У нас вы можете посмотреть бесплатно بمجهودات وإمكانات محدودة.. حقق أبطال «كتيبة 309» النصر المؤزر ضد تنظيم داعش - الجزء الثاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبار ليبيا 24 – خـاص كنا معكم في الجزء الأول من قصة المحارب محمد عوض أبوبكر، الذي تحدث عن بدايات إنطلاق عملية الكرامة، وخطوات تأسيس كتيبة 309 التابعة للقوة العسكرية بمدينة طبرق، وخلال الجزء الثاني من الحكاية سنتعرف على العراقيل والمعوقات التي واجهت أبطال الجيش الوطني في محاربة العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى ذلك، سنتعرف سويًا على الرسالة التي وجهها المحارب البطل محمد إلى الجهات المختصة والفاعلة في البلاد. البداية مع الإمكانات المادية، يتحدثُ محمد لوكالة أخبار ليبيا 24 قائلاً: الامكانيات المادية المُتمثلة في السلاح والذخيرة والسيارات المُسلحة كانت لاشيء.. كانت معدومة، وكل الأسلحة والمعدات البسيطة تحصلنا عليها بدعم من رجال الأعمال وعدد من الخيّرين وشيوخ القبائل، وأضاف.. الشهيد فتحي ميلود إلى هذه اللحظة هو مُدان بقرابة 800 ألف دينار ليبي. يتحدث.. عندما توجهنا إلى مدينة بنغازي، كان رتلنا عبارة عن سبع سيارات، 4 سيارات منها كانت عسكرية، وقال، عندما خرجنا من مدينة طبرق، خرجنا دون أوامر، وبناءً على هذا التصرف تم اعتبارنا خارجين عن القانون، وتم تسجيلنا كخونة خرجوا من الجيش، ويتعاملون مع شخص متقاعدٍ، هم يقصدون المشير خليفة حفتر، كما تم إيقاف رواتبنا قرابة ثلاثة أشهر. يتحدثُ عن لحظة وصولهم إلى مدينة بنغازي قائلاً : ذهبنا من طريق مدينة إجدابيا، وعبرنا بوابة الـ200، وهناك واجهنا صعوبةً بالغة في المرور منها، لكن هذه الصعوبة لم تثننا على السير قدمًا باتجاه هدفنا، وصلنا إلى منطقة المرج، ووجدنا هناك عدد من المدنيين ذهبنا معهم حتى وصلنا إلى معسكر الرجمة، وهناك وجدنا أربعة عسكريين بادروا بسؤالنا من نحن؟ فأخبرناهم أننا الكتيبة 309، ونحن نحارب الإرهاب ضمن صفوف عملية الكرامة التي تسعى لطرد الإرهاب خارج بلادنا، ونحن الآن متوجهون إلى مدينة بنغازي.. وأضاف هناك من وافق على الانضمام لنا، وهناك من شعر بالتردد ورفض المجيء. وبالحديث عن المعارك التي شارك فيها المُحارب محمد عوض أبوبكر قال : شاركت في معركة راف الله السحاتي، وفي تلك المعركة تم استهداف سيارتي الشخصية.. تم استهداف سيارتي التي تتبعُ القوة العسكرية طبرق بصاروخ، واستشهد في تلك المعركة الضارية عدد من شباب مدينة المرج، ومن ضمنهم أبن رمزي الناظوري، وأبن عبدالرازق الناظوري.. وبلغ إجمالي الشهداء وقتذاك 6 شهداء، نسأل الله أن يتقبلهم برحمته الواسعة. يتحدث البطل عن أكثر المواقف التي أثرت في نفسه، بالقول: كل ما رأيتهُ هناك، وكل ما عشتهُ آنذاك، كان قاسيًا وصعبًا، فقدنا رفاقًا حقيقيين، فقدنا أخوةً، وجيرانًا، فقدنا أبناء وطننا. ولكن أكثر المواقف المؤثرة والتي يستحيل عليا نسيانها أو حتى تجاوزها، هو تهميشُ كتيبتنا، التي أعطت وقدمت الكثير، ولكنها لم تأخذ شيئًا! كنا نظنُ، أنا ومن كان معي في الكتيبة بأن تُبجل كتيبتنا، وتوقعنا أن تصبح لواء طبرق، ولكن أن يتم تهميش السرية وضرب كل إنجازاتها وتضحياتها عرض الحائط، هذا التصرف فطر قلوبنا، وأضاف.. أنا كرجل عسكري مسؤول عن كل كلمة أقولها، أيعقل أنه وبعد كل هذه التضحيات يتم تهميشنا بهذه الطريقة؟ ويصفُ محمد عوض قضية أسر الشهداء بالملف الشائك، قائلاً إن أوضاع عائلات الشهداء الذين قدموا أرواحهم الغالية في سبيل تحرير بلادنا من قبضة الإرهاب، يعيشون واقعًا ماساويًا، وهم يقتاتون على بعض التبرعات التي يتبرع بها رجال الأعمال الخيرين، ودعوني أقص عليكم حكاية إحدى أمهات الشهداء التي أبلغتني بأن سقف منزلها إنهار عليهم، ولا حياة لمن تنادي، قمت بالاتصال بعدد من رجال الأعمال؛ لتجميع مبلغ حتى نتمكن من ترميم ما يلزم.. لذى يجب على الدولة الاهتمام بهذه الشريحة التي لم تبخل على ليبيا بشيء، وأختم حديثي بالترحم على كافة شهدائنا.