У нас вы можете посмотреть бесплатно حسن وبائع التفاح قصة الكرم والسعادة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في إحدى القرى الصغيرة كان يعيش رجل يُدعى حسن، معروف بين أهل القرية بأنه بائع التفاح الوحيد في السوق. كان حسن يمتلك براعةً في زراعة التفاح ولكن اشتهر أيضاً بالبخل الشديد؛ فلم يكن يمنح أحداً ثمرة تفاح مجانية، حتى الفقراء والأطفال. في صباح يوم من الأيام، جاء إلى متجر حسن طفل صغير يُدعى يوسف، وكان يحمل بيده بعض العملات القليلة. تقدم يوسف من حسن وقال له: "أريد شراء تفاحة يا عم حسن، لكن ليس معي سوى نصف ثمنها، هل يمكنك مساعدتي؟". نظر حسن إلى الطفل بعينين ضيقتين وقال: "لا أستطيع بيعك التفاحة بنصف الثمن، عد لاحقاً عندما تجمع المال كاملاً". غادر يوسف وهو يشعر بالحزن والغضب، لكنه لم يستسلم. في اليوم التالي، اجتمع أطفال القرية حول يوسف وقالوا: "لنشتري التفاح من مكان آخر، ولن نبادر لشراء أي شيء من حسن بعد اليوم". وبالفعل بدأوا يجمعون الأموال ويذهبون إلى القرية المجاورة لشراء التفاح من بائع آخر، بينما بدأ حسن يلاحظ انخفاض مبيعاته تدريجياً. في غضون أسبوعين، أصبح متجر حسن شبه خالٍ من الزبائن. حتى الكبار لم يعودوا يشترون من متجره، وبدأ الناس يتحدثون عن كرم بائع التفاح في القرية المجاورة، كيف أنه يمنح الأطفال قطعاً إضافية ويبتسم لهم. شعر حسن بالضيق والرغبة في معرفة سبب هذا التغير، حتى جاء إليه رجل حكيم من أهل القرية وقال: "يا حسن، البخل لا يجلب سوى الوحدة. لو كنت كريمًا مع الزبائن خاصة الأطفال، لوجدت نفسك محاطاً بالناس والفرح". تفكر حسن طويلاً في كلمات الرجل الحكيم. وبعد أيام من الوحدة اتخذ قراراً جريئاً؛ في صباح اليوم التالي وضع لافتة على متجره كتب عليها: "تفاحة مجانية لكل طفل في القرية". تدفق الأطفال إلى متجر حسن، بينهم يوسف الذي نظر إلى حسن بدهشة وفرح. ابتسم حسن وقدم له تفاحة، وقال: "أعتذر يا يوسف، لقد تعلمت درساً مهماً. الكرم يجعل القلب سعيداً والناس أوفياء". ومنذ ذلك اليوم لم يعد حسن بائع التفاح البخيل، بل صار رمزاً للكرم في قريته، وأصبح متجره يعج بالحياة والضحكات، وعرف الجميع أن السخاء هو الطريق الحقيقي للسعادة والمحبة.