У нас вы можете посмотреть бесплатно النور الحقيقي - أعمى أريحا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عظة الأب سمعان أبو حيدر في الأحد ١٤ من لوقا الأحد ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢٢ - كنيسة الظهور الإلهي النقاش النُّور الحقيقي باسم الآب والابن والروح القدس. آمين. قصة أعمى أريحا يا أحبّة، تسبق مباشرة حادثة زكا العشار الذي تسلق الجميزة في نفس المدينة لأنه لم يقدر هو الآخر أن يرى يسوع. دعونا نتأمل في موضوع العمى اليوم: ١-المعنى الروحي للبصر: غالبًا ما يرمز العمى في الكتاب المقدس إلى مشكلة روحية. والسبب في ذلك بسيط، لا تخص نعمة البصر العين وحدها، هي نعمة للحواس الأخرى أيضًا. في الواقع، غالبًا ما يُستخدم الفعل «رأى» استعارة للمعنَين الروحي والمادي على حد سواء. فالسؤال «أترون ما أعنيه؟» يمكن أن يقول شيئًا أكثر أهمية من مجرّد «هل رأى أحدٌ مفاتيحي»! تأتي استعارة «الرؤية» للدلالة على حواس أخرى: «اسمع هذه المقطوعة وانظر كيف يتلوّن لحنها»، أو «تذوّق هذه القهوة وشاهد الفرق»، أو ما اعتدنا ترتيله: «ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب»! باختصار، تُعتبر موهبة البصر نعمة روحية أكبر بكثير من مجرّد الفعل الوظيفي للعين. عندما نشير إلى الرؤية بالمعنى المجازي الروحي أو الداخلي، فإننا ندرك أن هذا المشهد أهم من القدرات الجسدية لأعيننا وأثمن منها. ما يعني، أنّنا لو خُيّرنا، لفضلّنا العمى الجسدي على الجنون! تعلو ميزة الرؤية الداخلية على مقدرة النظر الجسدية. نور الإدراك، قبل أي شيء آخر، كان أول ما خلق الله حين قال «ليكن نور». النُّور هو أساس كل ما يفعله الله. لا تكمن مشكلة الإنسان في عدم وجود النور بل في فقدان البصيرة. ٢-فقدان البصيرة. يختلف أعمى أريحا عن المولود أعمى الذي منحه يسوع البصر في أورشليم (يوحنا ٩). الأرجح أن أعمى أريحا كان مبصرًا لكنّه فقد بصره في مرحلة ما. صار فقدانه للبصر جزءًا من تاريخه الشخصي عندما فقد البصيرة. أصبح الإنسان المعاصر، في سياق تجربته التاريخية، أعمى عن طبيعة الأشياء. هناك فرق بين مَنْ يَرَون شيئًا ما بالفعل، وبين من «يظنون» أنهم يَرَون! «لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم، حتى يُبصر الذين لا يبصرون ويَعمى الذين يبصرون» (يو٩: ٣٩). تكمن مشكلة الإنسان المعاصر في حقيقة اقتناعه أن «العدم» هو أساس الوجود. عند فقدان المعنى، نصنع معنى لأنفسنا، مدركين طوال الوقت سخافة الوجود المُصطَنع «باطلُ الأباطيل، الكلُّ باطلٌ… ما كانَ فهوَ مَا يكونُ، والَّذي صُنعَ فهوَ الَّذي يُصنع، فليسَ تحتَ الشَّمسِ جديدٌ» (ج١: ٢؛ ٩). عندما لا يعود أي شيء منطقي، يصير خيارنا الوحيد أن نقوم بما بوسعنا «للاستمتاع»! تصير المتعة أقصى ما يمكن أن نتوقّعه من الحياة القصيرة التي لا معنى لها التي نعيشها في هذا العالم «فلنأكل ونشرب لأننا غدًا نموت» (١كو ١٥: ٣٢)! هذا ما صار عليه إنساننا الحديث: أعمى القلب، فاقد للبصيرة! ٣-كيف نسترد هذه البصيرة «المفقودة»؟ يُشار إلى فرصة التعافي في إنجيل اليوم إذ كان «يسوع الناصري عابرًا». اللقاء بيسوع بالتأكيد هو الانطلاقة حين نبدأ بتخطّي خداع كل الذين يعلنون صراحة نياتهم لخداعنا وحَرفِنا عن لقائه «فانتهرهُ المتقدّمون ليسكُت». لقد تعرّض كل منّا لمناهج مدرسية، ولخِطَب سياسيّة مُغرضة، ولـ«قصف» ما يسمّى موسيقى حديثة وفن معاصر وموضة عصرية، الخ… تعرّضنا للتعذيب بألف تشويه آخر للواقع. وقعنا ضحية كل هذه التشويهات، وعلينا التعافي من هذه التجارب. تعافي البصيرة أمرٌ مكلف يا أحبّة، لا يمكن للمرء ببساطة أن يتماشى مع أمواج هذا العالم الهائجة ويتوقّع القيام ببساطة. ماذا نطلب من يسوع اليوم وهو يَعبرُ بِنا؟ نفس ما طلبه الأعمى في أريحا «أن أُبصر». نطلب نعمة أن «نذوق وننظر». نأتي في هذا اليوم كما كل يوم إلى مُعطي النُّور، ونطلب «يا سيد، أن أُبصر». هذه صلاتنا المستمرة. أعطني النور الحقيقي، لا تدعني أُخدع، لا تتركني أسير رذائل ورغبات قلبي. حرّر ذهني من أيديولوجيات سياسية وثقافية معظمها مشوِّه للواقع المعاصر. احمني يا ربّ من آلاف التشويهات التي تحاصر حياتي في هذا العالم وتعمي بصيرتي. في موسم الظهور الإلهي، نذكر يا أحبّة أن هذه «البصيرة الروحية» دفعت بالكنيسة للإشارة إلى المعمودية بـ«الإستنارة المقدسة». المعمودية هي أوّل أسرار الدخول، التي ننضم من خلالها إلى «قطيع الله» لنصل في الأخير الى الشركة المقدسة التي فيها «نذوق وننظر ما أطيب الرب». لنعلن مباشرة بعد المناولة الإلهيّة «قد نظرنا النُّور الحقيقي». عند رؤية النور الحقيقي، لا نرى النور ببساطة، النُّور موجود لنرى أشياء أخرى، حتى نرى طبيعة الأشياء. كلمة الله هو أساس كل شيء. لأن «إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح» (٢كو ٤). النور الذي يسطع من الظلمة هو النور الذي يضيء على وجه المسيح. النور الحقيقي هو الذي يسمح لنا بفهم العالم وأنفسنا دون تشويه. هو النور الذي من خلاله أُعطينا النظر إلى مجد الواقع. يسوع نفسه قال لنا، «أنا هو الطريق». كل من يجهل سطوع النور الأبدي هو أعمى. لو آمن الإنسان فعلًا بالمخلّص، لجلس الى جانب الطريق. الكنيسة هي الطريق (أع ٢٤: ١٤). لو آمنتُ واعترفتُ بعمى قلبي وتوسلتُ طالبًا النور الحقيقي لجلستُ الى جانب الطريق استعطي نوره. لو أدرك أي منّا ظلمة عمى القلب، لو فهم أي منّا افتقاره إلى النُّور الحقيقي، لهتف اليوم مع أعمى أريحا من أعماق القلب والفكر «يا يسوعُ ابن داود، ارحمني!» أمين.