У нас вы можете посмотреть бесплатно لغز اختفاء سامي في الميناء القديم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في مدينة ساحلية هادئة تدعى الميناء القديم، بدأ الناس يتهامسون في زوايا المقاهي والشوارع عن حوادث اختفاء متتالية بلا أية تفسيرات واضحة. كان آخر المختفين شابًا يُدعى سامي، عامل بسيط في أحد المخازن، ولم يكن له أعداء أو أسرار. في ظهيرة أحد الأيام، جلست هدى، شقيقة سامي الكبرى، تحدق في صورة تجمعها به، تتذكر آخر مرة تحدّثت معه فيها. كانت الشرطة قد أعلنت أن التحقيقات لم تتوصل إلى أية أدلة، لكن قلبها لم يهدأ. قررت البحث بنفسها. بدأت هدى تراجع خطى أخيها الأخيرة، فزارت المخزن الذي يعمل فيه، ثم استمعت لأحاديث زملائه المرتابين. وصف أحدهم مواقف غريبة خلال الأيام التي سبقت الحدث: أصوات غامضة في الليل، أضواء غريبة تلمع خلف المستودعات المهجورة. بحلول منتصف الليل، قررت هدى التوجه إلى الموقع الذي أشار إليه العمال. تسللت بين الأزقة المظلمة حتى وصلت إلى المنطقة المشبوهة. كانت هناك بالفعل آثار أقدام حديثة، وأصوات خافتة كأنها همسات بعيدة. فجأة، أحست بشيء يقبض على ذراعها من الخلف، لكنها قاومت واستدارت لتجد رجلاً مسناً يُدعى العم صالح، كان يعرف الكثير عن الميناء وقصصه القديمة. همس لها: "لن تجدي ما تريدين إلا إذا عرفتِ تاريخ هذا المكان." قادت هدى وعم صالح بحثاً مضنيًا في أرشيف البلدة، ووجدا مستندات منسية عن نفق سري يربط الميناء القديم ببرج الحراسة المهجور. تفاجأت بمعلومة أن هذا البرج شهد سابقاً أحداث اختفاء غامضة قبل خمسين عاماً. مع بزوغ الفجر، قررت هدى أن تدخل النفق رفقة العم صالح. تفوح رائحة الرطوبة والصدأ بقوة، وتتردد أصوات قطرات الماء في الظلام. فجأة، يقع شعاع مصباحها على شيء لامع: قلادة أخيها! تتبع الاثنان أثر القلادة ليجدا غرفة محجوبة خلف جدار مُنهار. حين دخلا الغرفة، فوجئا بمكان أشبه بورشة مهجورة، وبقايا أطعمة وملابس تعود للمفقودين، وكانت هناك خريطة معلقة على الجدار لخطواتهم، كأن شخصاً ما كان يراقب الجميع. فجأة، يُسمع ضجيج بالخارج وصراخ مكتوم. لحظات من الذعر والركض حتى شاهدا مجموعة من الأشخاص في وضع صحي متدهور، بينهم سامي وأشخاص آخرون ظلوا مختفين لأسابيع. كان اختطافهم مدبرًا من قبل عصابة تهربهم عبر النفق لأغراض مجهولة. بمساعدة العم صالح، أبلغوا الشرطة التي داهمت النفق وأنقذت الجميع. ووقف الجميع عند الفجر أمام بوابة النفق يحدقون في الأفق، متسائلين: هل سيعود السلام إلى الميناء القديم، أم أن هناك أسراراً أخرى لم تُكتشف بعد؟