У нас вы можете посмотреть бесплатно التحديات الصحية للأطفال المصابين بالسكري، متابعة دقيقة ونمط حياة متوازن.. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تشير الدكتورة بشرى أباكة طبيبة متخصصة في داء السكري للأطفال، إلى أن داء السكري لدى الأطفال أصبح من القضايا الصحية الملحة في المغرب والعالم، نظرا لتزايد عدد الحالات وتعقيد المتابعة والعلاج. حيث انه في السنوات الماضية، كان عدد الأطباء المتخصصين في داء السكري عند الأطفال محدود جدا، حيث اقتصر التكوين على مراكز قليلة، خاصة في الدار البيضاء، قبل أن يتوسع تدريجيا ليشمل مدنا أخرى مثل فاس والرباط. ومع ذلك، لا يزال عدد المختصين غير كافٍ مقارنة بالحاجة المتزايدة. و تشرح الدكتورة أن داء السكري ينقسم لدى الأطفال أساسا إلى نوعين رئيسيين: النوع الأول؛ يحدث نتيجة خلل مناعي يؤدي إلى تدمير الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، مما يجعل الأطفال يعتمدون بشكل دائم على حقن الإنسولين للحفاظ على التوازن السكري. ويظهر هذا النوع غالبا في أي عمر، بما في ذلك الرضع، ولا يرتبط بنمط الحياة أو التغذية. والنوع الثاني؛ أصبح يلاحظ في السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا في الإصابات به بين الأطفال والمراهقين، وكان نادرا في الماضي. يرتبط هذا النوع غالبا بالسمنة، قلة النشاط البدني، والتغيرات الهرمونية في مرحلة المراهقة، حيث يصبح الجسم أقل استجابة للأنسولين على الرغم من إفرازه بشكل كافٍ أو مرتفع. هذا ما يعرف بـمقاومة الإنسولين. و تضيف أن مقاومة الإنسولين تُسجل أيضا لدى بعض مرضى النوع الأول، خاصة عند الإفراط في جرعات الإنسولين دون معالجة العوامل المساعدة، مثل زيادة الوزن أو قلة الحركة. ويؤدي الاعتماد على رفع جرعات الإنسولين فقط دون تعديل نمط الحياة إلى تفاقم المقاومة ويصعّب السيطرة على مستوى السكر في الدم. وخلال مرحلة المراهقة، تزيد التغيرات الهرمونية الطبيعية من مقاومة الجسم للأنسولين، ما يفسر ارتفاع حالات اضطراب التوازن السكري في هذه الفئة العمرية. وبناء على ذلك، تؤكد ذات المتحدثة أنه يتطلب التعامل مع داء السكري عند الأطفال مقاربة شاملة تشمل؛ التثقيف الصحي، تنظيم التغذية، تشجيع النشاط البدني، والمتابعة النفسية والطبية الدقيقة وتؤكد أن السيطرة على داء السكري عند الأطفال ممكنة مع وعي أسري ومتابعة طبية متخصصة، وتعاون مستمر بين الطفل، الأسرة والفريق الصحي لضمان نمو سليم وحياة طبيعية قدر الإمكان.