У нас вы можете посмотреть бесплатно النشناش: بوتفليقة كان صديقي وعايشت كيف تنكرت لنا الجزائر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كشف الدكتور محمد النشناش، الطبيب الجراح والمدافع عن حقوق الإنسان، في حديثه الشيق مع موقع "فبراير.كوم"، أنه وبعد استقراره في المغرب، بعد أن درس لسنوات في اسبانيا، لم يكن يعتقد أن مدينة وجدة مغربية، با جزائرية. وأشار النشناش أنه انتقل لوجدة عام 1961 بإسناد من وزارة الصحة، حيث اشتغل هناك كطبيب جراح، هناك حيث أشرف على تطبيب مجموعة من الجزائريين الذين أتوا للمستشفى كجرحى مصابين من الألغام أو الأسلاك الكهربائية وتابع النشناش أن بومديان هو الذي كان يحكم أنذاك، في حين أن بوتفليقة كان يحب الرقص والأغاني كان "نشايطي"، ويحب التمتع بالحياة مبرزا أن المغرب قدم كل شيء للجزائريين. واضاف المتحدث ذاته أنه سنة 1961 لم يكن هناك تمييز بين مغربي أو جزائرين حيث أن المغاربة أنذاك تزوجوا جزائريات، والعكس صحيح. وتابع المتحدث في معرض حديثه لـ"فبراير"، أن الجزائر دولة خلقتها فرنسا، بعد أن كانت ولاية عثمانية، والاستعمار الفرنسي هو من قام بدمجها. وكانت الجزائر أنذاك تعتبر نفسها أسمى من المغرب، حيث كانت تتحدث بالفرنسية وأنذاك تمتلك عدة مستشفيات كبيرة، وجامعات كبيرة، لذلك كانت تعتبر نفسها أنها تتوفر على نوع من السمو والتكبر والكبرياء. وروى الدكتور محمد النشناش، الطبيب الجراح والمدافع عن حقوق الإنسان، في حديثه الشيق مع موقع "فبراير.كوم"، رحلته مع مدينة طنجة وتحولاتها المثيرة منذ عام 1947 وحتى وقت حديثه. نشأ النشناش في مدينة تطوان، لكن زيارته الأولى لطنجة كانت حدثاً فارقاً في حياته، ففي أبريل 1947، حضر خطاب الملك محمد الخامس الشهير في ساحة 9 أبريل، الذي أطلق فيه نداء الاستقلال، قائلا: "كان حظي أنني حضرت خطاب صاحب الجلالة محمد الخامس مع الجماهير الكثيرة التي كانت في طنجة آنذاك." ورغم صغر سنه، كان النشناش منخرطاً في الحركة الوطنية من خلال حزب الإصلاح الوطني، متأثراً بالتربية الوطنية التي تلقاها في المدارس الابتدائية، التي كانت تغرس في التلاميذ روح النضال من أجل الاستقلال.