У нас вы можете посмотреть бесплатно العدالة في الاجتهاد💠هل تصبح «نفي الظلم» ميزاناً لقبول الفتوى وردّها؟💠هل العدل سنجة قبول ورفض؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
العدالة في الاجتهاد💠هل تصبح «نفي الظلم» ميزاناً لقبول الفتوى وردّها؟💠هل العدل سنجة قبول ورفض؟ العدالة ليست زينةً خطابية؛ بل ميزانٌ في الاجتهاد: هل تصبح «العدالة ونفي الظلم» معياراً لقبول الفتوى وردّها؟ يُعَدّ مركز الوعي الحضاري فضاءً فكرياً يقدّم قراءةً حضاريةً لعلاقة الإسلام بالقضايا المعاصرة من منظور المفكرين الإيرانيين. في هذه الحلقة نتابع «الرويكرد الأول» في الفقه المعاصر: جعل العدالة عنصراً مؤثّراً في عملية الاستنباط. ثم نعرض «التقرير الثالث» المنسوب إلى صانعي موسوعة الحَيَاة (الإخوة الحكيمي)، حيث تُطرَح ثلاثة أصول قرآنية كبرى بوصفها مقاييس لاختبار إسلامية الأحكام. محاور السلسلة: 1. ما معنى أن تُجعل العدالة والقسط «مقياس سنجش» لكل حكم اقتصادي وغيره؟ 2. كيف يَطرح الحَيَاة أصل نفي التكاثر والترف: المال-اندوزي، الشره الاستهلاكي، والإسراف؟ 3. ما موقع «حماية المستضعفين» كأصلٍ حاكم في تقييم الأحكام والفتاوى؟ 4. من هو مرجع تشخيص العدل والظلم: العقل، العرف، أم الفقيه المتخصّص؟ 5. أيّ عرفٍ يُعتَمد: العرف العقلائي العام أم الأعراف الخاصة المتبدّلة بين البيئات والأزمنة؟ فكرة محورية: عندما تتحوّل العدالة إلى «سنجة قبول ورفض»، فهي لا تكتفي بتقييد إطلاقٍ أو عمومٍ في موردٍ مشخّص؛ بل قد تُطالِب بمراجعة الحكم نفسه إذا وُجد أنه يمنع تحقق القسط. أسئلة تفكيكية: • هل يمكن ضبط معيار «العدل» دون الانزلاق إلى الذوق الشخصي؟ • ما حدود تغيّر العرف، ومتى يصبح اختلاف الأعراف سبباً لتعارض التشخيصات؟ • كيف تؤثّر مرجعية الفقيه في اتساع الخلافات في موضوعات معاصرة مثل الربا البنكي، الخمس في الأرباح الاسمية، وخلق النقود؟ تعليم ومواءمة إعلانية: هذا محتوى تعليمي بحثي في الفقه والفكر، يشرح مصطلحات أصولية ومنهجيات استدلالية من غير تحريض أو إساءة، وبما يدعم تصنيف Education ويقلّل مخاطر الإعلانات المحدودة. مفردات ومصطلحات: العدالة والقسط، نفي الظلم، التكاثر، الترف، المستضعفون، الشبهة الحكمية، الشبهة الموضوعية، العرف، السيرة العقلائية، ظهور الدليل، الفتوى. تنبيه منهجي: • نميّز بين «عرض التقارير» وبين تبنّي النتائج. • تشخيصات العدل والظلم تحتاج إلى ضوابط حتى لا تتحول إلى أحكام مزاجية. • اختلاف الأعراف لا يعني سقوط النصوص، بل يستدعي تحرير الموضوع وتحديد المرجع بدقة. إذا وجدت الحلقة نافعة: اشترك وشاركها، واكتب تعليقاً يضيف مثالاً معاصراً تُفضّل اختباره بميزان العدالة. كلمات مفتاحية: العدالة في الفقه، نفى الظلم، الحَيَاة، الإخوة الحكيمي، فقه معاصر، استنباط، العرف، السيرة العقلائية، الربا البنكي، الخمس، خلق النقود. هاشتاغ: #العدالة #الفقه #أصول_الفقه #الحياة #محمدرضا_الحكيمي #الاستنباط #العرف #المستضعفون ملاحظة: ما «القاعدة» التي تريد أن تُبنى اليوم على العدل والقسط في فقهنا المعاصر؟ سؤال للحوار: هل تؤيّد أن تكون الأصول الثلاثة: القسط، نفي التكاثر والترف، ونصرة المستضعفين ميزاناً حاكماً على الفتاوى؟ ولماذا؟ لمحة سريعة عن محتوى الحلقة: نقرأ قول الشهيد مطهّري في التنبيه على غياب «أصل العدالة الاجتماعية» كقاعدة فقهية جامعة، ثم نسأل: هل يمكن تحويل هذا التنبيه إلى منهج قابل للتطبيق؟ نوضح الفرق بين استعمال العدل في «شبهات موضوعية» مثل قسمة المال عند انسداد طرق الإثبات، وبين توظيفه في «شبهات حكمية» لإنتاج حكم كلي. نعرض نماذج من توظيف «لأنّه ظلم» في كلمات بعض الفقهاء عبر العصور، ثم ننتقل إلى الصورة الأوسع التي تقترحها الحَيَاة: العدالة معيارٌ لاختبار الحكم نفسه. مفاصل التحدّي في الرويكرد الأول: 1. تحدّي المرجعية: إذا اختلف العقلاء، أو اختلف العرف، أو اختلف الفقهاء، فكيف نضمن أن معيار العدالة لا يتحوّل إلى بابٍ للفوضى؟ 2. تحدّي العرف الخاص: ما الذي يجعل عرفاً محلياً حاكماً على فهم عموم الدليل أو إطلاقه؟ 3. تحدّي الواقع المعاصر: قضايا الاقتصاد الحديث تتغيّر بسرعة، وتنتج صوراً مركّبة تحتاج إلى تحرير موضوع دقيق قبل إصدار الحكم. دعوة للتفاعل: اذكر مثالاً واحداً ترى أنه «مظنة ظلم» في معاملات اليوم، وقل لنا: أيُّ مرجع تراه أقدر على تشخيصه: العقل، العرف، أم الفقيه؟ ──────────────────────── ENGLISH Roadmap: Justice in contemporary fiqh: why some argue it must shape legal reasoning. The al-Hayat perspective: three Qur’anic pillars as acceptance tests for rulings. Who judges injustice: reason, custom, or the jurist, and which “custom” counts. Modern fault-lines: banking interest, nominal gains and khums, money creation. Core point: Justice here is treated as a disciplined criterion with accountability, not a slogan. Comment question: Should those three pillars override a ruling if it blocks real justice in society? Why this matters: If “justice” is only a rhetorical value, it cannot guide ijtihad. This episode explores a stricter claim: justice and the denial of ظلم can function as a governing filter for rulings, not merely as moral advice. Mini-glossary: Hukmi doubt: uncertainty about the rule itself. Mawdu‘i doubt: uncertainty about the case/fact. ‘Urf: social understanding; sometimes general rational custom, sometimes local custom. Qist: justice as an ordering principle. For educators and researchers: Use this episode as a map for discussing how normative principles interact with textual evidence, and how methodological safeguards can reduce arbitrary judgments. Prompt: Who should decide when a ruling becomes unjust today? Be specific. #الوعی_الحضاری #فلسفة #الفلسفة_الإسلامية #islam #quran #Philosophy #IslamicPhilosophy