإبلاغ عنه، وتداهم الشرطة بيته، وتصادر "الكنز" وتهدم المنزل بالكامل للبحث عن مسروقات أخرى، ويُسجن جابر بتهمة حيازة آثار مسروقة. يعود "صالح" بعد أشهر للقرية مبصراً ومرتدياً ثياباً حسنة لزيارة قبور أهله، فيرى بيت جابر مهدوماً، ويعلم أن الله نجاه من السكن فوق "بؤرة الخطر" وعوضه بالبصر والرزق، بينما أهلك الطمع جاره الجشع.