У нас вы можете посмотреть бесплатно #قصة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص ______________________________________ بناءً على طلبك، قمت بصياغة أحداث القصة بطريقة مشوقة، واقعية، ودرامية، تركز على معاناة الحمال (منصور) وصراعه مع الفقر والظلم الاجتماعي، وكيف غيّر "الخاتم" حياته وحياة من حوله. إليك الأحداث مرتبة ومُرقمة: عنوان القصة: الحمال والسر المدفون!! وخاتم العجوز الذي كشف ظلم الأغنياء!! أحداث القصة الرئيسية (مرتّبة من البداية للنهاية): منصور الحمال، رجل قوي البنية لكنه معدم، يقضي يومه يحمل الأثقال في السوق مقابل دراهم قليلة لا تكفي لعلاج زوجته المقعدة. يتعرض منصور للإهانة والاستغلال من "كبير التجار" الذي يرفض إعطاءه أجره كاملاً بعد نقل بضاعة ثقيلة، مما يشعل في قلبه القهر. يضطر منصور لدخول "الغابة المظلمة" ليلاً لاختصار الطريق هرباً من الدائنين الذين يتربصون به أمام منزله. يسمع أنيناً خافتاً، فيجد عجوزاً غريب الهيئة مقيداً بسلاسل صدئة إلى جذع شجرة يابسة، ويبدو أنه تُرك ليموت جوعاً. يستخدم منصور أدواته وقوته البدنية لكسر السلاسل وتحرير العجوز، ويقاسمه رغيف خبزه الوحيد رغم جوعه الشديد. يرد العجوز الجميل بمنحه خاتماً حديدياً قديماً، ويخبره: "هذا الخاتم لا يجلب الذهب، بل يكشف لك ما تخفيه الأرض... فاستخدمه لتبصر الحق". يعود منصور للقرية، وحين يلبس الخاتم، يُصدم برؤية ما تحت الأرض: يرى جذور الأشجار، عظام الموتى، وجراراً مدفونة تحت بيوت الناس. يكتشف منصور سراً مذهلاً: تحت دكان "كبير التجار" الذي يدّعي الإفلاس ليرفع الأسعار، توجد صناديق ضخمة مكدسة بالذهب والقمح المخزّن. يقع منصور في صراع نفسي رهيب؛ هل يسرق الذهب ليسدد ديونه ويعالج زوجته، أم يفضح التاجر؟ لكنه يختار الصبر خوفاً من الحرام. تضرب القرية أزمة عطش شديدة، ويحتكر التاجر بئر الماء الوحيدة ويبيع الماء بأسعار خيالية، مما يهدد الفقراء بالموت. ينظر منصور بالخاتم إلى الأرض القاحلة وسط ساحة الفقراء، فيرى "نهراً عذباً" يجري قريباً جداً من السطح لم يعلم به أحد. يجمع منصور جيرانه ويطلب منهم الحفر في مكان محدد، فيسخر منه التاجر وأتباعه، لكن منصور يصر ويحفر بيديه الداميتين. ينفجر الماء بغزارة، وتهلل القرية فرحاً، ويصبح الماء مشاعاً للجميع مجاناً، مما يكسر احتكار التاجر ويغضبه بشدة. يتهم التاجر منصور بالسحر والسرقة، ويأمر الحراس بتفتيش بيته، فيجدون "الخاتم" ويأخذه التاجر لنفسه بالقوة. عندما يلبس التاجر الخاتم وهو ينوي الشر، لا يرى سوى "ناراً" تحت قدميه وظلاماً دامساً يصيبه بالرعب والجنون، فيرمي الخاتم. يستعيد منصور مكانته، ويكشف للحاكم (أو القاضي) مكان الذهب والقمح الذي خبأه التاجر تحت الأرض (بناءً على رؤيته السابقة). يتم توزيع القمح المخزن على الفقراء، ويُعاقب التاجر، بينما يقرر منصور دفن الخاتم في مكان سري، مكتفياً بكونه "الرجل الذي سقى الناس"، ويعيش بكرامة مما يجنيه من عمله في البئر.