У нас вы можете посмотреть бесплатно مقال خطير عن منجم غار أجبيلات من ارشيف نيويورك تايمز…عندما تعهدت الجزائر دعمها المغرب لتحرير الصحراء или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
🛎️تاريخ وأرشيف لقاء تلمسان 1970…عندما وعدت الجزائر المغرب بالتعاون على تحرير الصحراء من الإسبان واستغلال منجم غارا جبيلات في 31 ماي 1970 نشرت صحيفة The New York Times الأمريكية مقالا يوثق اجتماعا بمدينة تلمسان بين الرئيس الجزائري هواري بومدين والملك المغربي الحسن الثاني، وهو نص أرشيفي بالغ الخطورة لأنه يكشف، دون أي تأويل، أن تندوف ومنجم غار جبيلات لم يكونا آنذاك تحت سيادة جزائرية محسومة، بل كانا جزءا من نزاع حدودي مفتوح بين البلدين. تقول الصحيفة حرفيا: "توصلت الجزائر والمغرب إلى تسوية نزاعهما الحدودي، وقررا بشكل مشترك العمل على طرد إسبانيا من آخر جيوبها الاستعمارية في شمال إفريقيا". هذه الجملة تقرر منذ السطر الأول أن الأمر يتعلق بـ"نزاع حدودي" لم يكن قد حُسم، وليس بأرض جزائرية ذات سيادة كاملة. ثم تضيف: "وقد تم التوصل إلى هذه القرارات هذا الأسبوع خلال اجتماع في هذه المدينة الحدودية جمع الرئيس هواري بومدين من الجزائر والملك الحسن الثاني من المغرب. وقررا السعي إلى الاستغلال المشترك للرواسب الهائلة من خام الحديد في منطقة تندوف، وهي المنطقة التي خاض بسببها البلدان العربيان حربا قصيرة سنة 1963". الاستغلال المشترك لمنجم استراتيجي يعني قانونيا وسياسيا أن الأرض ليست مملوكة حصريا لطرف واحد، بل هي موضوع تسوية مؤقتة إلى حين الحسم النهائي للحدود. وتقول الصحيفة أيضا: "وجاء في بيان مشترك أن البلدين سيقيمان لجنة لترسيم الحدود، ستعتمد أساسا على الخرائط التي أعدها المستعمرون الفرنسيون". وهذا اعتراف آخر بأن الحدود لم تكن مرسمة، وأن تندوف لم تكن جزءا من سيادة جزائرية نهائية. ثم تأتي الفقرة الأكثر حسما: "وقد تركت هذه الخرائط الحدود الجنوبية للمغرب في منطقة تندوف غير محددة بشكل دقيق، غير أن معظم الخرائط تُظهر أن مكامن الحديد في غار جبيلات، جنوب تندوف، تقع في الجزائر". أي أن الوضع كان غامضا قانونيا، وأن موقع غار جبيلات لم يكن نتيجة ترسيم سيادي بل نتيجة خرائط استعمارية "تُظهر"ولا "تحسم". لكن نيويورك تايمز تذهب أبعد من ذلك حين تكشف البعد الجيوسياسي والاقتصادي للصفقة، إذ تقول حرفيا: "وأوضح البيان أن شركة مشتركة ستُنشأ لاستغلال هذه المكامن، غير أن نقل الخام إلى الساحل لا يزال يمثل مشكلة. فخط سكة حديدية عبر المغرب إلى الساحل الأطلسي سيتعين عليه عبور مناطق وعرة، لكن إذا امتد الخط مباشرة غربا عبر الصحراء الإسبانية فإن الأمر سيكون أسهل". هذه الفقرة وحدها تكشف طبيعة الوضع آنذاك: فلو كان غار جبيلات أرضا جزائرية ذات سيادة كاملة، لما كان هناك أي معنى لشركة مشتركة، ولا لأي نقاش حول مرور السكة الحديدية عبر المغرب أو عبر الصحراء الغربية المغربية. كما أن التفكير في تصدير خام تندوف عبر الأطلسي، لا عبر الموانئ الجزائرية، يؤكد أن المنطقة كانت تُدرج اقتصاديا ضمن المجال الغربي، المرتبط بالمغرب وبالصحراء الخاضعة آنذاك للاستعمار الإسباني لكن الأخطر من ذلك كله هو ما تكشفه نيويورك تايمز عن موقف الجزائر من الصحراء الغربية المغربية في تلك المرحلة، إذ تقول حرفيا: "وبحسب البيان، فقد اتفق الزعيمان على تنسيق الإجراءات من أجل تحرير وضمان تصفية الاستعمار من الأراضي التي تحتلها إسبانيا". وتوضح الصحيفة: "تحتل إسبانيا الصحراء الإسبانية، المعروفة أيضا بريو دي أورو، وكذلك سبتة ومليلية". أي أن النظام الجزائري سنة 1970 لم يكن يتحدث إطلاقا عن "حق تقرير المصير"أو عن "شعب صحراوي"، بل كان يتحدث رسميا وموثقا عن تنسيق مع المغرب من أجل طرد المستعمر الإسباني من الصحراء باعتبارها أرضا محتلة، تماما كما سبتة ومليلية. بمعنى آخر: في لقاء تلمسان، الجزائر كانت تعتبر الصحراء أرضا استعمارية إسبانية يجب تحريرها بالتعاون مع المغرب، لا كيانا سياسيا منفصلا. كل ذلك وقع قبل سنتين من توقيع اتفاقية ترسيم الحدود سنة 1972 بالرباط. أي أن الجزائر فاوضت في 1970 على أرض متنازع عليها، ووعد باستغلال مشترك، وبالتنسيق مع المغرب لتحرير الصحراء من إسبانيا، ثم بعد أن حصل على ترسيم الحدود لصالحه، انقلب للأسف النظام الجزائري على كل ذلك وغير الرواية والاصطفاف. يجدر التذكير بأن المغرب لم يكن مضطرا سياسيا ولا قانونيا للقبول بمنطق التسوية الثنائية حول تندوف وغار جبيلات، لأن لديه مسارا قانونيا واضحا كان بإمكانه سلوكه أمام محكمة العدل الدولية. فـتندوفت كانت تاريخيا وإداريا مغربية إلى غاية خريف سنة 1962، أي بعد استقلال الجزائر، وكان آخر قائد مغربي بها هو السنهوري. هذا المعطى كان يمنح المغرب أساسا قانونيا قويا للطعن في أي ترسيم أحادي للحدود، والمطالبة باسترجاع تندوف (تندوفت) بالتحكيم الدولي، لكن المغرب اختار منطق التعاون المغاربي وحسن الجوار بدل منطق التقاضي والمواجهة، على أساس شراكة في استغلال غار جبيلات وتنسيق لتحرير الصحراء من الاستعمار الإسباني. هذه ليست قراءة سياسية لاحقة، بل حقائق منشورة في New York Times – 31 May 1970 #الجزائر #المغرب #تندوف #تندوفت #غارا_جبيلات #الصحراء_المغربية #نيويورك_تايمز