У нас вы можете посмотреть бесплатно مُحارب يروي لـ«أخبار ليبيا 24» كيف أجهض الجيش الوطني مخططات داعش بالتمدُد داخل ليبيا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبار ليبيا 24 - خـاص قصةُ جديدة من قصص الإرهاب في ليبيا، تدور أحداثها حول بداية انطلاق عملية الكرامة، منذ تسأسيس نواتها الأولى، يرويها عبد الرحمن إبريك، وهو مُحارب في كتيبة 309، إذ يبدأ المحارب قصتهُ بالتعريف عن نفسه ومتى انضمّ للقتال في صفوف الجيش الوطني، قائلاً: التحقتُ أول مرةٍ بالكتيبة في تاريخ 7 مايو 2014 عن طريق عماد الجويدي الشهيبي. يُكمل.. في بداية الأمر أخبرني عماد عن عملية الكرامة، «هناك عملية عسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر ستنطلق لتطهير ليبيا من براثن الإرهاب» وعليه.. أكدتُ له موافقتي. وبعد مرور أشهر، اتصل بي عماد قبل انطلاق عملية الكرامة بيوم، أي بتاريخ السادس من مايو، وأبلغني بأن أباشر تجهيز نفسي، وبالفعل قمتُ بتجهيز نفسي وأخذتُ بندقيتي وانطلقنا نحو وجهتنا فجر انطلاق عملية الكرامة.. أذكر أننا كنا نصل تباعًا إلى وجهتنا وبدأت أعدادنا في التزايد شيئًا فشيئًا حتى وصل كامل العدد المنظم للعملية. يواصل عبد الرحمن البركي الحديث لوكالتنا، أذكر أننا كنا حوالي 37 شخصًا من طبرق، من مختلف المجالات العسكرية، مثل ضُباط من الدفاع الجوي والبحري، أعضاء السلاح الجوي بالإضافة إلى أعضاء وضُباط من الشرطة العسكرية، فضلاً عن عدد كبير من المتطوعين المدنيين. يُكمل الحديث.. فور انطلاقنا و وصولنا إلى معسكر الرجمة، مكثنا هُناك فترة من الزمن، وبدأنا في تطبيق خطة عملٍ نوعية، حيثُ قام القادة العسكريين بتقسيمنا إلى مجموعتين، مجموعة خاصة بالتحريّ وجمع المعلومات عن الأشخاص المشتبه بهم في تنظيم داعش وذلك بقيادة النقيب صالح حسن الحبوني من الأمن الخارجي. بالإضافة إلى مجموعة أخرى تقوم بعملية الضبط لهذه العناصر. وبعد أيام من جمع المعلومات والتحرّي، اجتمع بنا المشير خليفة حفتر، وكنا عبارة عن مجموعات من مختلف المدن والمناطق الليبية، مثل البيضاء وطبرق والمرج وغيرها، وأبخرنا المُشير بكافة تفاصيل العملية، منذ الانطلاقة، وحتى بلوغ الهدف الأسمى ألا وهو تحرير وطننا من قبضة العناصر الإرهابية. وبعد الاجتماع بأيام.. انطلقنا في أولى معارك عملية الكرامة، التي انطلقت من معسكر الرجمة نحو معسكرّ راف الله السحاتي. وهناك خُضنا واحدة من أشرس المعارك وأكثرها خطورة؛ إذ يُعتبر معسكر كتيبة راف الله السحاتي من أكثر القواعد المحصنة التابعة للجماعات الإرهابية في بنغازي والمدعومة والممولة من الخارج. ولكننا تمكنا من شنّ هجوم عنيف على الدواعش، واقتحمنا المعسكر، وأنا أُصبت برصاصتين في منطقة البطن، وجرى إسعافي من قبل مجموعة من الصاعقة، إلى مستشفى الجلاء.. وبذلك أكون أنا أول جريح. مكثتُ في مستشفى الجلاء نحو ثلاثة أيام، ولم استطع الخروج بسبب تمركز عناصر تنظيم داعش وسيطرتها على مستشفى الجلاء، ولكن بفضل جهود الرجال الأحرار تمكنتُ من الخروج وجرى نقلي إلى طبرق. وأضاف المُحارب البطل عبد الرحمن ابريك بنبرة مملوءة بالثقة، لقد عاودت الالتحاق بمحاور القتال وجراحى لم تلتئم حتى! يواصل.. أذكر أنني كنت في إحدى المعارك، وأثناء القتال فُتقت جراحي، وبعد أيامٍ التهبت، لذى جرى نقلي للعلاج في الخارج، وأُرسلت إلى الأردن لتلقي العلاج. يُكمل المحارب عبدالرحمن ابريك الحديث، لقد شاركتُ في معركة كرسة رفقة قادة الجيش الليبي وعلى رأسهم ميلود الفرجاني وسالم عفاريت، وتمكن الجيش الوطني من القضاء على عناصر خلية لتنظيم داعش الإرهابي كانت متمركزة في قلب المنطقة. وفي الختام، تحدث المحارب عبد الرحمن ابريك عن قضية تهميش الكتيبة 309، قائلاً: أول قرار صدر عنالقائد العام كان قرارًا يقضي بتشكيل وتسمية الكتيبة 309، بعد أن كان اسمها «مجموعة طبرق»، إن رجال الكيبتة 309 رابطوا في المحاور وقدموا أرواحهم وأموالهم فداءً للوطن، ولكن في نهاية الامر جرى حلُّ الكتيبة وتهميشها، متناسين جميع ما قدمته، ولكن التاريخ لا ينسى، وستظل ذكراهم وبطولاتهم مخلدة في أذهان الجميع.