У нас вы можете посмотреть бесплатно محارب لـ« أخبار ليبيا 24» : بدأت عملية الكرامة قبل تسع سنوات بـ300 جندي - الجزء الأول или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبار ليبيا 24 – خـاص في 16 من مايو عام 2014، انطلقت عملية الكرامة التي تنتمي إلى قاعدة شعبية كبيرة اكتوت من الفوضى المنتشرة في البلاد، والمتمثلة في غياب الأمن والأمان، والتفجيرات المستمرة واغتيال عدد كبير من الرموز الأمنية والعسكرية البارزة في البلاد. قصتُنا اليوم، تدور أحداثها حول أحد المحاربين الذين قاتوا في صفوف الجيش الوطني، ضمن عملية الكرامة. يبدأ المُحارب خليفة طاهر، وهو أحد منتسبي الجيش الليبي وتابع لمعسكر تجمّع الرجمة، حديثهُ عن بدايات انتسابه بالقول : إن الأمر الذي دفعنا لبدء هذه العملية والإنتساب إليها، هو دافعُ واضح وجليّ، ألا وهو الدفاع عن الوطن وتطهيره من عبث الإرهاب، إذ عايش جميعنا تلك الفترة الدموية السوداء التي شيطر فيها داعش على عدد من المناطق والمدن، واتخذ منها إمارات لمنارسة عنهجيته وشذوذه وقتل الأبرياء! وبالدخول في أحداث القصة، يتحدث : كانت نقطةُ بدايتنا هي معسر راف الله السحاتي، أذكر أن أعداد المنظمين والمنتسبين إلى عملية كانت قليلة، ولكنّ المسألة لم تكن بالعدد، وإنّما بالقضية. يواصل .. دخلنا إلى مدينة بنغازي ونحن أعداد بسيطة، ومن ثمّ بدأ مجموعة من العسكريين والمتطوعسن من الجبل الأخضر وطبرق والبيضاء والمرج وبالتأكيد من مدينة بنغازي بالانضمام إلينا واحدًا تلو الآخر.. كما تضمّن رتلنا الشهيد فتحي ميلود الفرجاني، رحمهُ الله، و عدد من أفراد كتيبة 309. يتحدث.. نحن خرجنا من طبرق باتجاه مدينة بنغازي، لأن الوطن نادى، ولا فرق بين مدينة وأخرى، وما كان يجري في مدينة بنغازي كان يمُسنا جميعًا في كل المدن والمناطق. وبالحديث عن الإمكانات قال المُحارب البطل : إن الإمكانات كانت شحيحة جدًا، لقد خرجنا بمعداتنا الشخصية، وتسلحنا بعزيمتنا وإرادتنا وإيماننا بثُقل القضية، فأنا شخصيًا على سبيل المثال لا الحصر خرجت ببندقيتي الشخصية وبها مخزنين للرصاص فقط، وأردف بامتعاض.. «يا ترى.. ماذا كان باستطاعتِ مخزنين من الرصاص تقديمهُ أمام أربعة عشر ألف متطرف؟ » يستمر بالحديث.. وعلى الرغم من شُح الإمكانات.. انطلقنا إلى مدينة بنغازي وهناك حاول الكثير من شيوخ القبائل ورجال الأعمال مساندتنا ودعمنا، إذ أقدم الكثير من رجال الوطن الأحرار على دعمنا بالسلاح والذخيرة والسيارات والتموين، وكل هذا كان دون مقابل، لقد كان تصرفًا بطوليًا خالصًا لله و الوطن. واستطرد قائلاً : فعلاً لقد شكلت قلةُ الإمكانات مأزقًا، ولكنها لم تشكل عائقًا البتة أمام عزمنا وإرادتنا التي تفضي إلى تحرير وطننا الغالي. وبالغوص في تفاصيل الحكاية، يستمرُ المُحارب البطل خليفة طاهر بالحديث إلى وكالة أخبار ليبيا 24، قائلاً : دخلنا إلى مدينة بنغازي وكانت أعدادنا آنذاك لا تتجاوز 50 شخصًا، وصلنا إلى معسكر الرجمة، ووجدنا به 4 أشخاص فقط، ولكن مع مرور الوقت بدأ عدد من القادة العسكريين ورموز الأمن والعسكريين النظاميين وعدد من المتطوعين بالإنضمام إلى صفوفنا. يواصل الحديث : بعد مدة من الزمن اجتمع بنا القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، وقال لنا ضمن الاجتماع الموسّع : «لن أعدكم بالمال ولا بالمناصب، ولكنني أعدكم بموتٍ مشرّف» يستمر بالحديث : بعد الاجتماع، بدأت أعدادنا في تزايد مستمر، كما وصلنا رتلٌ من مدينة المرج مكوّن من 50 آلية مسلحة، و 150 شخصًا، ووصل عددنا وقتذاك حوالي 300 مُحارب. يُكمل حديثه.. بالفعل تمكنّا من اقتحام معسكر راف الله السحاتي وبدأت الحرب العلنيةُ بين الطرفين، وبحمدالله وفضله، وفضل عزيمة الرجال وقوتهم تمكنّا من هزيمة العدو، ودخلنا للمعسكر وغنمنا منهم عدةً وسلاحًا وذخائر، ووجدنا هناك بدلهم العسكرية، وعباءاتهم السوداء الفضفاضة، وقال : لقد خسرنا في تلك المعركة عددًا من المحاربين الأبطال، وبلغ عدد شهدائنا، أحد عشر شهيدًا. كان هذا الجزء الأول من قصة المحارب خليفة طاهر، ولمعرفة بقية القصة، تابعوا الجزء الثاني من قصص الإرهاب في ليبيا.